متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
التاريخ: الأربعاء 15 يناير 2020
الموضوع: متابعات إعلامية



https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي


متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي



"خرج اعمى ليشرب من النهر وبيده مصباح ينير به طريقه، فسأله أحد المبصرين.. لماذا تحمل المصباح وهو لا ينفعك.. قال: أحمله لكي لا يصدمني المبصرون !!
نشأة وتاريخ الدبلوماسية
(أ.د. حنا عيسى /دبلوماسي فلسطيني سابق)


"كلنا جهلة، ولكن في موضوعات مختلفة، وعليه فانه من عجائب الإنسان أنه يفر من سماع النصيحة وينصت لسماح الفضيحة.. لذا نقول بعد أن تناول الأسد ثوراً كاملاً شعر الأسد وبدأ يهدر، استمر بالهدير حتى جاء صياد وقتله، المستفاد: عندما تكون شبعاً بعد أكلك للثور، اجعل فمك مغلقاً. فالدبلوماسية هي أن تلاعب الكلب بلطف حتى تجد حجرا تضربه به "



أصل كلمة الدبلوماسية: هي كلمة يونانية اشتقت من كلمة دبلوم أو دبلون ومعناها طبق أو طوى أو ثنى...حيث قال شيشرون عن الدبلوماسية عام 106-43 استخدام كلمة دبلوما بمعنى التوصية الرسمية التي تعطي للإفراد الذين يأتون إلى البلاد الرومانية وكانوا يحملونها معهم ليسمح لهم بالمرور وليكونوا موضوع رعاية خاصة.
انتقلت الدبلوماسية اليونانية إلى اللاتينية والى اللغات الأخرى الأوروبية ثم إلى اللغة العربية.
1) الدبلوماسية في اللاتينية تعني الشهادة الرسمية أو الوثيقة التي تتضمن صفة المبعوث الموفد بها، والتوصيات الصادرة بشأنه من الحاكم يقصد تقديمه وحسن استقباله أو تسيير انتقاله بين الأقاليم المختلفة وكانت هذه الشهادات أو الوثائق عبارة عن أوراق تمسكها قطع من الحديد تسمى (دبلوما).
2) إما المعنى الثاني الذي استعمله الرومان لكلمة دبلوماسية والذي يفيد عن طباع المبعوث أو السفير وقصدت باللاتينية (بمعنى الرجل المنافق ذي الوجهين).
الدبلوماسية بالمفهوم الفرنسي تعني مبعوث أو مفوض أي الشخص الذي يرسل في مهمة.
إن الأسبان كانوا أول من استخدم كلمة سفارة أو سفير بعد نقلها عن التعبير الكنسي بمعنى الخادم أو السفارة.
فاتسع مفهوم الدبلوماسية وأصبحت تستعمل في عدة معان:
- معنى المهنة.
- معنى المفاوضات.
- معنى الدهاء وللكياسة.
- معنى السياسة الخارجية.
الدبلوماسية في اللغة العربية فكانت كلمة كتاب للتعبير عن الوثيقة التي يتبادلها أصحاب السلطة بينهم والتي تمنح حاملها مزايا الحماية والأمان.
وكلمة سفارة تستخدم عند العرب بمعنى الرسالة أي التوجه والانطلاق إلى القوم، بغية التفاوض وتشتق كلمة سفارة من سفر أو (أسفر بين القوم إذا أصلح) و (كلمة سفير هو يمشي بين القوم في الصلح أو بين رجلين).
تعريف الدبلوماسية:
- معاوية بن أبي سفيان يقول: لو أن بيني وبين الناس شعرة لما قطعتها أن أرخوها شددتها وان شددتها أرخيتها.
- ارنست ساتو: أن الدبلوماسية هي استعمال الذكاء والكياسة في إدارة العلاقات الرسمية بين حكومة الدول المستقلة.
- شارك كالفو: هي علم العلاقات القائمة بين الدول.
هي علم العلاقات أو فن المفاوضات.
- هارولد نيكلسون: هي إدارة العلاقات الدولية عن طريق المفاوضات.
- د. عدنان البكري: هي عملية سياسية تستخدمها الدولة في تنفيذ سياستها الخارجية مع الدول والأشخاص الدوليين الآخرين وإدارة علاقاتها الرسمية بعضها مع بعض ضمن النظام الدولي.
- مأمون الحموي: هي ممارسة عملية لتسيير شؤون الدولة الخارجية وهي علم وفن.
الدبلوماسية والقانون الدبلوماسي:
- يقول فودريه: القانون الدبلوماسي هو ذلك الفرع من القانون الدولي سيتناول بصفة خاصة تنسيق العلاقات الخارجية للدول.
- يقول جينيه: هو فرع من القانون العام الذي يهتم بصورة خاصة بممارسة وتقنين العلاقات الخارجية للدول وصيغ تمثيلها في الخارج وإدارة الشؤون الدولية وطريقة قيادة المفاوضات.
الدبلوماسية والتاريخ الدبلوماسي:
1. الدبلوماسية القديمة –أهمها:
أ‌) الدبلوماسية البدائية (القبلية) الفئة الأولى تقول:
* يقول بلاغا: يرجح تاريخ الدبلوماسية إلى الكرسي البابوي –حيث كانت الخطوة الأولى في ايطاليا.
* يقول موات: أن الدبلوماسية بدأت عام 1451م في نهاية حروب المائة عام.
* يقول هت: بدأت مع القرن العشرين أي مرحلة الدبلوماسية العلنية.
ب- الفئة الثانية تقول نشأة الدبلوماسية بنشأة المجتمع وتطوره.
* يقول نيوملن: ان التاريخ يذكر ان القبائل البدائية والجماعات البشرية الأولى قد عرفت الحرب والسلم وأجراء الصلح.
* يقول دوليل: ظهرت آثارها على الألواح الأشورية وفي التاريخ الصيني والهندي والإغريقي والروماني ولكن لا صلة مباشرة بين النظام الحديث وبين إرسال الكنيسة الرومانية الوسطى للمبعوثين.
تطور العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع القبلي أدى إلى بروز بعض القواعد والأغراض أهمها:
1)كانت البعثات الدبلوماسية تنشا عند الإعلان عن تولي زعيم جديد للسلطة.
2) كان إرسال البعثات والسفراء يجري بهدف القيام بالاتصال والباحث من اجل المصاهرة والزواج.
3) كانت غاية البعثات تطوير العلاقات الودية ونبذ والدعوة للمفاوضات وعقد الصلح والاحتفال بإرساء قواعد السلام.
* حلف الفضول: كانت القبائل العربية في العصر الجاهلي تعقد حلف لنصرة المظلوم إذا ظلم هو عقد لحماية زائري مكة والحج إليها.
4) كانت البعثات الدبلوماسية تقوم بدور في إعلان الحرب أو التهديد بها.
الدبلوماسية في حضارة الشرق الأوسط القديمة حضارة الفراعنة، وحضارة الرافدين:
1) مصر كانت تتبع قواعد على انتهاج سياسية خارجية قائمة على مبدأ التوازن القوى.
2)كما اكتشفت مجموعة من الرسائل الدبلوماسية بلغ عددها 360 يوميا من الصلصال وهي عبارة عن المراسلات الدبلوماسية المتبادلة بين فراعنة الأسرة الثامنة عشر حكمت مصر القرنين الخامس والرابع عشر وملوك بابل والحثيين وسوريا وفلسطين معظمها كان مكتوبا باللغة البابلية لغة العصر الدبلوماسية.
3) هذا ما توكده معاهدة قادش بين الفراعنة والحثيين سنة 1279 ق.م.
وتبرز أهمية هذه المعاهدة في تاريخ العلاقات الدولية في ثلاثة أمور:
1) تعتبر أقدم وثيقة حتى ألان في تاريخ القانون الدولي.
2) بقيت حتى العصور الوسطى النموذج المتبع في صياغة المعاهدات لما تضمنه من مقدمات ومتن وختام.
3) ترسم لنا صورة صادقة عن أوضاع المماليك في الشرق القديم وعن كيفية انصهار الدولة بشخص الحاكم أو الملك.
الدبلوماسية في حضارة الشرق القديم الهند الصينية، فضل الفيلسوف شينغ اللجوء إلى استخدام السلمية على الوسائل الحربية.
الدبلوماسية الهندية من خلال كتب الهند المقدسة او قانون مانو الذي يتضمن بعض القواعد الخاصة بالسياسية الخارجية والسفراء وشؤون الحكم، أهمها:
1- اختار السفراء وصفاتهم.
2- تقوم العلاقات الخارجية على عاتق السفير.
3- وفي مجال التفاوض: يجب على السفير أن يفطن إلى أهداف الملك الأجنبي من خلال بعض الإشارات والحركات المتعلقة بالحاكم.

