متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
التاريخ: الأحد 02 يونيو 2019
الموضوع: متابعات إعلامية


https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي



متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسيمتابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي











"إلى أولياء الأمور علموا أولادكم أن المعلم أب لهم والمعلمة أم لهم فى غيابكم نحن لا نشجع العنف لكن التربية قبل التعليم هو شعارنا"
" لابد أن يتعلم الأطفال كيف يفكرون ، وليس لماذا يفكرون"(أ.د.حنا عيسى)
"في التعليم ، نحن نعلم الاطفال كيف يتذكرون بدلا من أن نعلمهم كيف يكبرون"
"إن مبادرة الطلاب لتمزيق كتبهم بعد انتهاء الامتحانات هو وحده دليل قاطع بأن التعليم كرس نتائج عكسية، فخلق كره العلم ونبذ التعلم ومقت الكتب"
"مدارسنا وجامعاتنا تجيد التلقين والتحفيظ مع طلابها ، لكنها في الغالب لا تعلم أحداً"
"إن كان الغرض من التعليم هو تسجيل درجات جيدة في الإمتحانات فقد فقدنا البصر عن السبب الحقيقي للتعليم"
التعليم والتربية :هما أسلوبان أساسيان في تكوين الشخصية, يتحققان عبر منظومة مختلف المؤسسات الاجتماعية (الاسرة, المدرسة, المعاهد المهنية, والثانوية المختصصة والعليا). ان المضمون الاساسي للتربية والتعليم هو تكوين القدرات والمؤهلات الاجتماعية. ففي مجرى التعليم يحصل الناس على المعارف, فيتسع افقهم, ويغدو بوسعهم التوجه في الواقع المحيط والمساهمة في مختلف ميادين الحياة العامة. ان تقسيم العمل وتخصصه لا يمليان التعليم فقط, بل والمتخصص ايضاً. فاذا كان التعليم العام يكون المؤهلات الضرورية في كافة الامور, فان التعليم المتخصص يعد الانسان للون معين من النشاط. وفي ظروف التطور, ونظراً للتجدد السريع لبنية المعارف, تتطور اشكال شتى من التعليم المتخصص المستمر (معاهد ودورات رفع الكفاءة ورفع مستوى التخصص واعادة التأهيل ... الخ). وتتميز التربية عن التعليم بأنها لا تكون في الانسان القدرة على القيام بهذا العمل او ذاك, بل تنمي فيه الخصال الباطنية, مثل القناعات والمبادئ الاخلاقية والقيم والنزعات والبواعث وسمات الطبع. وهي تصوغ موقفاً معيناً من الواقع, ومن الاخرين, تتعذر بدونه الحياة في المجتمع. ان التوجه العام لتكوين الشخصية يتحدد, في المقام الاول, بطابع النظام الاجتماعي, وبالامكانيات التي يوفرها المجتمع لتطور الفرد. والتربية تتم عملياً في كافة المؤسسات الاجتماعية وميادين الحياة التي يشارك فيها الفرد. وثمة شأن كبير هنا للتأثيرات, التي تمارسها على الانسان حياته اليومية, العادية.
ورغم ان اهداف واشكال التربية والتعليم مختلفة ومتباينة. فأنهما, على صعيد الحياة, وثيقا الارتباط احدهما بالآخر, فالتعليم يربي والتربية تعلم.







"والله يا أخي ما يعذبني أكثر من السؤال : أين ذهب العرب والمسلمون "(أ.د.حنا عيسى)
"ومتى كنا نحن العرب يقص على أحدنا على الآخر الحقيقة. شرب الماء المالح هذا ليس في صالح الإبل، فضلاً عن أن العرب لا يرضون عن مثل هذا الانحراف"
"سأل رجل علياً بن أبي طالب رضه الله عنه : ما بال المسلمين اختلفوا عليك ، ولم يختلفوا على أبي بكر وعمر ؟ فقال لأن أبا بكر وعمر كانا واليين على مثلي .. وأنا ، اليوم وال على مثلك " ابن خلدون
ان منطقتنا العربية والإسلامية تعيش ظروف جعلت القضية الفلسطينية تمر بأخطار على كافة الأصعدة ، حيث أن الوضع العربي الراهن مفكك وغارق حتى أذنيه في همومه الداخلية، وبالسعي المرعوب للاحتماء من مخاطر عاصفة إعادة التشكيل المحتملة لجغرافية المنطقة ونظمها السياسية. حيث باتت حالة القلق والارتباك واللامبالاة العربية قد بدلت سلوك البعض نحو قضية فلسطين، بحيث أصبحت الاتفاقات الفلسطينية - الإسرائيلية ذريعة للبعض من أجل التطبيع مع إسرائيل والتنصل من أية التزامات، وهناك من اتخذ موقف النقد والغضب، وحصيلة كل هذا أننا خسرنا وحدة الموقف العربي المؤيد لقضية فلسطين كقضية مركزية للأمة العربية .






"أحبب من ينصحك لا من يمدحك "(أ.د.حنا عيسى)
"احرص على ألا تجعل ملابسك أغلي شيء فيك ، حتى لا تجد نفسك يوما أرخص مما ترتدي"
"مشكلة معظمنا أننا نفضل أن يدمرنا المديح على أن ينقذنا الانتقاد !
(النقد الذاتي هو وسيلة مهمة لكثير من الساسة والحكام من أجل تصحيح مسارهم ، وتعديل برامجهم ، وتقويم سياستهم في إدارة شؤون الرعية.إن ممارسة النقد الذاتي من قبل قيادات الأحزاب وكوادرها ، توفر للأحزاب ضمانة كبيرة لاكتشاف الأخطاء وتصحيحها وبالتالي استمرار نمو الأحزاب بدلاً من انتهاءها نتيجة هذه الأخطاء ، وممارسة النقد الذاتي هي التي تحول الخطأ إلى فائدة والسلبيات إلى إيجابيات).




