إحسان بدرة : الانتخابات أولويات وتحديد مصير
التاريخ: الثلاثاء 12 يناير 2021
الموضوع: قضايا وآراء


الانتخابات أولويات وتحديد مصير
بقلم/ إحسان بدرة


الانتخابات أولويات وتحديد مصير 
 بقلم/ إحسان بدرة

إن الانتخابات هي استحقاق وطني وضرورة ملحّة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية وطنية جامعة.
ومن والضرور ي أن يخضع قانون الانتخابات لحوار وطني شامل من بينها الاتفاق على جميع القضايا العالقة  وستبقى محفوفة بالمخاطر وستفشل إن لم تحل جميع الاشكاليات
وهنا نقطة الفصل لا بد من حسم جملة من القضايا الوطنية  وأهمها التداول السلمي للسلطة والتوقيع على ميثاق "شرف"

  مع هذه التغيرات الاقليمية والعالمية والمصالحة الخليجية وانعكاس ذلك على الواقع الفلسطيني تبقي اجراء الانتخابات ضرورة ملحة وذات أهمية  في جو محفوف بالمخاطر.

مطلوب ؛ اصدار مرسوم رئاسي لتحديد تاريخ اجراء الانتخابات وهنا سنكون أمام جولة  جديدة من الحوارات بالقاهرة وسيناقش فيها ملفات عالقة وهذه خطوة مهمة  ولكنها في نفس الوقت لها خطورة  حيث ممكن أن تؤثر على إمكانية إجراء الانتخابات ومن بينها ملف الحريات حيث لم يتم حلها واضافة لذلك ممكن حدوث أي طارئ داخلي أو خارجي  لان الخطورة تكمن في تلك الحوار  ومدة إجراءها  ودراسة الملفات التي يدخل فيها شيطان التفاصيل التي افشلت الجولات السابقة  وهنا نرجع إلى الوراء  ونحن في هذه المرحلة يلزمنا أن يسير بنا القطار إلى الأمام  لا للخلف أو الوقوف في منتصف السكة . وهنا  نعم للحوار الوطني بعد المرسوم الرئاسي  ويجب أن توقع كل الجهات المعنية بالحوار على ميثاق عدم تعطيل إجراء الانتخابات  تحت أي ظرف . أي الغاء جميع أنواع الفيتو على الانتخابات.  وبعد وبعد ذلك من يدان ويثبت طورته في تعطيل الحوار والمصالحة وإجراء الانتخابات. يحرم هذا الحزب من الترشح  القتراع للانتخابات. 
 
أولويات الانتخابات
لكل مرحلة وحقبة أولويات والانتخابات في هذه المرحلة أولوية هامة بل اكثر من ذلك فهى مرحلة فاصلة وخاصة بعد هذه الفترة الطويلة  من غير تجديد للشرعيات وغياب الارادة الشعبية في المشاركة في حقها في القرار الوطني واختيار من يمثلها لتبية حاجاتها والحق لها في محاسبة من خذلها  طوال هذه الفترة التي فرض علي الشعب رغم عنه وتحت حجج وأعذار ومسميات  بل كانت لادارة الوضع المنقسم وتنفيذ أجندات محلية ذات نرجسبة تنظيمية وأنانية وسخة والانصياع لتمرير مشاريع اقليمية لصالح جهات عربية واقليمية لها مصالح لبقاء الوضع الفلسطيني هكذا بدون ملامح واضحة ومن أولويات شعبنا في هذه المرحلة إجراء الانتخابات  لتشكل مدخلا لحل ولا تكون مدخلا للأزمة.

▪انهاء  حالة الانقسام، انهاء  معاناتنا وحالة الفساد والمحسوبية؛ نحن بحاجة لانتخابات تأخذنا لخطط وطنية واقتصادية واصلاحات جادة والكف عن التبعية للاقتصاد الإسرائيلي".

▪ هذه الانتخابات يجب أن تكون رافعة لتغزيز المنظومة الديمقراطية وتكون بأفق سياسي يعبر عن المشروع الوطني الفلسطيني ودون ذلك سيكون هناك "اشكالية " ويحب أن تكون الانتخابات حزء من عملية الكفاح والنضال من أجل الاستقلال  وحماية المشروع الوطني.

▪ وأن تعالج الانتخابات الملفات الوطنية وعلى رأسها ملف الحريات؛ "فشعبنا يعاني من هذا الملف كثيرًا ومن قمع الحريات، وكذلك سيادة القانون حيث هناك حكومتين وقضاءين وقانونين".

▪وأن لا تفرز  ذات الشخصيات والسياسات؛ فإنها ستعزز الانقسام، هناك العديد من القضايا يجب أن تدرس جيدًّا حتى نستطيع أن ننجح".






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=51036