الدبلوماسية في عهد الإغريق:
يقول نيكلسون أن الإغريق طوروا نظما دقيقة للاتصال الدبلوماسي:
1. عرفوا مبدأ التسوية بالتراضي أو المصالحة.
2. عرفوا الاتفاق أي الهدنة المحلية المؤقتة.
وقد تميزت أساليب الدبلوماسية في عهد الإغريق بثلاث مراحل:

1. مرحلة المنادين أو حملة الإعلام البيضاء قد أسبغت على هؤلاء سلطات شبه دينية.. حيثّ كان الدبلوماسي المنادي يستخدم كرسول لإعلان رغبة السيد او الملك حول موضوع معين والتفاوض بشأن بعض الأمور.
2. مرحلة الخطباء: وهي مرحلة الدبلوماسي الخطيب.
3. مرحلة ازدهار حضارة الدولة المد نية (مبدأ الحصانات).
تميز الأسلوب والممارسة الدبلوماسية عند الإغريق بعدة خصائص:
1. عدم وجود ممثلين دائمين.
2. كانت الديمقراطية الإغريقية تضع مبعوثيها موضع الشك دائما.
3. كان السفراء يحملون تصريحات السفر والانتقال عبر البلدان.
4. كان للسفراء حصانات وامتيازات لا يخضعون لسلطة القضاء المدني والجنائي المحلي في البلد الموفد إليه.
5. كان يحرم على السفراء قبول الهدايا.
6. من أبرز ما يحرمه اليونان في تاريخ العلاقات الدولية هو نظام القناصل.
الدبلوماسية في عهد الرومان:
1. ورث الرومان عن الإغريق بعضا من التقاليد والقواعد الدبلوماسية.
2. وصلت العلاقات الدبلوماسية مرحلة من التطور والانتظام من خلال المؤتمرات.
3. لجأت روما إلى رفض فكرة المفاوضة والدخول في معاهدات وتحالفات بين روما وغيرها من المدن.
وكان أفضل ما ابتدعته الرومان مبدأ (سحق خصمهم العنيد والصفح عمن يخضع لهم.
آثار العقلية الرومانية القانونية وغلبتها على الأسلوب الدبلوماسي في النقاط وأهمها:
1. عرف الرومان المعاهدات وصياغتها وأشكالها.
2. برزت الفعلية من خلال تلاشي، العادات الدينية وتلاشي القانون المقدس ومسالة القسم في تنفيذ المعاهدات أمام قانون الشعوب.
3. نشا قانون الأجانب.
الدبلوماسية في عهد البيزنطيين:
1. كانت الدبلوماسية أكثر مهارة في استخدام الدبلوماسية وممارستها.
2. اتبع البيزنطيون أسلوب التفاوض.
3. فض الخلافات بحد السيف وحده لا يكفي.
ابتكروا ثلاثة أساليب هي:
1. ساسة إضعاف للشعوب والقبائل البرابرة من خلال نشر التفرقة وذلك بهدف تقوية وحدتهم الداخلية.
2.شراء صداقة الشعوب والقبائل المجاورة بطريق الرشوة والهدايا.
3. إدخال أكبر عدد ممكن في الديانة المسيحية.
تميزت الممارسة والأسلوب الدبلوماسي عندهم:
1. اعتمد البيزنطيون على فن المفاوضة.
2. اعتمد البيزنطيون على الأسلوب الدبلوماسي المراقب بدل الدبلوماسي الخطيب.
3. انشاؤا في القسطنطينية ديوانا خاصا للشؤون الخارجية قام بتدريب المفاوضين المحترمين الذين يقومون بأعمال السفارة لدى الدول الأجنبية.
4. أهداف السفارات البيزنطية هو إن تقوم بإعداد تقارير عن الأوضاع الداخلية في البلاد الموفد إليها.
5. الاهتمام الزائد بالمراسم واجراءات الضيافة وحسن الضيافة والاستقبال.


00000000000

العديد من الناس يشترون الكتب، لكنهم لا يتعدون قراءة الفصل الأول ، وهذا ما ينطبق على وثيقة هنري كامبل بنرمان( أ.د. حنا عيسى)
"إن العرب لا يقرأون ، وإذا قرأوا لا يفهمون ، وإذا فهموا لا يستوعبون ، وإذا استوعبوا لا يطبقون ، وإذا طبقوا لا يأخذون حذرهم .. إذن ، لا تسألوا الطير الشريد لآي أسباب رحل ! لأن حياة واحدة لا تكفي فنحن نقرأ ..ولأن الكتب الدراسية وحدها لا تجعلنا مثقفين فنحن نقرأ وسمينا بأمة اقرأ ..ولكن مع الأسف "أمة إقرأ لا تقرأ" إلا ما ندر .. فتكاد أن تنعدم ثقافتنا العامة ونتساءل لماذا ؟ ونكاد أن نكون آخر من يقدم النجاحات والإنجازات مقارنة بدول العالم. لانه هناك جرائم أسوأ من حرق الكتب ، أحدها ألا تقرأها .. إذن نصحيتنا هي إقرأ حتى وإن كنت تغرق"