عيسى: الاستيطان يندرج في إطار جرائم الحرب وفقا لنظام روما

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "ان مخططات الاحتلال الإستيطانية في مدينة القدس المحتلة تهدف لإحداث واقع جغرافي وسياسي جديد لا يسمح للمفاوض الإسرائيلي بتقديم تنازلات في مفاوضات الوضع النهائي، إذ أنه ومنذ توقيع اتفاق أوسلو في 13من سبتمبر1993 إسرائيل تصعد من وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس".
وحذر عسى من مخطط سلطات الاحتلال الاسرائيلي للسيطرة الكاملة على القدس الشرقية المحتلة من خلال مشروعها الاستيطاني التوسعي في المدينة ومصادرة آلاف الدونمات من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة.
وأشار، "القانون الدولي يعتبر المدينة المقدسة أرضاً واقعة تحت الاحتلال غير المشروع وتبعاً لذلك ينطبق عليها أحكام اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، التي تحرم وتجرم كل أعمال مصادرة الأراضي الفلسطينية والطرد القسري والاستيطان وتغيير التركيبة السكانية والديمغرافية في البلاد".
ونوه عيسى "الاستيطان يندرج في إطار جرائم الحرب وفقاً للفقرة الثامنة من المادة الثامنة لنظام روما لمحكمة الجنايات الدولية، وإنه الأمر الذي يتطلب العمل على انشاء حشد دولي على المستويات كافة لإخضاع كيان الاحتلال للعدالة والمحاسبة الدولية على جرائمهم بالاستيطان والتهجير والتطهير العرقي التي يرتكبها في المدينة المقدسة المحتلة للديانات السماوية الثلاث".
وقال، "إن كل أعمال الاستيطان والتهويد التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في القدس باطلة من وجهة نظر القانون الدولي وتعد مخالفة قانونية دولية جسيمة، فسلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها لمدنية القدس الشرقية سنة 1967 وهي تستمر بمحاولات حثيثة لنزع الهوية العربية والإسلامية التاريخية من المدينة وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي، اضافة للسيطرة على المدينة وتغيير معالمها بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي الفلسطيني فيها".
وأضاف عيسى، "المسيرة السياسية وما رافقها من اتفاقيات لم تؤدي لوضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان بل على العكس تماما قامت إسرائيل بتكثيف سياساتها الاستيلائية على الأراضي الفلسطينية، وتعمدت خلال السنوات الأخيرة الثلاث لتطويق التجمعات السكنية الفلسطينية والحد من توسعها، وعزلها للمدينة وضواحيها عن محيطها الفلسطيني في الشمال والجنوب وتشويهها النمط العمراني للقدس القديمة والقرى المحيطة، إضافة لتهديدها بعض التجمعات السكانية بالإزالة".
وأوضح عيسى "القدس تتعرض لإستراتيجية استيطانية احتلاليه تهويدية ممنهجة هدفها طمس الهوية العربية والاستيلاء على مقدساتها المسيحية والإسلامية، وتفريغ المدينة من أهلها، وتكريس الوجود اليهودي على الأرض على أنقاض المصالح الإسلامية والمسيحية .
ولفت عيسى "القانون الدولي الإنساني يؤكد على عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات عليها في إطار النصوص القانونية الواردة أولا في اتفاقية لاهاي لسنة 1907، حيث المادة 46 تنص على (الدولة المحتلة لا يجوز لها أن تصادر الأملاك الخاصة)، و المادة 55 تنص على أن (الدولة المحتلة تعتبر بمثابة مدير للأراضي في البلد المحتل وعليها أن تعامل ممتلكات البلد معاملة الأملاك الخاصة)".
وتابع "ثانيا في معاهدة جنيف الرابعة لسنة 1949 حيث المادة 49 تنص على انه (لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي تحتلها، أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها)، والمادة 53 تنص على أنه (لا يحق لقوات الاحتلال تدمير الملكية الشخصية الفردية أو الجماعية أو ملكية الأفراد أو الدولة أو التابعة لأي سلطة من البلد المحتل)".
واستطرد، "وثالثا في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة التي أدانت السياسات الإسرائيلية بكافة أشكالها في الأراضي الفلسطينية المحتلة من مصادرة الأراضي الفلسطينية للأغراض العسكرية المختلفة، وبناء المستوطنات الإسرائيلية، وشق الطرق الالتفافية وغيرها مبينة ذلك في قراراتها".
وأشار عيسى "ما تم الاتفاق عليه مسبقا مع إسرائيل لم ينفذ منه شيء وبالتالي حتى قرار 181 لسنة 1947 المتعلق بتدويل مدينة القدس وبدء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وتوقيع إعلان المبادئ في 1/9/1993وانتهاء بتطبيق الاتفاق، لم تتضح مسألة القدس ومكانتها القانونية رغم الجهود ومحاولات الوساطة التي كان بها اطراف إقليمية دولية من اجل التوصل إلى تسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي، كما أن كل الخطط والمبادرات ومشروعات التسوية السياسية ما زالت القدس بعيدة عن التسوية السياسية الحقيقية التي يمكن من خلال حلها إلى أن تقود إلى سلام عادل وشامل ودائم".
ونوه عيسى "إسرائيل استغلت حجم العلاقات الناشئة معها لتقوم بمصادرة الأراضي والاستيلاء عليها بالمزيد من التهويد والاستيطان، فبعد حرب حزيران سنة 1967 قامت إسرائيل بمصادرة الأراضي الأميرية المملوكة للدولة أساسا لصالح الجيش والأمور العسكرية والسعي لبناء مستوطنات واسعة ومنتشرة في كل من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة بهدف التهويد واستيعاب المهاجرين".
وتابع، "كما واستملاك ومصادرة الأراضي اللازمة لتشكيل محيط حيوي لمعسكرات الجيش والمستوطنات فيما عرف بالحماية الطبيعية والطرق الالتفافية لتجنب مواجهة أعمال المقاومة الوطنية والسعي المتواصل لإخراج السكان من أراضيهم عبر الضرائب والملاحقات وتدمير المزروعات وخاصة شجر الزيتون وتشجيع وحماية المستوطنين للسيطرة على الأراضي والأملاك الفلسطينية العربية في القدس وغيرها ناهيك عن بنائها جدار الفصل العنصري لتشكيل سجن كبير للشعب الفلسطيني ولتحقيق المزيد من السيطرة عليه ولضم مساحات جديدة من الأراضي والمياه الجوفية".





