يسري النباهين : .الطريق نحو التغيير
التاريخ: الثلاثاء 04 أغسطس 2020
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/110317243_3458523257514535_7808513819440507312_n.png?_nc_cat=102&_nc_sid=8024bb&_nc_ohc=RzXsNlfD4b0AX_zOHZa&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&oh=efc86ac937d48d34b58001d43799d082&oe=5F3D8EE9
.الطريق نحو التغيير
بقلم أ.يسري النباهين



الطريق نحو التغيير
بقلم أ.يسري النباهين



لم نكن أبداً نفكر في نشر انتقاداتنا للوضع المهلهل للتنظيم في المنطقة الوسطي
ولم نكن أبداً نريد تكسير هذا الصمت المريب الذي كنا نكبته في قلوبنا وصدورنا ونمارس عليه الضغط النفسي التعسفي والعقلي لكي لا نسربه إلى الرأي العام وربما نتجاذب به أطراف الحديث في بعض الأحيان مع من يتقاسموننا نفس الهموم ، لكن اليوم وبعد سنوات مضت بنا من خلال انتحاب إقليم الوسطي كنا دائما إيجابيين في الإنتقاد البناء لكل القضايا المطروحة ومعارضة كل توجه انتهازي وطفيلي ، وبالتالي كنا نقترح وندافع و نؤسس لسكة تنظيمية ديمقراطية لوضع قاطرةحركة فتح واقليمها في المنطقة الوسطي من خلال الإنصات لبعضنا البعض وذلك خلال من يمثلوننا وكنا مجموعة من المناضلين الغيورين على المدرسة الفتحاوية وهموم الشباب الفتحاوي لطرحها
وإيجاد صيغ للدفاع عنها . لكن مع الأسف لم تكن اللجنة المركزية. في قلب الأحداث والمشاكل الذي نعيشها للاسف غير مسموع صوتنا لأسباب نجهل عمقها.اليوم وأمام هذه المنعطفات والمنعرجات الخطيرة التي يعيشها اقليم الوسطي في حركة فتح وهو على سرير الموت. ماذا هيأ لهذا التنظيم كعمل منذ سنوات ، وماذا عن انجازتكم . ما هي القيمة المضافة التي أعطاها للنسيج االفتحاوي في المنطقة الوسطي كقيادة له ؟
ماذا أعطى لللكادر الفتحاوي ؟
بالطبع لا شئ ، سوى لقاءات أي كلام فولكلورية وسياحية واستجمامية مائة بالمائة
لم يكن من ذلك شيئ سوى بعض التدخلات اللحظوية في بعض القضايا الصغيرة
لم يكن هناك شيء سوى البيروقراطية والقرارات الإنفرادية في أغلب الأحيان والهرولة للسلام على المسؤولين الكبار وأخد الصور معهم ، والتسابق نحو الجلوس معهم في المنصات وقضاء حوائجهم الشخصية الضيقة
مع الأسف تراجعنا حتى عن نقطة الصفر سنوات إلى الوراء ولعل مهزلة ما سمي بالإقليم أكبر صورة كاريكاتورية لهذا العبث التنظيمي الذي لم نشهد فضاعته من قبل، فقد عرف عن تجاوزات تنظيمية خطيرة واستخدام المسمي لأغراض شخصية من علاوات وترقيات والطمع في منصب هنا أو هناك وغيرها الكثير ...
أحيي جميع المناضلين والمناضلات الذين ينادوون بالتغيير لهذا العبث
ماذا عسانا أن نقول إذن أمام هذه الجرائم التنظيمية ؟ هل نقبل السكوت عنها ونتركها تمُر ؟
إذا كان الجواب بالإيجاب فسنعتبر أنفسنا متواطئين ومشجعين لها وبالتالي دورنا سيصبح غائبا في إرساء حكامة تنظيمية جيدة مؤسِّسة لمرحلة الإنكباب على إنتظارات كاذبة من ولاة الأمر ولذلك
لا أظن من خلال ما رصدناه من تجاوزات وجرائم تنظيمية نجحت فقط في إعادة تشكيلة نفس المنتوج والذي
ساهم من جديد في تكريس الأزمة .الم يحن الوقت للتغيير وضح دماء جديدة !!!!






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=49641