هشام ساق الله : توفيق زياد لن ننساك أبدا
التاريخ: الأربعاء 06 يوليو 2011
الموضوع: قضايا وآراء



توفيق زياد لن ننساك أبدا
كتب هشام ساق الله – من منا لم يغني ويسمع قصائد وشعر الشاعر توفيق زياد أناديكم وإنا باقون ومن منا لم يعرف أدب هذا الرجل المناضل ومن منا لم يعرفه كمقاوم


توفيق زياد لن ننساك أبدا
كتب هشام ساق الله – من منا لم يغني ويسمع قصائد وشعر الشاعر توفيق زياد أناديكم وإنا باقون ومن منا لم يعرف أدب هذا الرجل المناضل ومن منا لم يعرفه كمقاوم صلب واجه الحكم العسكري الصهيوني وفرضت عليه الإقامة الجبرية والحبس البيتي والتحقيق في أقبية السجان العنصري من منا لم يسمع عن هذا الذي توفي بعد 5 ايام من وصول الشهيد القائد ابوعمار الى غزه جاء ليسلم عليه قبل وفاته وأقام امسيه شعرية بجامعة الأزهر غرد فيها قبل وفاته بيومين وكان على موعد مع مهرجان أخر في أريحا غنا وشجي بأروع القصائد واستقبل مع جموع الفلسطينيين الشهد الرمز ابوعمار صديقه العزيز ومات بحادث طرق وهو يغني لفلسطين .
سكنت فلسطين بجسده بكل خليه ومكونه من مكوناته وناضل وكره عنصرية الصهاينة وعمل كثيرا لفلسطين بكل المجالات هذا القائد الشيوعي المبدئي الذي ظل لأخر يوم يعشق فلسطين ويحبها ويغني لها هذا الرجل الذي طوع سلاح الكلمات وحارب فيه الكيان الصهيوني هذا الشاعر الخالد الذي ستبقى قصائده عنوان من عناوين التحدي للكيان الصهيوني .
حاول الكيان الصهيوني قتله ولكنه لم يفلح عدة مرات حاولوا قتله بمهاجمة بيته من قبل عملائهم وخرجت الجماهير في كل مره لحمايته فهذا الرجل عمل لمدينته ألناصره التي تولى رئاستها سنوات وسنوات الكثير الكثير خرجوا ليفدوه بأرواحهم ولكن كيد الصهاينة واردة الله لم يفلحوا بتنفيذ مرادهم ضده .
كنت أتحدث انا ومجموعه من الاخوه والأصدقاء عن أسبوع العمل التطوعي الذي كان ينظمه كل عام للشبيه في كل الأراضي المحتلة في مدينة الناصره كان أسبوع من العمل الرائع يرتبط فيه الفلسطيني بارضهم في فلسطين التاريخيه ياتيه متطوعين اجانب من كل أنحاء العالم وممثلين من كل التنظيمات الفلسطينية كان يجهز كم كبير من الأعمال ويتم انجازها في هذه الأيام .
وكان في نهاية العمل يقوم بتوزيع الأكل والشرب على كل المشاركين بيده وبدون تعب او معاناة يتعرف على هؤلاء الشباب والكوادر فكل جيل الثمانيات شاركوا بهذه الأيام من الأعمال التطوعية لن ننسى حفلات السمر وسط الحقول وبالجبال وغناء الفرق الوطنية وفرق الدبكه الشعبية وقصائد توفيق زياد كانت أيام للعمل التطوعي وبنفس اللحظة كانت جرعات ثقافيه وفكرية وفنيه تمتع بها المشاركين بهذه الأيام الرائعة .
بعد ان توفي توفيق زياد حاول رامز جرايسي نائبه السابق ورئيس بلدية الناصرة الحالي ان يواصل فعاليات ايام العمل التطوعي السنوية ولكنها توقفت مع تضيق الاحتلال الصهيوني بمنع المواطنين الفلسطينيين من اجتياز قراهم ومدنهم باتجاه فلسطين التاريخية واعتقال ومنع المشاركين بهذه الأيام التطوعيه .
توفيق زياد هو الاب الشرعي ليوم الأرض وهو من قاد فعالياته وحوله من وقفه عاديه ضد الكيان الصهيوني في دير الأسد ودير حنا وقرى المثلث حتى أصبح يوم يشارك فيه كل الفلسطينيين في كل أماكن توجدهم وحق ابناء شعبنا بالعودة إلى الوطن والتشبث في أرضه وحقه التاريخي فيه وظل يقود مسيرات هذا اليوم حتى توفي وانتقل الى رحمة الله .
ومواقفه معروفه تتمثل في مقاولة الاحتلال في اضراب صبرا وشاتيلا 1982 وفي اضراب سنة 1990 وفي اضراب مجزرة الحرم الإبراهيمي 1994 وفي مرات كثيرة أصيب إفراد عائلته وضيوفه بالجراح جراء الاعتداءات وكانوا ينفذون الاعتداء وهم يبحثون عن توفيق زياد شخصيا حتى في الإضراب 1994 وتوفيق زياد يقود كتلة الجبهة البرلمانية في الجسم المانع الذي بدونه ما كانت تقوم حكومة رابين .
توفيق أمين زيّاد (7 مايو 1929 - 5 يونيو 1994) كان شاعرا وكاتبا وسياسيا فلسطينيا من مدينة الناصرة، شغل منصب رئاسة بلدية الناصرة حتى وفاته، كما كان عضوا في الكنيسيت الإسرائيلي لعدّة دورات انتخابية عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكاح.
درس أولاً في الناصرة ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي. شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية داخل الأرض المحتلة، وناضل من أجل حقوق شعبه. كان عضواً في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، راكاح، وأصبح عضواً في الكنيست الإسرائيلي لأكثر من دورة انتخابية ممثلاً عن حزب راكاح، كما كان لفترة طويلة وإلى يوم وفاته رئيساً لبلدية الناصرة. إضافة إلى ترجماته من الأدب الروسي وأعمال الشاعر التركي ناظم حكمت، أصدر توفيق زياد عدداً من المجموعات الشعرية من بينها: "أشد على أياديكم (1966)؛ التي تعد علامة بارزة في تاريخ النضال الفلسطيني ضد إسرائيل. تتضمن المجموعة المذكورة عدداً من القصائد التي تدور حول البسالة والمقاومة، وبعض هذه القصائد تحوّلت إلى أغان وأصبحت جزءاً من التراث الحي لأغاني المقاومة الفلسطينية.
 وإعماله الفنية والشعرية نورد أبرزها أشدّ على أياديكم (مطبعة الاتحاد، حيفا، 1966م) وأدفنوا موتاكم وانهضوا (دار العودة، بيروت، 1969م) وأغنيات الثورة والغضب (بيروت، 1969م) و أم درمان المنجل والسيف والنغم (دار العودة، بيروت، 1970م) وشيوعيون (دار العودة، بيروت، 1970م) وكلمات مقاتلة (دار الجليل للطباعة والنشر، عكا، 1970م) وعمان في أيلول (مطبعة الاتحاد، حيفا، 1971م) وتَهليلة الموت والشهادة (دار العودة، بيروت، 1972م) و سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1973م) والسّكر المُرو و بأسناني .
 اضافه الى دراسات منشوره عن الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة (دار العودة، بيروت، 1970م) و نصراوي في الساحة الحمراء / يوميات (مطبعة النهضة، الناصرة، 1973م و صور من الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1974م) وحال الدنيا / حكايات فولكلورية (دار الحرية، الناصرة، 1975م).






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=4679