"الولاء المطلق يعني انعدام الوعي "(أ.د.حنا عيسى)
"الثورة التي لا يقودها الوعي تتحول إلى إرهاب , والثورة التي يغدق عليها المال تتحول إلى لصوص ومجرمين"
" المجتمع الذي يحترم الألقاب أكثر من الإنسان نفسه .. مجتمع ليس لديه ادنى درجات الوعي"
"ما كان يجب أن أملك كل هذا الوعي طالما أنني أعيش في عالم مبني على سلام مهترئ "
مع التطور الحاصل في عالمنا المعاصر يشرع الانسان في وعي عمله عملاً شخصياً ، وفعلاً ذاتياً ، فيبدأ بتمييز نفسه عن سائر أعضاء المجتمع ، ويعي "الأنا" ويدرك استقلاليته الجسدية والروحية ويصير المرء ينظر الى العالم الخارجي والى المجتمع ، ويقيم علاقاته بهما ، من زاويته كشخصية ، ويتكون لديه وعي لمسؤوليته عن هذه العلاقات. وعلى هذا النحو يظهر وعي الذات. ولكن صيرورة وعي الذات ليست قصراً على الأفراد ، وإنما تنسحب ايضاً على الامة والشعب.
وأخيرا اذا كان الوعي الذي وضحه نيتشه وماركس منبع العديد من الاوهام فإنه ايضا ضروري لإزالة العديد من الأوهام وفي هذا الصدد نفهم مقولة فرويد "حيث يوجد الهو ٬ يجب أن يوجد الأنا"
الأنا – مفهوم فلسفي تعني الافعال التي تأخذها الشخصية بالحسبان.





المقدسيون سفراء العروبة الإسلامية المسيحية

بقلم: د. حنا عيسى
أستاذ القانون الدولي

خلف أسوار القدس العتيقة يتجذرون، كاشجار الزيتون، يعانون ويلات الاحتلال وبشاعته، يقفون بصدورهم العارية في وجه ترسانة الإحتلال ومخططاته للحفاظ على عروبة مدينة القدس التاريخية، لحمايتها من سرطان الاستيطان والتهويد، لتبقى الدماء العربية جاريةً في أحيائها وحاراتها.

ومن أجل القدس والحفاظ عليها لا بد من نصرة سكانها ودعمهم، لا تركهم وحدهم يقاومون، فهم هناك سفراء العروبة الاسلامية المسيحية.

منذ عام 1967م ودولة الاحتلال ماضية بالتضييق على المقدسيين بكافة الأساليب والطرق حتى باتت حياتهم شبه مستحيلة، في ظل ما تمارسة حكومات الاحتلال المتعاقبة من مشاريع تهويدية ومخططات تلمودية طالت كافة مناحي الحياة في المدينة المقدسة، حتى بات المقدسيون يعيشون في سجن كبير تمارس فيه قوات الاحتلال كافة أشكال الاضطهاد والتعذيب.

وفي سبيل تحقيق المشروع الصهيوني لجعل القدس العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل والشعب اليهودي، دأبت سلطات الاحتلال على سن العديد من القوانين التي تخدم عملية تهويد القدس وتهجير أهله، ففرضت الضرائب الباهظة، واستولت على المنازل والمحال التجارية، وسنت قوانين عنصرية تمنع جمع الشمل لتقسيم العائلات، ناهيك عن عمليات سحب الهويات، وأهملت التعليم والصحة والاسكان...

وحين دخول القدس والسير بين أزقتها وسماع هموم سكانها، ترى ضروب الإذلال والإمتهان، فضرائب الاحتلال طالت المحال التجارية المتواضعة، والمساكن المتهالكة، ناهيك عن تهجير السكان والاستيلاء على أراضيهم ومنازلهم ومنحها للمستوطنين حتى باتت بيوت القدس العربية تحوي عائلات يهودية إستيطانية، وعمليات هدم المنازل وتشريد سكانها في ذروتها، وبناء جدار عازل يقطع أوصال المدينة، وحدائق تلمودية التهمت الارض وهوّدتها.

أما المقدسات الإسلامية والمسيحية فهي تستغيث من هول التدنيس والتدمير، فالأقصى المبارك بات مُحرماً على المسلمين، في حين يقتحمه جموع المستوطنين: يجوبونه مدنسين ومهددين. وكنيسة القيامة تشتاق للمؤمنين الواقفين على حدود القدس وبواباتها لا يسمح لهم بالوصول اليها...

هذا وغيره الكثير من التهويد لتحقيق هدف رئيس وواضح لدولة الاحتلال حكومة وشعباً، الا وهو طرد المقدسيين وجعل القدس يهودية لليهود وحدهم.