مؤتمر كامبل بنرمان: "إن الإمبراطوريات تتكون وتتسع وتقوى ثم تستقر إلى حدٍّ ما ثم تنحل رويدًا رويدًا ثم تزول، والتاريخ ملئ بمثل هذه التطورات، وهو لا يتغير بالنسبة لكل نهضة ولكل أمة، فهناك إمبراطوريات: روما، أثينا، الهند والصين وقبلها بابل وآشور والفراعنة وغيرهم. فهل لديكم أسباب أو وسائل يمكن أن تحول دون سقوط الاستعمار الأوروبي وانهياره أو تؤخر مصيره؟ .. وقد بلغ الآن الذروة وأصبحت أوروبا قارة قديمة استنفدت مواردها وشاخت مصالحها، بينما لا يزال العالم الآخر في صرح شبابه يتطلع إلى المزيد من العلم والتنظيم والرفاهية، هذه هي مهمتكم أيها السادة وعلى نجاحها يتوقف رخاؤنا وسيطرتنا".
تلك كانت الكلمة الافتتاحية لرئيس وزراء بريطانيا في المؤتمر المزعوم الذي عُقد في الفترة ما بين 1906 وحتى 1907، وكان أول من أشار إلى تلك الوثيقة باحث هندي كان يقوم بالبحث في أرشيف وزارة الخارجية البريطانية في عام 1937 ويبدو أنه توصل إليها عندما كان في لندن في إحدى الجامعات البريطانية، ولكن فيما بعد فقد اختفت هذه الوثيقة تمامًا ولم يعثر لها على أثر، ولكن هل اختفاء هذه الوثيقة يعني عدم وجودها؟ بالطبع لا.
مؤتمر كامبل بنرمان، هو مؤتمر انعقد في لندن عام 1905 واستمرت جلساته حتى 1907، بدعوة سرية من حزب المحافظين البريطانيين بهدف إلى إيجاد آلية تحافظ على تفوق ومكاسب الدول الاستعمارية إلى أطول أمد ممكن. وقدم فكرة المشروع لحزب الأحرار البريطاني الحاكم في ذلك الوقت. وضم الدول الاستعمارية في ذاك الوقت وهي: بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، إسبانيا، إيطاليا. وفي نهاية المؤتمر خرجوا بوثيقة سرية سموها "وثيقة كامبل" نسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل بانرمان. وهو أخطر مؤتمر حصل لتدمير الأمة العربية وكان هدفه إسقاط النهضة وعدم استقرار المنطقة.
قدّم المؤتمر توصيات إلى حكومة الأحرار، بعد سقوط حكومة المحافظين عام 1905 برئاسة أرثر بلفور، برئاسة السير هنري كامبل بانرمان، لإقناع رئيس الوزراء الجديد بالعمل لتشكيل جبهة استعمارية لمواجهة التوسع الاستعماري الألماني، ولتحقيق بعض الأهداف التوسعية في آسيا وأفريقيا. وتأسست هذه اللجنة العليا، واجتمعت في لندن عام 1907، وكانت تضم ممثلين عن الدول الاستعمارية الأوروبية وهي: انكلترا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، البرتغال، بلجيكا وهولندا، إلى جانب كبار علماء التاريخ والاجتماع والاقتصاد والزراعة والجغرافيا والبترول. واستعرض المؤتمر الأخطار التي يمكن ان تنطلق من تلك المستعمرات، فاستبعد قيام مثل تلك الأخطار في كل من الهند والشرق الأقصى وأفريقيا والمحيط الأطلسي والمحيط الهادي، نظراً لانشغالها بالمشاكل الدينية والعنصرية والطائفية، وبالتالي بُعدها عن العالم المتمدّن. وأن مصدر الخطر الحقيقي على الدول الاستعمارية، إنما يكمن في المناطق العربية من الدولة العثمانية، لا سيما بعد ان أظهرت شعوبها يقظة سياسية ووعياً قومياً ضد التدخل الأجنبي والهجرة اليهودية. كما ان خطورة الشعب العربي تأتي من عوامل عدّة يملكها: وحدة التاريخ واللغة والثقافة والهدف والآمال وتزايد السكان. ولم ينس المؤتمر أيضاً، عوامل التقدم العلمي والفني والثقافي. ورأى المؤتمر ضرورة العمل على استمرار وضع المنطقة العربية متأخرا، وعلى ايجاد التفكك والتجزئة والانقسام وإنشاء دويلات مصطنعة تابعة للدول الأوروبية وخاضعة لسيطرتها. ولذا أكدوا فصل الجزء الأفريقي من المنطقة العربية عن جزئها الآسيوي، وضرورة إقامة الدولة العازلة، عدوّة لشعب المنطقة وصديقة للدول الأوروبية. وهكذا قامت إسرائيل.
ويعتبر مشروع بانرمان من أخطر المشاريع التي لها الدور الريادي في حالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تمر بها منطقتنا العربية حتى الان وبالاخص شمال الجزيرة العربية " العراق وبلاد الشام" ومصر، بل اكثر من ذلك يعتبر إن صحة التعبير الاب الروحي لكل الاتفاقيات التي وضعت لتفتيت وتقسيم المنطقة العربية، بدءا من اتفاقية سايكس بيكو عام 1916 ومروراً بكلاً من وعد بلفور عام 1917 ومؤتمر فرساي عام 1919 ومؤتمر سان ريمو عام 1920 ومؤتمر سيفر عام 1920 ومؤتمر سان ريمو عام 1923.
*نتائج المؤتمر:
توصل المؤتمرون إلى نتيجة مفادها: "إن البحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار! لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب والممر الطبيعي إلى القارتين الآسيوية والأفريقية وملتقى طرق العالم، وأيضا هو مهد الأديان والحضارات". والإشكالية في هذا الشريان هو أنه كما ذكر في الوثيقة: "ويعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان".
وأبرز ما جاء في توصيات المؤتمِرين في هذا المؤتمر:
إبقاء شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة متأخرة، وعلى هذا الأساس قاموا بتقسيم دول العالم بالنسبة إليهم إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى: دول الحضارة الغربية المسيحية (دول أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا) والواجب تجاه هذه الدول هو الدعم ماديا وتقنيا .
الفئة الثانية: دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ولكن لا يوجد تصادم حضاري معها ولا تشكل تهديدا عليها (كدول أمريكا الجنوبية واليابان وكوريا وغيرها) والواجب تجاه هذه الدول هو احتواؤها وإمكانية دعمها بالقدر الذي لا يشكل تهديدا عليها وعلى تفوقها.
الفئة الثالثة: دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ويوجد تصادم حضاري معها وتشكل تهديدا لتفوقها (وهي بالتحديد الدول العربية بشكل خاص والإسلامية بشكل عام) والواجب تجاه تلك الدول هو حرمانها من الدعم ومن اكتساب العلوم والمعارف التقنية وعدم دعمها في هذا المجال ومحاربة أي اتجاه من هذه الدول لامتلاك العلوم التقنية ومحاربة أي توجه وحدوي فيها.
ولتحقيق ذلك دعا المؤتمر إلى إقامة دولة في فلسطين تكون بمثابة حاجز بشري قوي وغريب ومعادي يفصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي والذي يحول دون تحقيق وحدة هذه الشعوب الا وهي دولة إسرائيل واعتبار قناة السويس قوة صديقة للتدخل الأجنبي وأداة معادية لسكان المنطقة. كما دعا إلى فصل عرب آسيا عن عرب أفريقيا ليس فقط فصلاً مادياً عبر الدولة الإسرائيلية، وإنما اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، مما أبقى العرب في حالة من الضعف.
*حقيقة المؤتمر:
بالعودة إلى السؤال عن مدى صحة وجود هذه الوثيقة وصحة ما جاء بها من عدمه فالواضح أنه لم يعد ذو قيمة المجادلة في هذا الأمر؛ لأن الواقع الذي نعيشه منذ قرابة المائة عام أو أكثر وكأنه تجسيد حرفي لهذه الوثيقة المختفية.
وباختصار الآن في الوطن العربي جسد غريب (إسرائيل) تعاني الدول العربية من اختلاف كبير حول طبيعة التعامل مع هذا الجسد، فهناك من قام بالتطبيع معه وهناك من رفض الاعتراف به، وهناك من هو في حالة حرب معه، ويظل هذا الاختلاف قائمًا منذ ولادة هذا الجسد وحتى وقتنا الحاضر، وهذا ما أراده واضعو هذه الوثيقة من وجوده في منطقتنا.
بالإضافة إلى الاختلاف العربي المستحكم منذ عقود دونما أسباب تذكر. فالوحدة ما بين الدول العربية والتعاون والاندماج غير موجودة إلا على الورق والبروتوكولات الشكلية، فعندما تقارن حجم التجارة البينية ما بين الدول العربية بعضها البعض بالتجارة البينية ما بين الدول العربية الأوروبية فسوف تُصعق من التفاوت في حجم هذه النسب.
وبالنظر إلى تلك الدول التي لا يوجد فيما بينها وبين الدول الكبرى تصادم حضاري أو ثقافي أو اقتصادي تجد أنها تنعم بالدعم الغربي اقتصاديًا وعلميًا وتكنولوجيًا بل وسياسيًا. وعلى سبيل المثال ففكرة النمور الآسيوية التي تم الترويج لها في القرن الماضي ما كانت لتقوم لولا الدعم الغربي لتلك الدول بالمال والدعم التكنولوجي.
ومن هنا فالحديث عن عدم صحة هذه الوثيقة وأنها مجرد خرافة أصبح بلا معنى بعد كل الوقائع التي شهدناها منذ سقوط الدولة العثمانية (آخر دولة للخلافة الإسلامية) وحتى يومنا هذا.
00000000000000
قراءة قانونية :
حول ضم مناطق (ج) في الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل
بقلم :الدكتور حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي


)بالرجوع الى اتفاقية أوسلو المؤقتة الموقعة في شهر أيلول من العام 1995 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل ، تم تقسيم الاراضي الفلسطينية الى ثلاث مناطق ، (1) مناطق أ: وهي المناطق التي تخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة (أمنياً وإدارياً)، مناطق ب: وهي المناطق التي تقع فيها المسؤولية عن النظام العام على عاتق السلطة الفلسطينية وتبقى لإسرائيل السلطة الكاملة على الأمور الأمنية ، و مناطق ج: وهي المناطق التي تقع تحت السيطرة الكاملة للحكومة الإسرائيلية و تشكل 60% من المساحة الكلية للضفة الغربية والبالغة ( 5844كم2).
ابتدأت المفاوضات بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية على اساس قراري مجلس الامن الدولي 242و338 مع انعقاد مؤتمر مدريد للسلام عام 1991,واستمرت حتى توقيع اتفاق اعلان المبادئ الاسرائيلي الفلسطيني عام 1993.ووقعت اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية اتفاق غزة – اريحا 1994, واتفاقية الحكم الذاتي حول الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1995,كما ابرم الطرفان عام 1997 اتفاق الخليل . وفي عام 1998, وقعت اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية مذكرة واي ريفر بشان الانسحاب الاسرائيلي من مساحات جديدة من الضفة الغربية .ووقع مذكرة شرم الشيخ بشان تطبيق اتفاقية واي ريفر عام 1999.وعقد الطرفان محادثات مكثفة في الفترة الممتدة من اذار الى حزيران 2000.والتقيا في كامب ديفيد في شهر تموز من نفس العام , إلا ان الحكومة الاسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية لم تتمكنا من التوصل الى اتفاق بشان الحل النهائي للقضية الفلسطينية من جميع جوانبها . وفي اعقاب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28/9/2000, تعثرت عملية السلام ولم يطرأ عليها اي تقدم يذكر حتى نهاية عام 2001.
وبموجب الاتفاقيات المذكورة , تسيطر السلطة الفلسطينية بشكل كامل على 18% من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 ضمن المنطقة المسماة " أ" .وبقيت المناطق المصنفة " ب" التي تشكل 19%من الاراضي المحتلة عام 1967,وتتمتع السلطة الفلسطينية فيها بصلاحيات مدنية فقط , وبقيت السيطرة الامنية بيد اسرائيل. وبقي الجزء الاكبر 60% من الارضي المحتلة فيما يعرف بالمناطق المصنفة "ج" والقدس الشرقية تحت السيطرة الاسرائيلية المدنية والأمنية الكاملة و3% محميات طبيعية . وبالتالي لا تمللك السلطة الفلسطينية اية صلاحيات في المناطق المصنفة "ج" او في القدس الشرقية المحتلة , سوى صلاحيات محدودة متعلقة بالسكان الفلسطينيين في بعض تلك المناطق .ولكن,وبغض النظر عن التصنيفات المختلفة وما يقترن بها من صلاحيات متفاوتة , فان مناطق الضفة الغربية , بما فيها القدس الشرقية , وقطاع غزة بكاملها ما زالت حسب القانون الدولي خاضعة للاحتلال حتى تاريخه رغم الانسحاب الاسرائيلي احادي الجانب بتاريخ 15/8/2005 من قطاع غزة .(علما مساحة الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية 5844كم2 وقطاع غزة 365كم2 ،أي المجموع العام للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م يساوي 6209كم2 من مساحة فلسطين التاريخية البالغة 027،27كم2 ) ويعتبر عدم توفر الحماية الدولية للسكان المدنيين , بالرغم من مطالبة القيادة الفلسطينية بذلك مرات عديدة , من اهم اسباب انتهاك حقوق الانسان في الاراضي المحتلة .كما لم تقم اسرائيل كقوة احتلال بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية السكان المدنيين وقت الحرب لعام 1949.وكانت اسرائيل ,عند دخولها الاراضي الفلسطينية عام 1967,وقد اصدرت ثلاثة مناشير , اعلنت في الاول منها دخول الجيش الاسرائيلي وأعلنت في الثاني تولي قائد المنطقة الاسرائيلي السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية فيها , وأعلنت في الثالث انشاء المحاكم العسكرية .وقد جاء في هذه المناشير ان اسرائيل تعتزم تطبيق معاهدات جنيف التي وقعت عليها سابقا .فالمادة من المنشور العسكري الثالث تقضي بأنه ينبغي على المحكمة العسكرية تطبيق احكام معاهدة جنيف المؤرخة في 12/8/1949,بخصوص حماية المدنيين زمن الحرب .
لكن لم تلبث القيادة العسكرية لسلطات الاحتلال الاسرائيلي ان اوقفت نفاذ المادة 35 سالفة الذكر , وذلك بموجب الامر العسكري رقم 107 الصادرة بتاريخ 11/10/1967 في قطاع غزة وشمال سيناء , والأمر العسكري رقم 144 الصادر بتاريخ 23/11/1967 في الضفة الغربية .وقد عللت السلطات الاسرائيلية قرارها بتأكيد ان احكام اتفاقية جنيف الرابعة لا تتمتع بالسمو والأفضلية على القانون الاسرائيلي وتعليمات القيادة العسكرية , وان ما تضمنه المادة 35 من البلاغ رقم 3 من اشارة الى اتفاقية جنيف الرابعة قد جاء بطريق الخطأ.
ان الالتزام القانوني الاساسي لإسرائيل , كقوة محتلة للأراضي الفلسطينية , يتمثل بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة تطبيقا فعليا حتى زوال الاحتلال بشكل نهائي عن كافة ارجاء الضفة الغربية , بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة .هذا ما اكده الاعلان الصادر عن مؤتمر الاطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الذي عقد في جنيف تاريخ 5/12/2001م.وقد جاء الاعلان ان الدول المتعاقدة تعبر عن عميق قلقها من تدهور الوضع الانساني للمدنيين وخاصة الاطفال في الارضي الفلسطينية المحتلة .
كما دعا الاعلان الى ايجاد مراقبين دوليين محايدين في الارضي الفلسطينية المحتلة للتأكد من تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة .كما دعت المفوضة السامية لحقوق الانسان , بتاريخ 5/12/2001, في تصريحها خلال مؤتمر الدول الاطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة , الى تطبيق الاتفاقية على الاراضي الفلسطينية المحتلة .كما اكدت على ضرورة حماية الفلسطينيين تحت الاحتلال , والعمل على ايجاد مراقبين دوليين .
000000000



