الدكتور احمد جبران يكتب : يوم المرأه الفلسطينيه اقحوانة وحنونة سيدة الارض
التاريخ: الأثنين 08 مارس 2021
الموضوع: قضايا وآراء



اليوم العالمي للمرأه...
يوم المرأه الفلسطينيه اقحوانة وحنونة سيدة الارض
 الدكتور احمد جبران( ابو طارق)


اليوم العالمي للمرأه...
يوم المرأه الفلسطينيه اقحوانة وحنونة سيدة الارض
 الدكتور احمد جبران( ابو طارق)

جريدة الصباح الفلسطينية


ألمعنى ألحقيقي لهذا أليوم ؛ هو ليس إعطاء أو منح كما يردد ألكثير في تغريداتهم، حقوق ألاخت أو ألأم أو حقوق ألبنت أو ألرفيقة بل هو مشاركتهن في جميع قطاعات ألحياة، وممارسة كافة حقوقهن ألغير قابلة للتصرف،
المرأه الفلسطينيه في الخارطة الدولية لها مالهن وعليها ماعليهن، ولا ينقصن مقدار أُنملة، ولكن دائما في لكن في هذا الزمان الرديء زمن المستحيل ؛ حظ الفلسطينية وفلسطين معاً،  ليستا من ألقبائل ألنجلوساخونيه ولا ألجرمانيه  ولا حتى من ألقبائل ألنورماندية؛ لهذا وذاك وليستا مسجلات ضمن ألخارطة ألدولية، هذا ما أراد العام سام، وماذا أرادت بريطانيا ألعجوز، لدعم من ليس له حق وتشريد صاحب الحق
 ولكن دائما هناك لكن، سوف تنتصرالشعوب وتتجلى ارادة التحدي، وتركل الاحتلال من الخارطة الدولية ؛
حسبنا الله ونعم الوكيل
 من هنا كان علينا؛  ومن واجبنا ان نستذكر ألاخوات أللواتي سطرن في  تاريخ شعبنا باحرف من نور  أسما ألعبارات، رجاء ابوعماشه بنت سلمه ألتي إستشهدت في ألقدس الشريف حين مزقت ألعلم ألبريطاني ورفعت مكانة ألراية ألفلسطينية اثناء ألمظاهرات ألتي إجتاحت ألضفتين ضد حلف بغداد في ألتاسع عشر من كانون ألأول من عام ١٩٥٥، ريما طنوس، تيريس هلسة، دلال المغربي، فاطمة ألبرناوي وليلى خالد، وكما  أستذكر والدتي ألحاجة حليمه حين جائها ألخبر، خبر استشهاد إبنها،  أخي خضر جبران ألمقاتل ألبطل، ألفدائي ألجدع ألذي خاض عما يزيد عن خمسة وعشرون عملية فدائية جريئة في عمق ألاحتلال، وأثناء عودته مع رفاقه من أَحدُها إِستقبلته يد ألشر على جسر ألمحطة يوم ألرابع من تشرين ألثاني من عام الف وتسعمائة وثمانية وستين.   
وكما علينا ان نستوقف ونقف استذكار واجلالاً للسيده المرأه التعمريه فلسطينيه الاصل والانتماء ام اخ عزيز علينا ابراهيم عبيات من مبعدين كنيسة المهد حين سئلت عن احتملات الاستسلام والتسليم اثناء حصارهم في الكنيسه جاء الجواب : (بقطع البز اللي رضعه اذا سلم حاله)،  
فلسطين؛ في قاموس ألمعاني هو إسم أعجمي تدل دلالته على التانيث المجازي، أعني انها تصلح أن تكون أُم أو أُخت أو بنت أو رفيقة، ولها ككافة نساء العالم، ممارسة حقوقها في ألعيش مع أبنائها ومع جيرانها بسلام على ارض السلام، وركل بقدميها وصرختها جميع ألكرات ألملوثة والنجسة خارج حدود ملعبها ألوطني، وبعيده عن قدسيتها ألابدية
نحن الفلسطينين على ارض فلسطين والذين يعيشوا في بقاع الشتات، نحن ملح الارض، ونحن ألذين إستطعموا زعتر جبال ألقدس مع زيت جبال نابلس بلد ألثوار، ونحن ألذين اعتدنا شرب ألشاي ألمعطر بمريمية جبال مهد ألسيد ألمسيح،  علينا ان نضع أمام ونصب اعيننا  دائما دعم جماهير شعبنا في نضالة ضد غطرسة ألاحتلال وضد قطعان مستوطنيه...
لن تتوقف الحجارة ..لن تزول الصرخة... وسيأتي بدلاً من (خضر ألف خضر و خضر) ليكتبوا تاريخاً جديداً ويسطروا بدمائهم الطاهرة قصة تحرير " فلسطين" تحرير زهرة وسيدة الارض






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=51474