اللواء سليم الوادية يكتب : اسرائيل والتطبيع العربي الرسمي،،
التاريخ: الأربعاء 07 أكتوبر 2020
الموضوع: قضايا وآراء



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999467361.jpg
اللواء سليم الوادية يكتب
اسرائيل والتطبيع العربي الرسمي،،



اللواء سليم الوادية يكتب
اسرائيل والتطبيع العربي الرسمي،،



ذكرى حرب اكتوبر العظيمه التي تحطم بنيرانها وجنود مصر خط بارليف الاسطوري الذي اقامته القوات الصهيونيه المحتله على قناة السويس شرقاً والذي كان خطاً دفاعياً قوياً احتمت خلفه قوات الاحتلال لسنوات منذ عام ١٩٦٧ حتى يوم ٦ اكتوبر والعاشر من رمضان عام ١٩٧٣، ولكن للاسف تحول النصر الى مفاوضات سلام بدأت من الكيلو ١٠١ الى كامب ديفد حيث وقع الاتفاق ، ونتيجة مماطلة الصهاينه ومجادلتهم كما جادلوا الله سبحانه في سورةالبقره ولونها انتظرت منطقة شرم الشيخ المصريه العربيه سبعة سنوات من المجادله خلال التحكيم الدولي حتى انسحب المحتلون الصهاينه منها ،
والتطبيع الثاني مع المملكه الاردنيه في وادي عربه والذي استمر لسنوات واراضي وادي عربه تحت سيطرة المحتل حتى قرار الملك عبدالله الثاني الذي الغى احدى نتائج الاتفاقيه وسحب الارض الاردنيه من الصهاينه ،
التطبيع الثالث كان مع دولة الامارات دولة الرجل العربي الحكيم الشيخ زايد رحمه الله الذي وقعه خليفة الشيخ زايد في البيت الابيض برعاية الرئيس ترامب بحضور الطرف العربي الرابع الذي التحق بالتطبيع ملك البحرين ،
هناك دول عربيه غير معلنه في الطريق للتطبيع يتكهنا السياسيون والصحافيون والعاملين في المجال الصحافي والاعلامي والشعبي العربي ظهر منها للعلن السودان التي التقى رئيس مجلسها السيادي عبد الفتاح البرهان في كينيا برئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو في كينيا ، التحق بركب المنادين للتطبيع نائب رئيس مجلس السياده السوداني المشهور بحمتو الذي صرع على العلن ان العلاقه مع الصهاينه هي علاقات سياسيه بعيده عن التطبيع ولصالح دولة السودان من اجل رفع السودان من قائمة الدول الداعمه للارهاب ،
للاسف الجميع يدعي ان التطبيع لمصلحة القضيه الفلسطينيه ويساعد على حل الدولتين بدون ذكر لمبادرة السلام العربيه الصادره عن قمة بيروت عام ٢٠٠٢ ،
ماذا بعد ؟؟ ؟
التطبيع يضعف الوصول لحل الدولتين ويزعزع القرارات الصادره عن الشرعيه الدوليه وممكن تجاوزها لاحقاً دولياً لان التطبيع العربي عمل شرخاً في الاجماع الدولي حول حل عادل ودائم للقضيه الفلسطينيه باقامة الدوله الفلسطينيه المستقله على حدود الرابع من حزيران وكذلك خلق شرخاً عميقاً في مواقف العديد من الدول الاوروبيه من حل الدولتين ودفعهم الى اعتباره طريق للسلام الفلسطيني الاسرائيلي ، نجد المانيا وهولندا وبريطانيا في واد وفرنسا تمسك العصى من النصف والدول الاسكندنافيه ثابته على موقفها بحقوق الشعب الفلسيني باقامة دولته على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقيه ومعها اسبانيا والبرتغال واليونان وايطاليا وبلجيكا ومن الممكن ان يكون موقف الجميع على دوله فلسطينيه والقدس الموحده عاصمة الدولتين ،
وللاسف الشديد في يوم ٦ اكتوبر المجيد نجد ان وزير خارجية الامارات يشارك مع وزير خارجية الكيان الصهيوني في ذكرى ما يسمى مجزره الهلوكوست النازيه في المانيا وهي الحالة الاول في التاريخ العربي والدوله الاولى عربياً التي تشارك ونأمل ان لا تلتحق بها دولاً عربيه اخرى تتجاوز عن مجازر الهلوكوست في فلسطين على يد النازيون الجدد ،،
امل ان لا ينجر العالم الى قانون الامر الواقع ويتخلى عن الشرعيه الدوليه الخاصه بفلسطين مرتكزاً على الهروله العربيه للتطبيع والواقع العربي الجديد ،
لنضع املنا في الجماهير والاحزاب الوطنيه والقوميه واليساريه والمنظمات الشعبيه العربيه القادره على لجم الانبطاح العربي نحو الصهاينه كما فعلت جماهير الشعب العربي في مصر والاردن التي رفضت التطبيع ،،






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=50222