أساليب الطرد والتهجير

• عدم إصدار تراخيص بناء
يعتبر عدم الترخيص أبرز الادعاءات والاساليب لهدم البيوت وتهجير سكانها وإجبار المقدسيين على النزوح وترك الأرض، ناهيك عن فرض عقوبات فادحة على البناء المخالف للقانون في القدس الشرقية، واجبار المقدسيين المخالفين على الهجرة والرحيل إن لم يلتزموا بالأوامر، كما تعمد دولة الاحتلال إلى فرض غرامات مالية باهظة على الفلسطينيين إذا لم يتقدموا بأوارق رسمية تثبت ملكيتهم الشرعية للمنزل أو الأرض المقام عليها، الأمر الذي يقضي بتشريد الآلاف من الأسر الفلسطينية وتركهم للمدينة المقدسة، نازحين باتجاه مدن الضفة الغربية، وبذلك يكون الاحتلال الصهيوني حقق مأربه في الاستيلاء على أكبر مساحة من القدس، وتقليص عدد الفلسطينيين في القدس المحتلة.

ومن أساليب الطرد والتهجير فرض الضرائب المالية الباهظة، ومن ابرزها: ضريبة الدخل وضريبة الأملاك، وضريبة السكن "الأرنونا" وضريبة التأمين الوطني، حيث عمدت سلطات الاحتلال الى فرض الضرائب الباهظة على كافة مناحي الحياة في المدينة المقدسة، ما أدى بالتجار وأصحاب محال الحرف والأعمال اليدوية الى الإفلاس أولاً، والهجرة ثانياً، حيث لا يقدر الواحد منهم على دفع جزء ضئيل منها، وبالتالي يكون مجبراً على اغلاق محله، وهو ما يتم ملاحظته فور دخول البلدة القديمة حيث باتت معظم محالها مغلقة وما لم يغلق منها تحول الى بسطات صغيرة هنا وهناك أملاً بالصمود.

• قانون الجنسية
عمدت سلطات الاحتلال إلى حرمان الفلسطينيين الذين يحملون الهوية المقدسية والمتزوجين من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 67 في الضفة الغربية وقطاع غزة، من الحصول لأفراد عائلاتهم على الهوية المقدسية وفقاً لقرار 1813 (الخاص بقانون القومية والدخول إلى "إسرائيل") والذي تم على إثره رفض وتجميد طلبات جمع الشمل، أو الإقامة، في أعقاب اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م، حيث يوجود أكثر من 20 الف طفل مقدسي محرمون من الحصول على اقامة مع اسرهم في المدينة المقدسة، كما طرأ مؤخراً ارتفاع حاد على عدد المقدسيين الذين تم سحب حق الإقامة الدائمة منهم – الامر الذي يعني طردهم الى الخارج.

• جدار الفصل والعزل
بناء الجدار الفاصل في القدس أدى إلى تحويل جزء كبير من المدينة إلى "كانتونات" معزولة عن بعضها، بحيث يربط كل كانتون على حدة مع سلطة الاحتلال التي تتحكم بمسار شؤونه اليومية، مما يحد من حرية التنقل، ويخضعها لإدارة الاحتلال، من خلال بوابات تفتح وتغلق، حسب رغبة سلطات الاحتلال وحدها، كما أن الجدار حول القدس الشرقية يعزل هذه المدينة تماماً عن بقية الضفة الغربية، وينشئ تجمعات فلسطينية متشرذمة، كما يمنع المصلين من الوصول إلى أماكن العبادة في القدس، فضلا عن كونه يُعزز ويُسّمن المستوطنات.

تعددت أساليب المحتل الصهيوني في محاربة القدس وسكانها، حيث واصلوا الليل بالنهار، وأصدروا القوانين وشرعوا الاستيطان، وقتلوا وهجروا وسلبوا ودمروا لتحقيق هدفهم، ولذلك وجب دعم صمود المقدسيين في مدينتهم القدس، ونصرتهم للصمود في وجه ترسانة المحتل وجبروته ومخططاته لذلك، لا بد من:
نصرة القدس والمقدسيين:

ومن وسائل نصرة القدس ما يلي

• الدعم المالي للمقدسيين: يعتبر الدعم المالي من أبرز وسائل الدعم وأهمها، لما يعانيه المقدسي اليوم من تضييق من قبل سلطات الاحتلال، وفرض غرامات مالية باهظة عليه لإجباره على الرحيل من القدس، مما يؤدي الى تناقص أعداد المرابطين بالقدس - المدافعين عن الأقصى المبارك.
• دعم قطاع الاسكان: يعتبر السكن من ابرز معاناة المقدسيين في ارضهم، في ظل ما تفرضه حكومة الاحتلال وبلديتها في المدينة المقدسة من قوانين صارمة تمنع المقدسيين من ترميم منازلهم، او البناء على اراضيهم، ناهيك عن مصادرة الاراضي وهدم المنازل، حيث بات المقدسيون يعيشون في بيوت قديمة مهترئة تفتقر لادنى درجات الصحة، فتراها شديدة البرودة في الشتاء تغمر المياه رؤوس اصحابها جراء الشقوق، وشديدة الحر في الصيف مليئة بالحشرات، لذلك لا بد من وقفة حازمة لاعانة المقدسيين على الصمود والتحدي من خلال المنح السكنية واعادة الترميم.
• دعم قطاعات الصحة والتعليم: تعاني القدس من نقص في المشافي والعيادات الصحية، إضافة الى نقص حاد في المدارس ومستلزماتها حيث بات الاف الطلاب دون مقاعد دراسية، والعديد من المرضى يستجدون علاجاً، لذا يعتبر توفير المعدات الطبية والمراكز الصحية ومستلزماتها، اضافة لدعم قطاع التعليم في المدينة من اولويات نصرة المقدسيين.
• المقاطعة: وذلك من خلال مقاطعة كل البضائع المستوردة والمصنعة في البلد التي تدعم دولة الاحتلال وتساهم في تهديد القدس العربية وتطرد مواطنيها المقدسيين، هذا طبعا علاوة على مقاطعة البضائع والمنتتجات التى تصنع في دولة الاحتلال ذاتها، حيث سيكون لهذه المقاطعة أثر كبير على اقتصاد الكيان الصهيوني وسيشكل ضغطاً عليه.

