اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل الدكتور هشام عبد القادر حسن زيدان
التاريخ: الأثنين 25 يناير 2021
الموضوع: قضايا وآراء


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ذكرى رحيل الدكتور
هشام عبد القادر حسن زيدان (ابو زيد)
(1955م-2020م)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 25/1/2021م


ذكرى رحيل الدكتور
هشام عبد القادر حسن زيدان (ابو زيد)
(1955م-2020م)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 25/1/2021م
المناضل/ هشام عبد القادر حسن زيدان من مواليد بلدة بيتين/ رام الله عام 1955م بلده الاصلي دير ياسين و التي ارتكبت فيها العصابات الصهيونية المذبحة البشعة ضد اهلنا بتاريخ 9/4/1948م وهو حفيد البطلة الفلسطينية ( حلوة زيدان) التي اس/ت/ش/ه/د/ت و هي تدافع بكل شجاعة عن بلدها و اهلها.
هاجرت الاسرة و استقرت في بيتين و هي ضاحية من ضواحي مدينة رام الله حيث ولد هشام هناك, اكمل دراسته الاساسية و الاعدادية و الثانوية في مدارسها و من ثم سافر الى يوغسلافيا للالتحاق بكلية الطب هناك, انتمى هشام الى تنظيم حركة فتح في يوغسلافيا, كما تدرج في التنظيم و حصل على دورات تنظيمية و غيرها في قواعد الحركة في سوريا, انهى دراسته الجامعية (طب الاسنان) عام 1981م و اكمل الماجستير عام 1985م و الدكتوراه عام 1989م في جراحة الفم و تقويم الاسنان.
عاد الى الاردن حيث افتتح عيادة لطب الاسنان, لكن سرعان ما عاد الى فلسطين بعد اتفاق اوسلو و افتتح عيادة و مركز التقويم للاسنان في وسط مدينة رام الله.
اصبح د. هشام عضوا في اللجنة الحكومية التي تمنح شهادة مزاولة المهنة لاطباء الاسنان, كما كان عضوا في اللجنة الحركية لنقابة اطباء الاسنان, و كان عضوا قياديا ناشطا في جمعية خريجي الجامعات اليوغسلافية.
لم يتوان يوما عن اية مهام وطنية او حركية و ظل يخدم شعبه حتى الرمق الاخير.
لقد توج الدكتور/ هشام زيدان حياته و عطائه بانشاء مركز د. هشام زيدان لطب الاسنان و كان المركز الاول و الوحيد المنفرد بادخال افضل ما توصل اليه علم طب الاسنان في خدمة مرضاه و زواره, و استمر د. هشام زيدان بعطائه اللامحدود حتى توفاه الله.
لقد كان الدكتور/ هشام زيدان انسانا مع الجميع و اخا مع الجميع و اخا للجميع و صديقا للجميع و محبا و محبوبا من الجميع, منذ شبابه و هو متجذر في انتمائه لفلسطين و لحركة فتح, خدم شعبه بكل همة و اخلاص. لقد ابدع في الوطن, صاحب الابتسامة و الرجل الشهم حبيب الجميع.
كان دكتور هشام طبيب الاسنان المميز في عمله و اخلاصه صاحب الاخلاق الحميدة. فقد تقلد العديد من المناصب نذكر منها:
• اخصائي تقويم الاسنان و الفكين.
• رئيس و مؤسس لجمعية تقويم الاسنان في فلسطين سابقا.
• رئيس اللجنة العلمية العليا في المجلس الطبي الفلسطيني لعدة سنوات.
• رئيس لجنة التقويم في المجلس الطبي الفلسطيني.
• باحث في علم طب الاسنان و مواكب احدث ما توصلت اليه تكنولوجيا طب الاسنان.
تجربة طويلة و خبرة عريقة في علاجات طب الاسنان.
يوم الاثنين الموافق 13/12/2020م فاضت روحه الطاهرة الى بارئها بعد اصابته بفايروس الكورونا اللعين, و تمت الصلاة على جثمانه الطاهر عصر يوم الاثنين الموافق 14/12/2020م و شييع الى مأواه الاخير.
رحم الله الدكتور/ هشام عبد القادر حسن زيدان (ابو زيد) و اسكنه فسيح جناته.
و نعت حركة فتح المناضل الدكتور/ هشام زيدان احد الكوادر الحركية الفاعلة في فلسطين و ابنها البار حيث كان مثالا للانسان المخلص المتفاني في عمله و عضو المجلس الطبي الفلسطيني.
نسأل الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته و ان يلهم اهله و ذويه الصبر و السلوان و حسن العزاء.
و نعت جمعية اخصائي تقويم الاسنان و الفكين الفلسطينية ممثلة برئيسها و هيئتها الادارية بمزيدا من الحزن و الاسى و باحر التعازي وفاة د. هشام زيدان و تقدمت باحر التعازي و المواساة من ال زيدان و عموم اطباء اسنان فلسطين بوفاة الزميل والاخ القدير و رئيس جمعية التقويم سابقا و عضو هيئة المجلس الفلسطيني و اول شهيد للوطن من اطباء الاسنان بسبب وباء كورونا.
رحم الله الفقيد و اسكنه فسيح جناته و الهم اهله جميل الصبر و حسن العزاء.
بقلم لواء/ حسن صالح:
وداعا المناضل الفتحاوي المميز د. هشام زيدان.
هو الدكتور/ هشام زيدان, عندما تعرفت عليه في بلغراد عند اصدارنا لمجلة وطني الناطقة باسم التوجيه السياسي بعد انتقالها من بيروت الى تونس الى قبرص و اخيرا الى بلغراد و سرايينو, كان كل الطلبة و طاقم سفارة فلسطين ينادونه (ميكي) و لفت نظري بداهته و هدوئه و اخلاقه العالية و نقاشاته الهادئة و العميقة معا, و كان كل الطلبة و الاخوة في طاقم السفارة يحترمونه جدا لتلك المناقب الكثيرة و سلوكياته النضالية المحترمة و بعد عودته للبلاد مارس مهنة طب الاسنان بمهنية عالية و كأنه يريد ايصال رسالة نضالية بان المناضل الحقيقي هو الذي يمارس عمله بامانة و اتقان, مما جعله احد اطباء الاسنان الذين يشار لهم بالبنان, و بذلك النجاح ايضا كأنه يقول لنا انه الفتحاوي الاصيل هو الذي ينجح و يتقن عمله و يخدم شعبه بصدق و اتقان في نطاق تخصصه و عمله, فلروحك ايها المناضل الفتحاوي الملتزم و الذي يقول ان فتح رسالة بناء وطن مثلما هي رسالة خوض الصراع و ان الفتحاوية هي اتقان المهنة العملية مثل اتقان المهنة النضالية, و لاسرتك و بلدتك بيتين الطيبة و لكل ناسها بل لوطنك الفلسطيني من الماء الى الماء خالص العزاء ايها الفتحاويون المحترمون في كل مكان لكم خالص العزاء في هذا المناضل القدير الطبيب/ هشام زيدان و الذي علينا ان نقتدي بسيرته و نضاليته الكبيرة حتى ننجز مهنتنا التاريخية بالحرية كما تخيلها الش/ه/د/ا/ء و كما ناضل من اجلها الاسرى الابطال و كل المناضلين في كل الساحات.
لروحك الرحمة و السلام و الجنة.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=51147