"الصحافة الحرة تقول للحاكم ما يريده الشعب، وليس أن تقول للشعب ما يريده الحاكم"(أ.د. حنا عيسى)
وهذا ما قاله ملك البرتغال للصحفيين عندما خلع عن عرشه: أنتم سبب سقوطي.. والسبب بان الصحافي كما المؤذن يعلن عن وقت الصلاة ويقيم كلمة الحق وليس مسؤولا عمن سيحضر للصلاة ويلتزم بالصلاة أو لا يحضر.. فالوظيفة الوحيدة التي تؤديها الأخبار في التلفاز بشكل جيد هي أنه عندما لا توجد أخبار فإنها تعطيك أنباء بنفس التركيز كما لو كانت هناك أنباء حقيقية. وعلى ضوء ذلك فالصحف على ما يبدو غير قادرة على التمييز بين حادث دراسة وانهيار حضارة. وفي ذلك صدق نابليون عندما قال: أخشى 3 جرائد أكثر من خشيتي لمائة ألف حربة. إذن، لا حقيقة ثابتة في الصحف إلا صفحة الوفيات.


00000000000


للقدس عشق أخر (أ.د. حنا عيسى)
("بكيت.. حتى انتهت الدموع.. صليت.. حتى ذابت الشموع.. ركعت.. حتى ملّني الركوع.. سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع".. نعم "لم أدر كيف تسللت في الدمع قالت لي وقد أمعنت ما أمعنت:" يا أيها الباكي وراء السور.. أحمق أنت أجننت.. لا تبك عينك أيها المنسي من متن الكتاب.. لا تبك عينك أيها العربي واعلم أنه في القدس من في القدس لكن لا أرى في القدس إلا أنت.." لهذا السبب أو ذاك "مسكت قلمي لأكتب همومي فبكي قلمي قبل ان تبكي عيوني.. لأنه، لم يبقى عندي ما أقول تعب الكلام من الكلام، ورجوت عيني ان تكف دموعها يوم الوداع نشدتها لا تدمعي.. أغمضتها كي لا تفيض فأمطرت.. ايقنت أني لست أملك أدمعي.. يا وطني الحزين حولتني بلحظة من شاعر يكتب الحب والحنين لشاعر يكتب بالسكين.. سلام لأرض خلقت للسلام وما رأت يوماً سلاما").