• التوعية الإعلامية: يجب إطلاع الرأيين العربي والدولي على ما يدور داخل مدينة القدس من عمليات تهويد وتهجير للسكان وسرقة للتراث الإسلامي، وهذا الأمر يكون من خلال نشر الخرائط التى تخص مدينة القدس من خرائط السكان وخرائط التراث وخرائط الحفريات وغيرها، وكذلك نشر مقاطع الفيديو والدراسات والتقارير التي توثق ما يدور داخل القدس وتحت المسجد الأقصى المبارك.

• حفظ خريطة القدس: ومن خلال حفظ خريطة القدس يتم حفظ أسماء المناطق والأحياء العربية في القدس.





"ان الدين لم يكن أصدق عقيدة وكفى ، بل كان كذلك أصدق فلسفة" (أ.د.حنا عيسى)
"إذا رأيت الناس تخشى العيب أكثر من الحرام وتحترم الأصول قبل العقول وتقدس رجل الدين أكثر من الدين نفسه فأهلاً بك في الدول العربية"
(العقيدة هي أن نعبد إله واحد، أما الدين فهو المعاملة والأخلاق، وهنا تختلف الآراء كثيرا في تفسير الدين . أما الديمقراطية فهي مبدأ معاملة الانسان مع الانسان وحرية الرأي ،ولكن كل شيء له حدود وليس من حق الديمقراطية أن تهاجم أسس الدين الآخر أو تهاجم من يعتنق هذا الدين، ولا تجعل من دين آخر مهزلة، هنا تقف الديمقراطية وحرية الرأي لان هذا ليس له قواعد أدبية لاحترام الأديان وما يتطرف وإن كان يحمل أو يشهر بدين، فقد احترم الفيلسوف "غاندي" و "مانديلا" والفلسفة البوذية وفلسفات أخرى لها عقيدة تختلف عن عقائد الثلاث أديان الإسلامي والمسيحي واليهودي، لان أساس التبادل هو الإنسانية والحفاظ علي البشر، وليس من حق أي إنسان أن يفعل شر أو سوء لإنسان أخر ولا يسخر من عقيدته ودينه).






عيسى: حق العودة والتعويض قابل للتحقيق الشامل والفوري

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، إن حق اللاجئين العرب المشروع في العودة إلى ديارهم (و/أو) الحصول على التعويضات لقاء فقدان ممتلكاتهم من حيث القانون الدولي يعتبر أمرا لا شك فيه، قابلا للتحقيق الشامل والفوري. وأضاف، "أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 24/ديسمبر/ 1969 قرارا هاما أكد حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره، جاء فيه على وجه الخصوص أن قضية اللاجئين العرب الفلسطينيين نتجت عن إنكار حقوقهم المشروعة المتفقه مع ميثاق هيئة الأمم المتحدة و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

وأوضح أمين نصرة القدس، "المادة الأولى من هذا القرار أشارت مباشرة أن الجمعية العامة تؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة لقرار رقم 2535-24، كما جاء في القرار 2672-25 الصادر عن الدورة الخامسة والعشرين للجمعية العامة أن الشعب الفلسطيني يملك كل الحق بالحقوق المتساوية وتقرير المصير، وأن الاحترام التام لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة المشروعة يشكل عنصرا ضروريا لإحلال سلام عادل في منطقة الشرق الأوسط".

ولفت، "في الفترة ما بين سنوات 1947 و 1966 جرى إدراج قضية اللاجئين الفلسطيني 35 مرة على جدول أعمال الهيئات والأجهزة الرئيسية لهيئة الأمم المتحدة ولجانها الأساسية وكانت الجمعية العامة تهيب على الدوام بالحل العادل لمشكلة اللاجئين معترفة بشكل مباشر بحقهم غير المنزوع في العودة أو الحصول على التعويض، كما أن أن الجمعية العامة أصدرت في ديسمبر كانون الأول 1948م القرار رقم 194 "الدورة الثالثة"".

وتابع عيسى، "نصت فقرة القرار الثانية على (تقرر وجوب السماح بالعودة في اقرب وقت ممكن اللاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانها أو وجوب دفع تعويضات عن ممتلكاتهم الذين يقررون عدم العودة إلى ديارهم وعن كل مفقود أو مصاب بضر، عندما يكون من الواجب، وفقا لمبادئ القانون الدولي، والإنصاف أن يعوض ذلك الفقدان أو الضرر من قبل الحكومات أو السلطات المسؤولة)، كما انه منذ ذلك الوقت فالجمعية العامة وغيرها من هيئات الأمم المتحدة أكدت هذا الحكم مرارا".

ونوه د. حنا عيسى، وهو أستاذ وخبير في القانون الدولي، ان احد شروط قبول إسرائيل في عضوية هيئة الأمم المتحدة تمثل في طلب تسوية مشكلة اللاجئين وفقا لأحكام 194-3. وقال، "في ضوء ذلك، قررت الجمعية العامة قبول إسرائيل في عضوية هيئة الأمم المتحدة، حيث تبنت الجمعية هذا القرار، بجلستها العامة رقم 207، بــ 37 صوتا مقابل 12 وامتناع 9، ولم تفعل الحكومة الإسرائيلية شيئا لتنفيذ هذا القرار الصادر بتاريخ 11/ديسمبر/1948م".

