هاشم عبده هاشم : القاتل
التاريخ: الخميس 21 يوليو 2011
الموضوع: قضايا وآراء


إشراقة
القاتل
د. هاشم عبده هاشم
    تعصف بنا في بعض الأحيان
** لحظات تفقدنا
** حتى الرغبة في


إشراقة
القاتل
د. هاشم عبده هاشم
    تعصف بنا في بعض الأحيان
** لحظات تفقدنا
** حتى الرغبة في
** رؤية صورتنا في المرآة..
** نكره فيها
** كل الناس
** حتى أنفسنا..
** لا نحتمل أن نحيا معها
** في نفس مكان
** وزمان
** جمعانا.. بالغير
** هنا ..وهناك..
** في لحظات الشحن المأزوم
** وفي أوقات الراحة..
** تلك هي القصة
** قصة أيام "الطفح"
** وقد بلغ "الحلقوم"
** قصة
** أفراح..
** ومرارات
** عشناها فوق الأرض
** وتحت الأرض
** حلّقنا معها في كل الأجواء
** وشربنا من كل "الأهواء"
** شربنا كل
** عذابات الدنيا..وعذوبتها..
** وتوسدنا رمل الصحراء..
** بفرحة
** ونجوى..
** رصدتها أنجم ليالٍ
** حالكة الظُلمة
** فَضَحت كل مشاعرنا..
** وكشفت فينا كل
** خفايا النفس..
** وحقارات الدنيا
** وهموم العشاق المسفوحة
** دون هوادة ..
** واليوم..
** وقد غابت تلك الصورة
** وحلت في موقعها
** آلام قاتلة
** جعلتنا نكره ذاك الماضي
** هذا الحاضر..
** فلا نعرف حتى صورتنا..
** من بين مئات الصور
** المفقوءة بها أعيننا ..
** والمقتولة بها مشاعرنا..
** والمأزومة منها ..أحاسيسنا..
** اليوم وقد
** تلك اللحظة
** جاءت لتذكرنا ..
** لتعيد إلينا..فرحتنا..
** تلك الصورة الوهمية
** صورة من جعلونا..
** نعشق حتى الظل
** ونقتات من الأحلام كثيراً
** ونعيش على "الأوهام"
** لكن اللحظة في الوقت الراهن
** غير اللحظة..
** والكذبة..أبشع من
**تلك الكذبة..
** واللعنة هنا
** تتفسح في ..
** كل الأرجاء
** لتقول لهؤلاء الدجالين
** كفى..
** لهؤلاء المحتالين
** كفى..
** لهؤلاء النصابين
** كفى ..(!!)
** فلقد ذقنا السم
** على أيديكم..
** وكدنا نفقد حتى أنفسنا ..
** ونحن نطاردكم..
** في كل دياجير
** الليل الحالك..
** وتحت سماء "الغفلة"
** كي نكتشف اليوم
** أبشع جِناية
** يرتكبها إنسان
** في حق الآخر..
** بل ..في حق حياته..
** وضد القيم الانسانية العليا
** نكتشف أن "الشر" هوى
** وتطاير شظايا
** في كل الأرجاء
** لتُسفح دماؤه الرقراقة
** حالية
** غالية
**في لحظة "خديعة"
** وتُداس معه
** كل كرامات "الأحرار"
** وتباع بمختلف الأسواق
** بأثمان بخسة..
** يا..للخسة..(!)
** يا..أسوأ من
** خلق الله..
** وقد ذبح ضحيته
** وقطَّعها..
** وجثا.. يرثي صاحبها
** ويولول ..
** ويستغفر
** ويجهش ببكاء مرٍ..
** وهو القاتل..(!!)
ضمير مستتر:
**[أكرهك ..لأنني أحتقرك..وأحتقرك لأنني لا أتقبل رؤية قاتل من صنعوه ]








أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=4968