منذر ارشيد : (( الخونة واللصوص )) والحقيقة كالشمس
التاريخ: الأثنين 08 أغسطس 2011
الموضوع: قضايا وآراء


(( الخونة  واللصوص ))  والحقيقة كالشمس

بقلم : منذر ارشيد
عندما نكتب ندرك تماماً أننا نعرض أنفسنا لكثير من الضغوط والأخطار
وخاصة من يكتب في قضيا الوطن وما فيها من إرهاصات ومفاسد


(( الخونة  واللصوص ))  والحقيقة كالشمس

بقلم : منذر ارشيد
عندما نكتب ندرك تماماً أننا نعرض أنفسنا لكثير من الضغوط والأخطار
وخاصة من يكتب في قضيا الوطن وما فيها من إرهاصات ومفاسد
وعندما نكتب عن أشخاص فاسدين أو نراهم كذلك  , فنكون قد دخلنا في عش الدبابير , وهو أمر حتمي نعرفه وندركه , وأنا شخصيا ً أدرك تماماً أني تحت المهجر وهناك من يتحفز للإنقضاض علي  جهاراً نهاراً, أو في عتمة الليل
ومرحباً بكلا الحالتين , والله خيرٌ حافظاً وهو أرحم ُ الراحمين
ولهذا أنا جاهز لكل شيء وأي شيء, لأني أقول رأيي ولا أخشى في الله لومة لا ئم ولا أنتظر أجراً ولا ثواباً إلا من الله الواحد الأحد

يبدو أن الخيانة قد تنوعت بحيث أصبحت كما يقال  وجهة نظر  يستطيع كل من تحلل من الأخلاق والدين والضمير
أن يستحدث طريقة جديدة للولوج للتزوير والخداع , وإلى عالم الجريمة حتى
وليست الجريمة فقط في عمليات قتل الإنسان  بل هناك ما هو أدهى وأمر من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق
فهناك جريمة أكبر وأبشع  وهي قتل سمعة الناس من خلال الإشاعة ونشر الأكاذيب حول شخص ما وذلك لتحقيق أهداف خاصة أو حزبية أو فئوية
وهي أهداف دونية رخيصة لدى من فقدوا القيمة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها وهي الأخوة والمساواة والعدل
إن سرقة البريد الألكتروني لشخص ما,  لهو عمل من أعمال اللصوصية والقرصنة , وهذا يحصل في أيامنا هذه مع تقدم التكنولوجيا وتقهقر  الضميرلوجيا "

أما الخطورة فهو ما يفعله بعض الناس من خلال الدخول على بريد شخص ما وإرسال رسائل مفبركة  بغرض نشر المفاسد وإيقاع الوقيعة بين الناس وبث الفتن التي هي أكبر من القتل كما ذكر المولى عز وجل  ,وهو  عمل شائن لا يفعله إلا الساقطون والجبناء من البشر
وقد حصل هذا معي قبل أيام  أن قام مجهول  بسرقة بريدي الألكتروني
وتم إرسال رسائل من خلاله  لبعض الناس وبعض المواقع وبث فيها السارق ما يريد من إسائات وبذائات ضد أشخاص محترمين جداً وأنا أحبهم وأحترمهم  ,
وقد وصلني  عدة رسائل من أخوة وأصدقاء يسألونني عن صحة ما وصلهم مني وعبر بريدي , وجلهم كانوا يستنكرون ذلك ويستبعدونه مني  , ومنهم من قال ...وصلني هذا وأعتقد أنه ليس منك , ولا يمكن أن يكون منك لأننا نعرفك ..!
ما عدا صديق واحد أرسل لي معاتباً وغاضباً ربما ,
وقال وصلني منك أمور غريبة هل أنت من أرسلها..!
أرسلت له مستنكراً, ولكنه لم يُجب رغم أنه حريص جداً على المتابعة و الحقيقة ..!

وقد وصل الأمر بأحدهم أن ينشر على لساني مواضيع تتعلق بأخت مناضلة وقد إنتقلت إلى رحمة الله قبل أيام ,وكنت قد نشرت تعزية عنها
وقد نشر موقع المستقبل العربي وتحت عنوان
( المستقبل العربي  يرفض نشر إسائات منذر ارشيد للمرحومة فلانة )
وقد ذكر المحرر أني أرسلت 14 مرة إسائات وإتهامات بحق الأخت الفاضلة رحمها الله" وهذه ليست من شيمنا ولا من أخلاقنا والحمد لله
ودليلي أن إبنها المحترم قال لي في اتصال هاتفي : لم أصدق هذا الأمر  لأنك معروف وتاريخك لا يسمح لك
وقال.. أنا عرفت من أول لحظة قرأت الموضوع أنها مكيدة ..ولا تأخذ بالاً للأمر ..
أتقدم بالشكر الجزيل لهذا الإنسان الرائع إبن القائد الفتحاوي الكبير الدكتور صبري صيدم حفظه الله ورعاه
على العموم سأتخلص من هذا البريد نهائياً خلال أيام
وقد اعتمدت بريداً جديداً سيعرفه كل من له علاقة بي أو من يتصل بي
أعتقد أن أي قاريء أو متابع لي  يعرف تماماً من خلال صيغة الموضوع المنشور أو المرسل  أنه لي أو لغيري "فأسلوبنا أصبح واضحاً لدى كل صاحب عقل وضمير

أتمنى لكم جميعا ًصياماً مقبولاً وذنبا مغفورا ...والله من وراء القصد










أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=5320