البلدة القديمة تعتبر إحدى المعالم التاريخية المقدسية، تبلغ مساحتها ضمن الأسوار قرابة كيلومترًا مربعًا، ومن أهم معالمها المساجد والمآذن والمدارس والكنائس. وتقسم البلدة القديمة من القدس إلى حارات أو خطط، تضم داخل أسوارها عدد كبير من الحارات، هي حارة السعدية، وحارة باب حطة، وحارة الواد، وحارة القرمي، وحارة الارمن، وحارة الشرف، وحارة النصارى، وحارة المغاربة، وحارة العلم، وحارة الحيادرة، وحارة الصلتين، وحارة الريشة، وحارة بني الحارث، وحارة الضوية، وذلك في إطار أربع أحياء هي الحي الإسلامي، والحي الأرمني، والحي اليهودي، والحي المسيحي. علماً أن خارج الأسوارتحتوي المدينة على حارات اخرى منها حارة الشيخ جراح، وحارة واد الجوز، وحارة المصرارة.
مساجد القدس: يقع المسجد الأقصى في الناحية الشرقية من المدينة وأسوارها وفيه العديد من المساجد والمصليات هي مسجد قبة الصخرة، والمسجد القبلي، والمصلى المرواني، ومصلى الأقصى القديم، ومسجد البراق، ومسجد المغاربة، وجامع النساء. علماً أن القدس القديمة تضم بين أسوارها عدد كبير من المساجد، هي مسجد المئذنة الحمراء، ومسجد النبي داوود، ومسجد الشوربجي، والمسجد الحريري، والمسجد العمري الصغير، والمسجد العمري الكبير، وجامع الزاوية النقبشندية، ومسجد أبو بكر الصديق، ومسجد الحيات، ومسجد الخانقاه، ومسجد الشيخ ريحان، ومسجد الشيخ بدر لؤلؤ، ومسجد القيمري، ومسجد المولوية، ومسجد درغث، ومسجد سويقة علون، ومسجد عثمان بن عفان، ومسجد عمر بن الخطاب، ومسجد قلاوون، ومسجد القلعة، ومسجد مصعب بن عمير، ومسجد وقف الزاوية الافغانية، ومسجد ولي الله محارب، ومسجد السلطان برقوق، ومسجد الشيخ محمد الخليلي، ومسجد علاء الدين البصري.
مآذن الاقصى: يوجد للأقصى أربع مآذن فقط، هي مئذنة باب المغاربة (الفخرية عام 1278)، ومأذنة باب السلسلة، ومأذنة باب الأسباط (عام 1367 )، مئذنة باب الغوانمة (عام 1329). كما أن القدس القديمة تضم العديد من المآذن هي مئذنة مسجد القلعة الذي بُني عام 1310، ومأذنة المسجد القيمري عام 1276 ، ومأذنة جامع الخانقاه الصلاحية، ومأذنة مسجد النبي داود، ومأذنة جامع المولولة المُشيّد سنة 1587 ، ومأذنة المسجد القيمري.
أما القباب داخل المسجد الأقصى هي قبة الصخرة المشرفة، والقبة النحوية، وقبة الأرواح، قبة السلسلة، وقبة سليمان، وقبة الخضر، وقبة المعراج، وقبة الميزان، وقبة يوسف آغا، وقبة موسى، وقبة النبي، وقبة يوسف، وقبة عشاق النبي، قبة الشيخ الخليلي.
وفيما يتعلق في ابواب المسجد الأقصى، هي خمسة عشر باب، منها عشر مفتوحة والبقية مغلقة. الأبواب المفتوحة تتمثل في باب الأسباط، وباب حطة، وباب العتم، وباب الغوانمة، وباب الناظر، وباب الحديد، وباب القطانين، وباب المطهرة، وباب السلسلة، وباب المغاربة.
أما الأبواب المغلقة منها في الجهة الجنوبية، هي باب المنفرد، والباب الثلاثي، وباب المزدوج. ومنها في في الجهة الشرقية، هي الباب الذهبي (باب الرحمة)، وباب الجنائز.
والمسجد الأقصى يحتوي على أروقة هي الرواق الغربي، والرواق الشمالي، كما يحتوي المسجد على ثمانية بوائك، هي البائكة الشمالية، والبائكة الغربية، والبائكة الجنوبية، والبائكة الشرقية، والبائكة الشمالية الغربية، والبائكة الجنوبية الغربية، والبائكة الجنوبية الشرقية، والبائكة الشمالية الشرقية.
كنائس وأديرة القدس
مدينة الديانات السماوية تحوي في طياتها بالإضافة إلى المعالم الإسلامية، العديد من المعالم المسيحية البارزة، أبرزها الكنائس، حيث نجد في المدينة كنيسة الجثمانية ، ودير مار مرقس، وراهبات مار يوسف، وكنيسة سانت ان، وكنيسة مريم المجدلية، وكنيسة القيامة، وكنيسة الجلجلة، كنيسة قبة نصف الدنيا، وكنيسة ادم، وكنيسة القديس يعقوب، وكنيسة المخلص "الفادي"، وبطريركية الارمن الكاثوليك، ودير السلطان، ودير العذراء، ودير مار انطونيوس، ودير القديسة مريم، ودير القديسة كاترين، ودير الارمن الكاثوليك، ودير مار افتيموس، ودير السيدة، ودير البنات، وخان الاقباط،.
أسواق القدس القديمة
تحول أسوار القدس القديمة عدد كبير من الأسواق، هي سوق العطارين، وسوق اللحامين، وسوق باب القطانين، وسوق الحضر، وسوق البازار، وسوق باب السلسلة، وسوق اليهود، والسوق الجديدة، وسوق باب الجديدة، وسوق التجار، والسوق الكبيرة، وسوق الباشورة، سوق النحاسين، سويقة علون، وسوق باب حطة، وسوق باب خان الزيت، وسوق باب العامود، وسوق افتيموس، وسوق حارة النصارى، وسوق الخواجات.
جبال القدس
يوجد في القدس العديد من الجبال هي جبل الطور أو جبل الزيتون، وجبل المشارف، وجبل السناسية، وجبل المنظار، وجبل النبي صموئيل، وجبل المكبر، وجبل بطن الهوا، وجبل الموريا، وجبل صهيون، وجبل اكرا، وجبل بزيتا،
أودية القدس
تكمن أودية القدس في وادي الصرار، ووادي جهنم "قدرون"، والوادي الشرقي، ووادي هنوم "الغربي"، ووادي الجبانين، ووادي الارواح، ووادي الجوز، والوادي الكبير، ووادي القلط، ووادي مكليك، ووادي مقطع الجص، ووادي التعامرة، ووادي زيتا.
سور القدس:
هو سور ضخم بناه بشكله الحالي السلطان العثماني سليمان القانوني، الذي حكم المدينة ما بين (1520-1566م) على أنقاض السور الروماني القديم، حيث يصل طوله من الجهة الشمالية إلى (1197.8) مترا، أما من الجنوب فيصل طوله إلى (989) مترا، ومن الشرق (839.4) مترا، ويعتبر السور من الجهة الغربية الأقصر حيث يبلغ طوله (635.8) مترا، أما ارتفاعه فيتراوح ما بين (11.6) إلى (12.2) مترا، وبهذا يبلغ الطول الإجمالي للسور 3662 مترا.
ويقوم على سور القدس (34) برجا، ويوجد تحت السور وإلى الشرق من باب العمود مغارة كبيرة، نسج حولها الكثير من الخرافات والأساطير تسمى مغارة "الكتان"، حيث تذكر بعض الأساطير أنها تمتد تحت الأرض حتى تتصل بالمغارة الموجودة تحت قبة الصخرة المشرفة، وقد كانت في القرن التاسع عشر عبارة عن محجر يقتطع منها سكان القدس ما يحتاجونه من حجارة لبناء منازلهم.
ويوجد في سور القدس أحد عشر بابا، سبعة منها مفتوحة، وأربعة مغلقة...أما السبعة المفتوحة فهي باب الأسباط، وباب العامود، وباب الساهرة، والباب الجديد، وباب الخليل، وباب المغاربة وباب النبي داود. لكل منها ميزة تاريخية واجتماعية تجعله مميزاً عن الآخر.
فأبوب القدس، هي باب العامود، وباب الساهرة، وباب الاسباط، وباب المغاربة "المحرقة"، وباب النبي داوود "صهيون"، وباب الخليل، وباب الجديد، وباب الرحمة، والباب الذهبي، والباب الواحد، والباب المثلث.
المقابر في القدس
مقابر القدس هي مقبرة مأمن الله "الشهداء"، ومقبرة الإخشيديين أو تربة الأمراء الإخشيديين، وقبر النبي موسى عليه السلام، ومدفن النبي داود عليه السلام، وقبر زكريا وقبر يحيى عليهما السلام، وقبر مريم عليها السلام، ومقبرة الساهرة، ومقبرة باب الرحمة.
المكتبات في القدس
تمثل المكتبات معالم مهمة في مدينة القدس، إذ أن أهم المكتبات هي مكتبة القديس المخلص، ومكتبة الخليلي، ومكتبة البطريركية الأرثوذوكسية، ومكتبة الجامعة العربية، والمكتبة الخالدية، والمكتبة الفخرية، ومكتبة آل البديري، ومكتبة آل قطينة، ومكتبة آل الموقت.
متـاحـف القدس:
يوجد في القدس متحفان هما المتحف الحكومي للآثار، والمتحف الإسلامي.

0000000000000
كفر كنّا والريحانية موطن الشركس الرئيسي في فلسطين (أ.د. حنا عيسى)
يقول الداعية السياسي الانجليزي ( جيمس بيل ) وهو الذي كان يمثل اكثر اوساط البرجوازيه الانكليزية عدائية للشراكسة قال " اثناء وجودك في بلاد الشراكسة يمكنك القول بكل ثقة ان هؤلاء الرجال هم خير عطاء قدمته هذه الارض"
ابن خلدون يقول " الشركس هم جيل من الناس يسكنون جبال القوقاز , وهم أكمل بني ادم خلقه وأحسنهم وجوها وأشجعهم قلبا وأشدهم للشدائد مقاومة"
يقول البستاني عن الشراكسة " هم قوم حداد النظر اسلحتهم مشهورة وهم أعلى الناس همه وأشجعهم و أجملهم"
المؤرخ العربي (المسعودي) اكد على الخصائص الحضارية التي تتحلى بها الشعوب الشركسية وهي "حبها العظيم للحرية و ايمانها العميق بالديمقراطية"
تعود بدايات الوجود الشركسي في فلسطين إلى عام 1878م، إبان عهد الإمبراطورية العثمانية، إذ وفدت طلائع الشركس إلى فلسطين من منطقة "مارويل" الواقعة على الحدود اليونانية البلغارية، حيث سكنوا هناك منذ عام 1865م بغرض استفادة الحكومة العثمانية من قدراتهم الحربية في المعارك التي كانوا يخوضونها في أوروبا الشرقية والبلقان، لكن الهزائم المتوالية التي لحقت بالعثمانيين أمام الروس وحلفائهم الأوربيين أجبرت الحكومة العثمانية على ترحيل الشركس، ونقلهم من أوروبا الشرقية إلى شبه جزيرة الأناضول وبلدان المشرق العربي ومنها فلسطين، في فلسطين تمركز الشركس في قريتين، الأولى "كفر كنا" الواقعة على بعد 12 كم إلى الشرق من بحيرة طبريا، وسكانها من قبيلة "شابسوغ"، والثانية هي بلدة "الريحانية" بالقرب من الحدود وسكانها من قبلية "إبزاخ"، والشركس في فلسطين ينتمون إلى أربع قبائل، تتفرع منها 46 عائلة، وأكبر القبائل هي قبيلة شابسوغ التي تمثل غالبية سكان قرية كفر كنا وجزء من قرية الريحانية. عاش الشركس جميع الأحداث التي جرت في فلسطين منذ استقرارهم فيها، ونظرا لقلة عددهم فقد كان تأثيرهم في أحداث البلاد محدودا، وفي عام 1948م، وعلى أثر نكبة فلسطين لجأ عدد من شركس فلسطين إلى سوريا، كانت الروابط الدينية والإسلامية تشدهم إلى أهل البلاد إضافة إلى تشابه نمط المعيشة الزراعية ـ الرعوية الذي كان يمارسه الشركس والعرب، إلا أن الشركس لم يتماهوا تماما مع المجتمع الفلسطيني المحلي وظلّوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم الخاصة.
كان للشركس شأن خطير في مصائر البلاد العربية؛ فقد تمكنوا من السيطرة على مقدرات الحكم في مصر، وأنشأوا دولة عرفت بـ«دولة المماليك الشراكسة». ولكن الدولة العثمانية الناشئة قضت عليها سنة 1517 في معركة مرج دابق. أما في البلاد الأصلية للشركس فقد أنجز الروس احتلالهم القفقاس سنة 1864، وأجبروا سكانه على الهجرة. وقد ساعد العثمانيون الشركس على الاستيطان في بلاد الأناضول سنة 1878 وفي بلدان المشرق العربي، فوصل الشركس إلى سوريا وفلسطين ثم تركزوا في الأردن. ومنحتهم الدولة العثمانية أراضي حول بيسان في فلسطين، ومنها انتقلوا إلى خربة كفركنا التي صارت، في ما بعد، قرية. وإلى قرية علما قرب الحدود اللبنانية ـ الفلسطينية. ثم أنشأوا قرية الريحانية. واستوطنت جماعات أخرى منهم خربة شركس وخربة سطاس قرب مدينة الخليل منذ سنة 1878. أما أكبر تجمع للشركس فهو في الأردن. ومعظم هؤلاء وفدوا إلى الأردن من فلسطين التي كانوا قد وصلوا إليها بالبواخر العثمانية التي أنزلتهم في ميناء حيفا، ثم جرى إسكانهم في أراضي المستنقعات المحيطة بمدينة بيسان. عانى الشركس ما عاناه الفلسطينيون جراء قيام إسرائيل سنة 1948. وغادر فلسطين آنذاك نحو 20 عائلة شركسية استقرت في قرية مرد السلطان شرق مدينة دمشق كلاجئين فلسطينيين. أما القسم الأكبر من الشركس فقد بقي في فلسطين المحتلة، وخضع مثل بقية العرب لظروف الاحتلال، وقاسوا عمليات الطرد ومصادرة الأراضي. ففي تشرين الأول 1953 طردت السلطات الإسرائيلية سبع عائلات شركسية من قرية الريحانية. وفي سنة 1957 غادر عدد من الأسر إلى تركيا هرباً من عسف الاحتلال. وتقلصت مساحة قرية كفركنا الشركسية من نحو 8500 دونم إلى نحو 6500 دونم، وأراضي قرية الريحانية من 6000 دونم إلى 1600 دونم بالمصادرة.
بلغ عدد الشركس في فلسطين عام 1931م حوالي 866 شخصاً، وفي عام 1945م وصل عددهم إلى 950 شخصاً، ثم انخفض إلى 806 أفراد اثر نكبة فلسطين عام 1948م بسبب لجوء عدد من العائلات الشركسية إلى سوريا وتركيا. وفي عام 1969م وصل عددهم إلى 1745 نسمة. والآن يبلغ عددهم حوالي 5500 نسمة منهم 3500 يسكنون في قرية كفر كما و 2000 نسمة في قرية الريحانية.
هم مسلمون وليسوا عربا، فعلاقتهم مع دينهم وثيقة كما ان علاقتهم مع ابناء جنسهم متينة، فهم محافظون، لباسهم محتشم، لا تباع الخمور في محالهم ولا تشرب في بيوتهم، ويرسلون زكاة اموالهم الى اخوتهم الشركس في القفقاس وتركيا والشيشان ويقومون بحملات الاغاثة لاخوتهم المسلمين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتستخدم الأبجدية القومية الشركسية المستعملة في القفقاس في دروس تعليم اللغة الشركسية، أما القاطنين في قرية الريحانية والقريبين من خط الحدود العربي فيمكنهم إرسال أولادهم إلى المدارس اليهودية أو العربية على حد سواء.