وشدد القانوني حنا، "في قرار الجمعية العامة رقم 273-3 الصادر في 11 /مايو/ 1949م على وجه الخصوص، جاء ما يلي:أخذا بعين الاعتبار بيان دولة إسرائيل بشان قبولها الالتزامات الناجمة عن ميثاق الأمم المتحدة و تعهدها بتنفيذ هذه التزامات منذ أن تصبح عضوا في هيئة الأمم المتحدة" بناءا على القرار بتاريخ 29/نوفمبر/1947 وبتاريخ11/ديسمبر/1948م ونظرا للبيانات و التفسيرات التي قدمها مندوب حكومة إسرائيل في اللجنة السياسية بصدد تنفيذ القرارين المذكورين".

وأشار، "في محاولة تستهدف تبرير سياستها للشرعية الدولية تطرح إسرائيل طائفة من الحجج أبرزها أن مشكلة اللاجئين هي مشكلة داخلية بالنسبة لإسرائيل، وأن اللاجئين الفلسطينيين مذنبون لأنهم تركوا بلدهم. وإن عودة إعداد كبيرة من العرب المعادين لإسرائيل تعني في حال تحقيقها نشوء (طابور خامس) ،يشكل ما يزيد على نصف سكان البلد، وهو ما قد يعرض وجود إسرائيل كدولة للخطر".

وقال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "إن حجة إسرائيل الأولى لا تصمد أمام أي انتقاد لمسالة اغتصاب الغير، وطرد السكان اللاجئين، ولا يمكن تكن شأنا داخليا لإسرائيل، وعلاوة على ذلك فان تجمع الأعداد الكبيرة من اللاجئين في أراضي الدول الأجنبية يترك أثر سلبي على تطور هذه الدول ويخلق توترا في علاقاتها مع إسرائيل".

وأضاف، "أثناء حرب حزيران 1967م أصبح 350 ألف لاجئ فلسطيني في قطاع غزة، وزهاء 300 ألف في الضفة الغربية لنهر الأردن وقرابة 200 ألف منهم في سوريا من جديد وتبين معطيات الأمين العام للأمم المتحدة ان حوالي 10% من سكان الأردن تم تهجيرها من أماكن إقامتهم"

ولفت، "في الأردن، يشكل اللاجئون أكثر من 36%من عدد السكان الإجمالي وفي لبنان 8%وفي سوريا2%، علما بان الأردن و لبنان وسورية هي بلدان من ناحية لا تقدر على تامين فرص العمل لمثل هذا العدد الهائل من اللاجئين، مما يؤدي إلى التوتر الداخلي فيها".

وتابع، "أما حجة إسرائيل الثانية فهي مختلفة بكل بساطة، ويمكن الاستشهاد بالإسرائيليين أنفسهم لإثبات ذلك.. واظهر تقرير وكالة الغوث الذي ثم توزيعه في هيئة الأمم المتحدة في سنة 1978 أن عدد اللاجئين ازداد بمقدار 525 ألف فرد، منهم 75 ألف تشردوا للمرة الثانية، وذلك اثر حرب حزيران في الشرق الأوسط، وأشار التقرير إلى أن اللاجئين العرب الذين طردتهم إسرائيل من الضفة الغربية بنهر الأردن وقطاع غزة ومنطقة شبة جزيرة سناء يعانون من الجوع ونقص الماء وأماكن السكن ويحتاجون إلى اللباس والعونة والطيبة".

وأوضح عيسى، وهو دبلوماسي سابق في روسيا الاتحادية ، "أقدمت سلطات الاحتلال على إرغام اللاجئين الفلسطينيين في القطاع إلى ترك بيوتهم والانتقال إلى الضفة الغربية بنهر الأردن، واسترشد الإسرائيليون بالهدف الأساسي المتمثل في متابعة الاستيطان واغتصاب أراضي العرب الفلسطينيين المنافي للقانون، وفي هذا السياق اتبعت سلطات الخطط الرامية إلى استصلاح الأرض في المناطق المنزوعة السلاح على حدود إسرائيل مع سوريا و الأردن، وصودر أيضا أكثر من 300 ألف هكتار من الأرض في القدس العربية حيث بنيت المساكن لأكثر من 7 ألاف عائلة يهودية ".

وقال، "جريدة نيويورك تايمز"في 12 /أغسطس /1971م أفادت ان أكثر من 13 ألف مواطن عربي ثم تشريدهم من منطقة غزة".

وذكر الدبلوماسي د. حنا عيسى، "في سبتمبر 1971م وجه الأمين العام للأمم المتحدة مذكرة احتجاج لحكومة إسرائيل على تشريد السكان العرب غير المشروع وهدم بيوتهم الأمر الذي ينتهك انتهاكا فظا للمواد التالية 32 ,33 , 34 , 54, 64، معاهدة حماية السكان المدنيين للعام 1949م".

وقال، "في هذا المجال يتنافى ادعاء إسرائيل القائل بأنها لا تتحمل المسؤولية عن ظهور جموع غفيرة من اللاجئين مع الحقيقية، ولا يمكن الاعتراف بصحة وصواب الحجة الثالثة للأوساط الإسرائيلية الحاكمة، والتي تتمثل في عدم جواز إلى أعمال العنف ضد العرب ومنعهم من العودة إلى ديارهم في حالة وحيدة، وهي صيرورة العرب اغلبيه بحكم ظروف التطور التاريخية والاقتصادية في أراضي إسرائيل".

