عبدالرحيم جاموس : نا بيتُ القصيدِ...!
التاريخ: السبت 07 نوفمبر 2020
الموضوع: قضايا وآراء


https://nwatan.ps/images/images2020c/4545.jpg
 نا بيتُ القصيدِ...!
د. عبدالرحيم جاموس


 نا بيتُ القصيدِ...!
د. عبدالرحيم جاموس


في حضرةِ الحضورِ ..
أوفي حضرة الغياب..
لستُ غائباً او منفيا..
أنا جوهر القصيدة..
أنا الحاضرُ الدائمُ الجديدُ والقديم..
قبلَ أ ن يحضرَ..
اشباه الحضورِ ..
أنا هنا لغة الأرض..
فلا تعرف لغة اخرى لها..
سوى لغتي الفصحى..
أنا من ذرات ترابها جبلتُ..
وأنا بذار القمحِ فيها ..
أنا سماؤها وكاتم اسرارها...
لا الغيابُ يغويني..
و لا الغيابُ يُقصيني..
ولا الإرهابُ يُفنيني..
أنا العصيٌ على لغة الغياب...
العصيٌ على الإبعادِ والمنفى..
العصيٌ على الإرهاب ..
لامعنى عندي لِلمعنى ..
خارجَ حدودِ النصِ..
أنا هنا صاحبَ النصِ والرمز و المعنى...
أنا صانع الصورة والمجاز والخيال..
أنا القصيدةُ التي لاتفنى..
أنا بيتُ القصيدِ والمعنى...


7/11/2020م



تعليق الأستاذ الدكتور محمد صالح الشنطي

أحسنت
ما أجمل هذا التعبير الذي ينطبق على شعبنا. الفلسطيني الذي لا يمكن تجاوزه في معادلة ثابته لا تتغير في جدلية الحضور و الغياب .
إنه الطرف الثابت في المعادلة جوهر الحضور الذي تظل المعادلة بدونه صفرية التكوين، وكذلك في ثنائية الأصالة و الحداثة، فهو كلاهما معا. وهو مجمع اللغات و الخطابات ؛اللغة الحية التي لانندثر وبدونها لا معنى و لا دلالة.
وهو الثبات و الصمود في ثنائية الوطن و المنفى. ونحن التربة و البذور في جدلية النماء والبقاء؛ و الأرض و السماء في المعادلة الكونية الأزلية
و اللفظ و المعنى في معادلة النصوص و الأقوال
شعب فلسطين هو الناظم لهذه السلسلة الذهبية من الثنائيات الكبرى في العقد النظيم الذي يزيّن جيد الوطن .
لأ فض فوك






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=50482