تدعم فلسطين الشراكسة للحفاظ على هويتهم الثقافية ويتكاثف الوجود الشركسي في القريتين المذكورتين حيث يستطيعون الاستفادة من خدمات البلدية والخدمات العامة كسائر السكان الآخرين على الأقل، كما يمكنهم تقلد وظائف في مختلف المجالات وفي المؤسسات العامة. لا تزال اللغة الشركسية تستعمل كوسيلة للتواصل في المجتمع بين الشراكسة.

00000000000

الإستيطان يقوم على تفريغ الأرض من سكانها الأصليين

بقلم: الدكتور حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

أصبح الحديث عن موضوع الاستيطان الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية المحتلة مسالة مألوفة كغيرها من القضايا الكثيرة والمتنوعة التي تتداخل في تعقيداتها الاحتلالية القاسية والوحشية مع النهج السياسي العملي المفروض على الشعب الفلسطيني من خلال الممارسات القمعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال وسلطاتها العسكرية, ومن أخطر هذه الممارسات والسياسات على الإطلاق هي سياسة الاستيطان الاستعماري ألاحتلالي التوسعي على الأرض الفلسطينية داخل حدود الــ67, حيث يتلخص تعريفه على انه "إحلال مواطني دولة الاحتلال - مدنيين وعسكريين - وإسكانهم في الأراضي التي تم احتلالها وذلك باستخدام القوة العسكرية في مصادرة تلك الأراضي جبرا وقهرا, حيث يأخذ ذلك عدة أشكال منها الاقتصادي والعسكري أو الإسكان المدني".

لذلك نجد أن مفهوم الاستيطان يقوم أساسا على تفريغ الأرض من سكانها الأصليين وإحلال السكان الذين ينتمون لدولة الاحتلال مكانهم عبر الوسائل التعسفية والقهرية وما يرافق ذلك من مصادرة للأراضي العامة و الخاصة دون مراعاة لأي اعتبارات إنسانية أو سياسية أو غيرها , و التي تهدف إلى تقويض ركائز الوجود العربي الفلسطيني الاقتصادية و السياسية و الثقافية وليس غير تصفية الوجود العربي في فلسطين هي المحطة التي ستتوقف عنها عملية التهويد التدريجي المثابر للأرض الفلسطينية و التي تواترت منذ احتلال الضفة الغربية و القطاع بل منذ بداية النشاط الصهيوني في فلسطين:"الاستيطان عدوان متواصل أداته إرهاب الدولة وغايته تهويد كامل فلسطين".

ان بناء المستوطنات في الضفة الغربية ومن ضمنها القدس المحتلة يعد خرقا للقانون الدولي و المواثيق الدولية و القانون الدولي الإنساني في الحرب و السلم .وكذلك خرقا لحقوق الإنسان المتعارف عليها بموجب القانون الدولي .

القانون الدولي الإنساني يمنع الدولة المحتلة من نقل مواطنيها إلى المناطق التي قامت باحتلالها (المادة 49 لاتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949). بالإضافة إلى منع الدولة المحتلة من إجراء تغييرات دائمة في الأرض المحتلة, باستثناء التغييرات الضرورية الملحة لحاجات عسكرية أو لصالح السكان المحليين . كما أن بناء المستوطنات يمس بحقوق الفلسطينيين المنصوص عليها في القانون الدولي ,وأهمها حق تقرير المصير, وحق المساواة,وحق الملكية ,و الحق في الحياة بمستوى لائق وحق حرية التنقل .

لذا فان سياسة إسرائيل الاستيطانية يرفضها القانون الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة لصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن و المجلس الاقتصادي و الاجتماعي و اليونسكو,والتي تحظر على إسرائيل إجراء أي تغييرات قانونية أو عملية التركيبة الديمغرافية للأراضي المحتلة والقدس وفي معالمها الحضارية و التاريخية و الدينية , وتعتبر جميع إجراءاتها لاغية وتطالبها بالرجوع عنها ,وبضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل لحملها على الإذعان لقرارات الشرعية الدولية .

أما بخصوص الجدار العازل, فان وجهة النظر الفلسطينية تتلخص في نقطتين أساسيتين أولاها هي أن الجدار يقتطع أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة وثانيهما أن الجدار يعتبر عملا عنصريا .

لذا, قضت محكمة العدل الدولية بتاريخ 9/7/2004 بان الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل على مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية ينتهك القانون الدولي ودعت إلى إزالته وتعويض الفلسطينيين المتضررين من بنائه وجاء في نص الرأي الاستشاري "أن بناء الجدار شكل عملا لا يتطابق مع التزامات قانونية دولية عديدة مفروضة على إسرائيل وعددت المحكمة بين انتهاكات القانون الناتجة عن بناء الجدار وإعاقة حرية نقل الفلسطينيين وحركتهم وإعاقة حقهم في العمل و الصحة و التعليم ومستوى حياة كريمة ... ودعا القرار إسرائيل إلى تفكيك أجزاء الجدار تم بنائه في الأرضي المحتلة في الضفة الغربية ووجهت المحكمة نداء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من اجل وضع حد للوضع غير القانوني الناتج عن بناء والجدار العنصري الإسرائيلي .

ان الشعب العربي الفلسطيني على اختلاف طبقاته وشرائحه وفئاته وقواه وأطيافه السياسية و الاجتماعية هو المعني الأول بسياسة الاستعمار الاستيطاني الاحلالي الإسرائيلية التي تتمحور حول إنكار وجود الشعب الفلسطيني وتكريس الاحتلال لأرضه , وطمس هويته وحضارته العربية و الإسلامية ومقاومة جهاده من اجل حقه في تقرير مصيره ,وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة التامة وعاصمتها القدس الشريف على أرضيه التي احتلت في الرابع من حزيران لسنة 1976م.

ويستند الموقف الفلسطيني من سياسة الاستعمار الاستيطاني الاحلالي الإسرائيلية إلى جملة من المبادئ أهمها:
1. رفض الاحتلال الإسرائيلي للأرضي العربية الفلسطينية وعدم الاعتراف بشرعية الاحتلال.
2. حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة التامة وعاصمتها القدس الشريف.