وأضاف، "ذلك انه من وجهة نظر القانون الدولي يجب تهيئة الظروف المماثلة للحياة بالنسبة لجميع السكان بغض النظر عن الانتماء القومي و الجنس و اللغة و الدين. عندئذ لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن العرب و اليهود عاشوا سوية في فلسطين فترة طويلة, وكانت العلاقات بينهم سلمية وحسنة كعلاقات الجيران".





"اذا تفوهت بالعديد من التلميحات الذكية فانت رئيس وزراء واذا دونتها فانت شكسبير" (أ.د.حنا عيسى)
بين الدبلوماسية والنفاق شعرة، فهل تعرف الفرق بينهما؟ إن الأولى ذوق وفهم وإحساس بالآخرين، والثانية صفة لا أخلاقية تسعى لهدف، فبأي الصفتين تتمتع؟(أتمتع بصفة فن إطلاق الإبتسامات والتحديات بدل الصرخات والشتائم)
( الدبلوماسي رجل يدير لسانه في فمه سبع مرات قبل ان يتكلم ودبلوماسي نتيجة خبراته قال: في الدبلوماسية الكلام المقتضب كلام القادرين . وهذا الكلام يظهر في حسن جواب المرء في أمر ما فيدل على لباقته وسرعة بديهته وخبرته الدبلوماسية
(واخيرا نصيحتنا هي الحرص والدقة في التعبير بالكلمات؛ حتى لا تؤذي الآخرين. تعلم فن المراوغة والبعد عن الصراحة اللاذعة، لتنقذ موقفاً ما ليس عيباً، كما أن مجاملة الناس بكلمة أو لمسة حنان، ربما شجعتهم ودفعتهم إلى الأمام)





"الصحافة الحرة تقول للحاكم ما يريده الشعب، وليس أن تقول للشعب ما يريده الحاكم"(أ.د.حنا عيسى)
"جزء كبير من الصحافة عبارة عن أناس لا يجيدون الكتابة يقابلون أناس لا يجيدون التحدث لأناس لا يجيدون القراءة"
"الصحف على ما يبدو، غير قادرة على التمييز بين حادث دراجة وانهيار حضارة "
"الوظيفة الوحيدة التي تؤديها الأخبار في التلفاز بشكل جيد هي أنه عندما لا توجد أخبار فإنها تعطيك أنباء بنفس التركيز كما لو كانت هناك أنباء حقيقية "
(في القرون الماضية كان الاستعمار يحتل بلدان العالم الثالث بقوة السلاح, ولكن حاليا توصل لاحتلال شعوب هذه البلدان عبر الوسائل الإعلامية, وتم هذا عبر خبراء في شتي العلوم وخاصة "علم النفس" حيث تخصص العديد من علماء هذا العلم علي كيفية التأثير علي عقول الآخرين بشتى الوسائل والأفكار،مما جعل هذه الوسائل تغزو عقول الصغار قبل الكبار، ممثلة في الرسوم الكاريكاتيرية والتي شدت انتباه الصغار وبعض كبارنا) (هذه الوسائل نجحت في تغذيتهم بكل ما يؤسس الاحترام لوجهات النظر الغربية, وبالتالي نجحت في تدجين أطفالنا منذ نعومة أظفارهم علي تلك الأفكار والمذاهب. يتدرج هؤلاء الأطفال في الاهتمام بتلك البرامج الطفولة لبرامج المراهقين والكبار, برزوا في تقديم البرامج الملهبة للحواس والمشاعر والتي تجمع بين الرجال والنساء، مما يجعل هؤلاء المراهقين رهينة لمثل هذه البرامج والأفلام).




"يا أيها الناس اسمعوا وعوا وإذا وعيتم فانتفعوا إنه من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو آت آت"
علينا التصرف بلغة العقل بدلاً من ردة الفعل(أ.د.حنا عيسى)
(علينا التصرف بلغة العقل بدلا من ردة الفعل ، وعلينا ان نكون الفعل نفسه من خلال التحلي بالموضوعية والعمق في التفكير والتحليل ، فليس هناك أخطر علينا من الانقياد الى لغة المشاعر لوحدها وتغليبها على لغة العقل والمنطق وبذلك نكون قد فوتنا الفرصة على اعدائنا من التربص بوحدتنا الداخلية ، من خلال افتعال أزمات بيننا عبر نشر تعليقات وتغريدات ليس الهدف منها إلا تمزيق وحدة الصف الفلسطيني الواحد ونشر البغضاء والكراهية في نفوسنا).






"كل من يرفض التغيير مآله الاضمحلال "(أ.د. حنا عيسى)
"اذا اردت ان تخلق لك الاعداء فحاول تغيير وضع قائم"
"التغيير يجب ألا يكون مجرد فكرة في الرؤوس، بل أن يكون حقيقة يراها الناس"
"لا يمكن للتغيير أن ينجح قبل ان تتوفر لنا ارضية صلبة نقف عليها، وهكذا نتعامل بايجابية مع التغيير! لماذا ؟ لانه من الصعب على بيضة ما ان تتحول الى طائر ….! وسيكون مشهدا سخيفا اذا ما تخيلتها تطير وهي ما زالت بيضة …! نحن ايضا مثل هذه البيضة في الوقت الحاضر. ولا نسطيع ان نستمر على هذ الشكل فعلينا اما ان تفقس البيضة او تفسد للأبد"




"الاحتلال يمنح الحصانة الكاملة لجنوده عند قتل الفلسطينيين"
للتعقيب على ذلك، ماذا يقول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية؟(بقلم: أ.د.حنا عيسى)
(الجواب :تجريم الاحتلال الإسرائيلي وإدانته على خلفية جرائم الحرب).

