احسان بدرة : فلسطين والجامعة العربية
التاريخ: الجمعة 11 سبتمبر 2020
الموضوع: متابعات إعلامية


9/9/ 1976 -  - فلسطين  والجامعة العربية 9/9/2020
بقلم / إحسان بدره


9/9/ 1976 -  - فلسطين  والجامعة العربية 9/9/2020
بقلم / إحسان بدره
في 9/9/1976 انضمام فلسطين رسيما لجامعة الدول العربية عضو كامل الصلاحية  وبعد 44 عام  9/9/2020  فلسطين تترأس  الدورة 154 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوي الوزا ي  لاصدار قرار ادانة التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي .
ومن المؤسف اسقاط مشروع قرار إدانة التطبيع في جامعة الدول العربية.
إن عدم اصدار أدانة للتطبيع هذا بحد ذاته يغري حكومة الاحتلال  و واشنطن على التمادي ومواصلة سياسية تصفية القضية الفلسطينية
و بكل اسف لم تستطيع الجامعة اصدار هذا القرار وتم اسقاط قرار ادانة التطبيع مع إسرائيل على اعتبار أن قرار الامارات العربية بالتطبيع مع إسرائيل قرار سيادة وليس له أى تأثير على المبادرة العربية للسلام.
وعدم استطاعة جامعة الدول العربية اصدار قرار ادانة التطبيع يجعل هذا الجسم العربي عرابا للتطبيع  وهو بمثابة صك عربي رسمي للدول الأخرى المرشحة للتطبيع مع إسرائيل وبهذا العمل المشبن للجامعة العربية تكون أعطت شرعية للاحتلال وشريعية  لتمزيق الدول العربية من خلال التدخل الأمريكي وبهذا تتخلى جامعة الدول  العربية تد يجيا عن دورها لصالح المزيد من الهيمنة الأمريكية
وإن رفض المجلس الوزاري للجامعة العربية ادانة التطبيع مع إسرائيل هو دليل على خواء وسقوط مؤسسة  الجامعة العربية وتحولها إلى أداة استخدام من دول التبعية لتمرير سياساتها المناقضة لمصالح الشعوب العربية  وقضاياها العادلة وفي قلبها  القضية الفلسطينية.
 وهذا الاجراء من الجامعة العربية هو  انحياز وقح لدولة الإمارات العربية، وتشجيعٌ لها ولدول أخرى بالسير قدماً في التطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني وعقد ما يسمى باتفاقات "السلام" معه والقفز على كل قرارات الجامعة العربية والمبادرة العربية للسلام والتي تبنها الجامعة العربية والدول العربية . وانه لا سلام ولا تطبيع مع دولة الاحتلال الا بعد تحرير فلسطين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وان فشل جامعة الدول العربية في ادانة التطبيع الاماراتي مع دولة الاحتلال يتطلب منا كفلسطينيين سرعة ترجمة قرارات اجتماع الامناء العاميين للفصائل بخطوات عملية   على ارض الواقع وانهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني والاتفاق على استراتيجية نضالية وطنية على قاعدة الشراكة السياسية لكي نواجه كل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية

 كلهم سقطوا إلا فلسطين بقيت كما كانت وستبقى سيدة نفسها وحامية لتاريخها، انتصر المال على الكرامة”.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=49983