3. التمسك بحق العودة والتعويض ,عودة اللاجئين الفلسطينيين ممن شردوا من وطنهم قسرا وتعويضهم عن معاناتهم الطويلة وفقا لقرار حق العودة رقم 194 الصادر عن الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة سنة 1948.

4. إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين المتواجد بالمعتقلات والسجون الإسرائيلية دون قيد أو شروط.

00000000000


أبرز القرارات والاتفاقيات والمؤتمرات والمحطات التفاوضية بشأن القدس

إعداد: د. حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي

الوضع القانوني للقدس

احتلّت قضيّة القدس حيّزاً واهتماماً في القرار رقم 181 الصّادر عن الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في 29/11/1947 والقاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربيّة ويهوديّة. ففي القسم الثالث من القرار، اقترحت المنظمة الدوليّة أن تكون القدس كياناً مستقلاً منزوع السلاح وخاضعاً لنظام دولي خاص تديره الأمم المتحدة. وقد تم تعيين مجلس وصاية دولي ليتولى أعمال السلطة الإداريّة في المدينة. ثمّ صدر القرار 194 عن الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة مؤكداً على مسألة اللاجئين.. ومع الرفض القاطع لقرار التقسيم، وقرار التدويل، لم يجر البحث في مسألة القدس أو التفاوض حولها، بعد أن احتلت إسرائيل 80% من مساحة المدينة، والتي عرفت بالقدس الغربيّة. ولم يعترف المجتمع الدولي، عبر قراراته المبكِّرة، بإجراءات الضم التي قامت بها إسرائيل، مع التأكيد على حماية دور العبادة والأماكن المقدّسة فيها.

بعد الاحتلال الإسرائيلي لما تبقى من القدس في حرب حزيران 1967، عملت إسرائيل على تغيير الأوضاع الإداريّة والقانونيّة التي كانت سائدة في المدينة، وذلك ضمن ما بات يُعرف بعمليات التهويد.

أقر الكنيست الإسرائيلي ضمّ القدس المحتلة إلى ما كان قد تمّ احتلاله عام 1948، وتطبيق القانون الإسرائيلي عليه. كما أصدر الكنيست "قانون أساس: القدس"، الذي يقوم على مبدأ أن القدس الموحدة هي عاصمة لدولة إسرائيل. وانطلاقاً من ذلك، شرّعت الدّولة المحتلّة لنفسها جميع الإجراءات التي اتخذتها بعد ذلك، وهي العمل على تغيير الوضع العمراني والديمغرافي والهيكلي للمدينة، والشروع في الحفريات، خاصّة بالقرب من المسجد الأقصى، والقيام بهجمة استيطانيّة ما زالت متواصلة بشراسة، حتى يومنا هذا.

المفاوضات حول القدس
ظلت القدس طوال الفترة الطويلة التالية على احتلالها منذ نحو 50 عاماً، نهباً لسلسلة طويلة من المخططات الإسرائيلية الرامية أولاً: إلى زيادة أعداد اليهود من خلال بناء عدد من الأحياء الاستيطانية داخل المدينة المقدسة وفي نطاق حدودها التي قامت إسرائيل بتوسيعها لتشمل مزيد من البلدات والأحياء والمناطق العربية المجاورة، وثانياً: التضييق على السكان العرب والسعي إلى تهجيرهم من خلال جملة من الإجراءات المتراوحة بين منع تراخيص البناء لهم، وبين فرض عدد لا يحصى من الضرائب والغرامات، إلى جانب خنق الأنشطة الاقتصادية والتجارية والثقافية، وكل ما من شأنه أن يساعد على تمسك العرب بهوية مدينتهم الخالدة.
وقد جرى أول اختبار عملي لهذا الموقف الإسرائيلي المعلن عنه في كل مناسبة، خلال المفاوضات المصرية ـ الإسرائيلية في كامب ديفيد عام 1978.
كامب ديفيد والقدس

تضمنت الاتفاقية الموقعة أواخر العام 1979، بين كل من الرئيس الأميركي جيمي كارتر والرئيس المصري أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن، شرطاً مسبقاً بضرورة التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية بإقامة حكم ذاتي للسكان في الضفة الغربية وقطاع غزة، من أجل توقيع معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية. غير أنه ضمن المبادئ العامّة التي شدّد عليها المفاوض المصري، والمتعلِّقة بالقدس، طالبت مصر بالانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1949 المعروفة بخطوط الهدنة، وإعادة الحقوق العربيّة التاريخيّة الشرعيّة لأصحابها، وضمنها القدس الشرقيّة، التي نادت بإعادتها كاملة إلى السيادة العربيّة، مع إيجاد ترتيبات خاصّة للأماكن المقدّسة. غير أن إسرائيل رفضت المقترحات المصريّة جملة وتفصيلاً، مكررة طروحاتها حول أن القدس الموحدة تحت السيادة الإسرائيليّة، وعاصمة لدولة إسرائيل، هي مسألة غير قابلة للتفاوض. غير أن التوقيع على اتفاقيّة كامب ديفيد المصريّة الإسرائيليّة جاء، ولملابسات عديدة، دون الخوض في صلب مسألة القدس، وتمّ إحالة بحثها إلى وقت آخر لم يتحدّد.

القدس ما بعد كامب ديفيد

بعد الفشل المدوي في كامب ديفيد، أثير موضوع القدس في مفاوضات طابا، حيث جاء في الوثيقة الأوروبية غير الرسمية التي أعدها المبعوث الأوروبي ميغال موراتينوس وفريقه، بعد مشاورات مع الجانبين المتفاوضين، أنه تم التفاهم بينهما فيما يتعلق بموضوع القدس على ما يلي:
• السيادة: قبل الجانبان من حيث المبدأ اقتراح كلينتون بسيادة فلسطينية على الأحياء العربية في القدس، وسيادة إسرائيلية على الأحياء اليهودية.

• مدينة مفتوحة: كلا الجانبين يحبذان فكرة مدينة مفتوحة.

• عاصمة لدولتين: قبل الجانب الإسرائيلي أن تكون مدينة القدس عاصمة لدولتين: يروشاليم عاصمة لإسرائيل، والقدس عاصمة لدولة فلسطين. عبر الجانب الفلسطيني عن اهتمامه الوحيد بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
• الحوض المقدس والبلدة القديمة: هناك محاولة لوضع فكرة بديلة تتعلق بالبلدة القديمة ومحيطها، ووضع الجانب الإسرائيلي نماذج لعدة بدائل لمناقشتها، على سبيل المثال: إنشاء آلية لتعاون وتنسيق وثيقين في البلدة القديمة. وتم بحث فكرة نظام قوة شرطة خاص لكن لم يتفق عليه. وطلبت إسرائيل وضع أجزاء من الحي الأرمني تحت سيادتها (لضمان الوصول إلى البلدة القديمة).
• الأماكن المقدسة / الحائط الغربي وحائط المبكى: قبل الجانبان مبدأ سيطرة شخصية لكل جانب على أماكنه المقدسة (سيطرة وإدارة دينية). ووفقاً لهذا المبدأ، سيتم الاعتراف بسيادة إسرائيل على الحائط الغربي رغم أنه ستظل هناك خلافات تتعلق بترسيم المنطقة التي سيغطيها الحائط الغربي وخاصة ما أشير إليها في أفكار كلينتون كمساحة مقدسة لليهود تطالب بها إسرائيل.

• الحرم الشريف/ جبل الهيكل: اتفق الجانبان على أن مسألة الحرم الشريف/ جبل الهيكل لم تحل بعد. وعلى أي حال كان الجانبان قريبين من قبول أفكار كلينتون بخصوص السيادة على الحرم الشريف بالرغم من التحفظ الفلسطيني على المناطق المتصلة بالحائط الغربي/ حائط المبكى.

إعلان النوايا - ومدينة القدس:

• دولتان للشعبين: يعلن الطرفان أن فلسطين هي الدولة الوحيدة للشعب الفلسطيني و"إسرائيل" هي الدولة الوحيدة للشعب اليهودي.
• الحدود: تتفق الدولتان على إقامة حدود دائمة بينهما على أساس خطوط الرابع من يونيو1967، وقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية (المسماة بالمبادرة السعودية). بعد إقامة الحدود المتفق عليها لا يبقى مستوطنين في الدولة الفلسطينية.

• القدس: القدس ستكون مدينة مفتوحة، عاصمة للدولتين. الحرية الدينية وحرية الوصول الكاملة إلى الأماكن المقدسة تكون مضمونة للجميع. لا يكون لأي طرف سيادة على الأماكن المقدسة. دولة فلسطينية توصف كوصي (guardian) على الحرم الشريف لصالح المسلمين. وإسرائيل توصف كوصية على الجدار الغربي لصالح الشعب اليهودي. يجري الحفاظ على الوضع الراهن في موضوع الأماكن المسيحية المقدسة. لا تجرى أي حفريات داخل الأماكن المقدسة أو في نطاقها.

• حق العودة: انطلاقاً من الاعتراف بمعاناة وأزمة اللاجئين الفلسطينيين، فإن الأسرة الدولية و"إسرائيل" والدولة الفلسطينية تبادر وتتبرع بالأموال لصندوق دولي لتعويض اللاجئين. لا يعود اللاجئين الفلسطينيون إلا إلى دولة فلسطين، ولا يعود اليهود إلا لدولة "إسرائيل". الأسرة الدولية تقترح منح التعويض لتحسين وضع اللاجئين الساعين إلى البقاء في الدولة التي يعيشون فيها حالياً أو الساعين إلى الهجرة إلى دولة ثالثة.
الدولة الفلسطينية تكون مجردة من السلاح والأسرة الدولية تضمن أمنها واستقلالها.
أما المبادرة الثانية فقد عرفت باسم القائمين عليها من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وهما الأخ ياسر عبد ربه وزير الإعلام الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في حينه، والسيد يوسي بيلين زعيم حزب ميرتس اليساري. حيث جرى التوقيع على هذه الوثيقة يوم 1/11/2003 في سويسرا، وسط حضور فلسطيني وإسرائيلي دولي، حضرته شخصيات مرموقة وذات صفة رسمية في بلادها.
القدس في مؤتمر مدريد عام 1991
وبعد سنوات طويلة ومريرة من كامب ديفيد الأولى في أواخر عقد السبعينات من القرن الماضي، جرى اختبار ثانٍ للموقف الإسرائيلي الرافض لأي مساس بالوضع القائم في القدس، وذلك حين تمت الدعوة لعقد مؤتمر سلام دولي في مدريد عام 1991، مباشرة بعد حرب الخليج الأولى، حيث أثيرت في حينه مسألة تشكيل وفد فلسطيني، ضمن وفد مشترك مع الأردن، لحضور اجتماعات ذلك المؤتمر الذي حضرته جميع الدول العربية، وتم استثناء منظمة التحرير الفلسطينية، وهي الممثل الشرعي الوحيد باعتراف عربي شامل، من المشاركة في أعمال مؤتمر مدريد.

في هذا الاختبار الذي يعتبر الثاني من نوعه، واصلت إسرائيل تمسكها الشديد بموقفها التقليدي القائل بعدم السماح لأي مقدسي بالمشاركة في عضوية الوفد الفلسطيني المشكل من شخصيات سياسية من الضفة الغربية وقطاع غزة، حرصاً منها على عدم السماح لأي تدبير من شأنه أن يضعف من قبضة سياستها المتعنتة إزاء حاضر القدس ومستقبلها الذي تواصل تقريره من جانب واحد. وبالفعل فقد خضع راعيي مؤتمر مدريد، الولايات المتحدة والإتحاد الروسي الوارث لمكانة الاتحاد السوفياتي حديثاً، لهذا المنطق الإسرائيلي المتعسف، فتم استثناء قيادات القدس المرموقة ومنعها من الانضمام رسمياً إلى عضوية الوفد الفلسطيني ـ الأردني المشترك، بما في ذلك رفض مشاركة الأخ الشهيد فيصل الحسيني بصفته شخصية مقدسية رغم أنه هو الذي كان يفاوض الجانب الامريكي ووزير الخارجية الامريكي جيمس بيكر.

وعليه لم يرد، في مؤتمر مدريد للسلام (تشرين الأول/ أكتوبر 1991)، ذكر القدس في كلمات رعاة المؤتمر، وكانت إسرائيل قد أعلنت رفضها القاطع مشاركة شخصيات وطنيّة مقدسيّة ضمن الوفد الأردني ـ الفلسطيني المشترك. ومع تواصل المفاوضات في واشنطن، والتي استمرت حتّى آب/ أغسطس 1993، حاول الوفد الفلسطيني فتح ملف القدس، كون الاستيطان يعمل على قضمها بتسارع، ولأن ما ينطبق على ولاية الحكم الذاتي ينطبق عليها، غير أن الجانب الإسرائيلي عاد إلى تكرار مواقفه المعروفة حول القدس الموحّدة عاصمة لإسرائيل، ورفض أي مظهر سيادي فلسطيني في المدينة، مع تأكيد الرفض المطلق لوقف الاستيطان.

أوسلو - إعادة القدس إلى جدول الأعمال
على هذه الخلفية المليئة بالإخفاقات الدبلوماسية العربية، والنجاحات الإسرائيلية بالمقابل، فإنه يمكن اعتبار اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في البيت الأبيض عام 1993، أول نجاح من نوعه على هذا الصعيد. حيث شكل هذا أول صدع في جدار الموقف الإسرائيلي المتصلب حول القدس، وذلك حين تم إدراج مستقبل المدينة المقدسة كواحد من الموضوعات الأساسية المتعلقة بقضايا الحل النهائي، ذلك الحل الذي كان من المقرر الشروع بالتفاوض وإنهاءه في فترة لا تتجاوز فترة السنوات الخمس المحددة لنهاية فترة الحكم الذاتي الانتقالي.
وتضمن اتفاق إعلان المبادئ المشترك المعروف باسم اتفاق أوسلو عدة قضايا مهمة، من بينها الاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب قبول إسرائيل لقراري مجلس الأمن الدولي 242 و338، وسلسلة أخرى من الخطوات الانتقالية المفضية إلى عقد مفاوضات الوضع الدائم، التي تشمل القضايا الأساسية المعلقة، وفي مقدمتها قضية القدس، إلى جانب قضايا اللاجئين والمستوطنات
معاهدة السلام الأردنية الاسرائيلية
وقع الاردن واسرائيل بتاريخ 24101994 معاهدة السلام بينهما، (فيما يلي: المعاهدة الاردنية الاسرائيلية)، بعد ان وقع الملك حسين ويتسحاق رابين إعلان واشنطن بتاريخ 2571994، الذي أكد توصل الفريقين الى جدول إعلان مشترك، والتزامهما السعي للتوصل دائم وعادل وشامل يبن الدول العربية وإسرائيل (فيما يلي إعلان واشنطن)، وجاء في المادة 9 من المعاهدة الاردنية الاسرائيلية، وعنوانها "الاماكن ذات الاهمية التاريخية والدينية".

مفاوضات أنابوليس

قدمت المفاوضات التي انطلقت من أنابوليس فرصة مواتية لنا، لتأكيد مواقفنا المبدئية إزاء سائر الموضوعات المدرجة على جدول أعمال هذه المفاوضات، بما في ذلك قضايا الوضع الدائم، وقدمت في الوقت ذاته فرصة موازية لاختبار عمق النوايا الإسرائيلية إزاء هذه القضايا الرئيسة، بما في ذلك قضايا الحدود والمستوطنات والقدس واللاجئين والأمن والمياه وغيرها.

الامم المتحدة واتفاقيات السلام

من مهمات الأمم المتحدة الرئيسية حفظ الامن والاستقرار الدوليين في العالم ومن ضمنها حفظ السلام في الشرق الأوسط وحل الصراع العربي - الاسرائيلي وجوهره القضية الفلسطينية. فقد تم قبول اسرائيل كدولة في عضوية الأمم المتحدة بتاريخ 11/5/1949. اما فلسطين فقد اصبحت دولة غير عضو في الامم المتحدة بتاريخ 29/11/2012.. علما تم منح "منظمة التحرير الفلسطينية" مقعد "مراقب" في الأمم المتحدة عام 1974.
قرار 181- قرار تقسيم فلسطين 29/11/1947
بعد الضغوطات التي مارستها الدول الاستعمارية واليهود المتنفذين فيها على الدول المحايدة للتصويت لمصلحة اليهود في فلسطين صدر قرار التقسيم من الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 29/11/1947 بموافقة 33 دولة واعتراض 13 دولة وامتناع 10 دول عن التصويت. واوصى هذا القرار على ما يلي: "انهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيه إلى 3 كيانات جديدة، تأسيس دولة عربية فلسطينية على 43% من فلسطين، تأسيس دولة يهودية على 56% من فلسطين، أن تقع مدينتا القدس وبيت لحم في منطقة خاصة تحت الوصاية الدولية 1%، قرار 194: أهم قرارات الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين".

قرار 194: حق العودة صدر بتاريخ 11/12/1948

قرارا أصدرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة بعد نكبة ال 1948 في نفس العام. من أهم ما ينص عليه القرار: "إنشاء لجنة توفيق تابعة للأمم المتحدة ووضع القدس تحت إشراف دولي دائم. وتقرير حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم في سبيل تعديل الأوضاع بحيث تؤدي إلى تحقيق السلام بفلسطين في المستقبل. وعلى حق الجميع في الدخول إلى الأماكن المقدسة.

قرار 242: انسحاب إسرائيل من أراض محتلة - 1967

هو قرار أصدره مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة في 1967، وجاء في أعقاب نكسة 1967 والتي أسفرت عن هزيمة الجيوش العربية واحتلال إسرائيل لكل فلسطين ومناطق عربية جديدة. "أ‌- انسحاب القوات الإسرائيلية من أراض احتلت في النزاع الأخير، إنهاء جميع ادعاءات أو حالات الحرب، واحت





أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=47446