ان القانون الدولي الجنائي كفرع من القانون الدولي العام يعطي الفلسطينيون الحق في رفع الشكاوى الجزائية في المحكمة الجنائية الدولية ضد المسؤوليين عن تلك الجرائم حيث أن المادة الخامسة من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية قد عددت جرائم الحرب كطائفة من الطوائف الجرائم التي تختص المحكمة بمحاكمة مرتكبيها, وكانت المادة الثامنة من النظام الأساسي قد حددت جرائم الحرب التي تختص المحكمة الجنائية بمحاكمة الفاعلين لها فان من المتعين الانتباه إلى أن المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة مجرمي الحرب هو اختصاص تكميلي للقضاء الوطني, بحيث إذا تصدى القضاء الوطني لمحاكمة مجرمي الحرب فلا يكون هناك من سبيل لإجراء المحاكمة أمام القضاء الجنائي الدولي إلا إذا تبين للمحكمة الجنائية الدولية أن السلطات الوطنية غير راغبة أو غير قادرة فعلا على القيام بإجراءات التحقيق و الاتهام.ومسالة تحديد المقصود بعدم الرغبة أو عدم القدرة كانت مثارا للجدل و الخلاف أثناء مداولات مؤتمر روما الدبلوماسي في عام 1998, حيث ذهب البعض إلى أن استخدام عبارتي " غير راغبة "وغير قادرة "يضيق ويحد من اختصاص المحكمة لانهما عبارتان يغلب عليهما المعيار الشخصي الواسع, ولا تنطويان على معيار موضوعي محدد, ثم فقد نادى أنصار هذا الاتجاه بتفضيل استخدام عبارة "غير فعالة"بدلا من عبارة "غير راغبة", وعبارة "غير متاح"بدلا من "غير قادرة".وعبارة "غير فعالة " تعود على الإجراءات القضائية أمام القضاء الوطني ,أما عبارة "غير متاح " فتعود على النظام القضائي الوطني ككل.وحتى تتوصل المحكمة الدولية أن دولة ما غير راغبة يجب أن تحدد نية السلطات الوطنية.ولكي تتوصل إلى أن الدولة "غير قادرة"فيجب أن تتبين انه بالنظر إلى الانهيار الجزئي أو الكلي للنظام القضائي الوطني, أصبحت الدولة غير قادرة على الاضطلاع بالإجراءات القضائية.
وقد نصت المادة 17 من النظام الأساسي للمحكمة على انه:

"مع مراعاة الفقرة 10 من الديباجة و المادة 1 وتقرير المحكمة أن الدعوى غير مقبولة في حالة ما:
(أ‌) إذا كانت تجري التحقيق أو المقاضاة في الدعوى دولة لها ولاية عليها, ما لم تكن الدولة غير راغبة في الاضطلاع بالتحقيق أو المقاضاة أو غير قادرة على ذلك.
(ب‌) إذا كانت قد أجرت التحقيق في الدعوى دولة لها ولاية عليها وقررت الدولة عدم مقاضاة الشخص المعني, ما لم يكن القرار ناتجا عن عدم رغبة الدولة أو عدم قدرتها حقا على المقاضاة.
(ت‌) إذا كان الشخص المعني قد سبق أن حوكم على السلوك موضوع الشكوى, ولا يكون من الجائز للمحكمة أجراء محاكمة طبقا للفقرة 3 من المادة 20.
إذا لم تكن الدعوى على درجة كافية من الخطورة تبرر اتخاذ المحكمة إجراء آخر.
2- لتحديد عدم الرغبة في دعوى معينة, تنظر المحكمة في مدى توافر واحدا أو أكثر من الأمور التالية, حسب مع مراعاة أصول المحاكمات التي يتعرف بها القانون الدولي:
(أ) جرى الاضطلاع بالإجراءات آو يجري الاضطلاع بها أو جرى اتخاذ القرار الوطني يغرض حماية الشخص المعني من المسئولية الجنائية عن جرائم داخلة في اختصاص المحكمة على النحو المشار إليه في المادة 5.
(ب) حدث تأخير لا مبرر له في الإجراءات بما يتعارض في هذه الظروف مع نية تقديم الشخص المعني للعدالة.
(ج) لم تباشر الإجراءات أو لا تجري مباشرتها بشكل مستقل أو نزيه أو بوشرت أو ترجى مباشرتها على نحو لا يتفق, في هذه الظروف, مع نية تقديم الشخص المعني للعدالة.
3- لتحديد عدم القدرة في دعوى معنية, تنظر المحكمة فيما إذا كانت الدولة غير قادرة, بسبب انهيار كلي أو جوهري لنظامها القضائي الوطني أو بسبب عدم توافره, على إحضار المتهم أو الحصول على الأدلة و الشهادة الضرورية أو غير قادرة لسبب آخر على الاضطلاع بإجراءاتها ".



قال صلى الله عليه وسلم «لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال»
"عش جاداً ، لا تشاهد الأفلام الغبية حتى لو ترغب ، لا تقرأ عن الفساد في الصحف ، لا تستمع إلى الراديو والتلفزيون ، لا تضيع حياتك بالثرثرة" (أ.د.حنا عيسى)
"حينما ينعم الحاكم في أي دولة بالترف والنعمة، تلك الأمور تستقطب إليه ثلة من المرتزقين والوصوليين الذين يحجبونه عن الشعب، ويحجبون الشعب عنه، فيصلون له من الأخبار أكذبها، ويصدون عنه الأخبار الصادقة التي يعاني منه الشعب"
(ومن أبرز أدوات الفساد السياسي وسائل الاعلام : عندما تصبح هذه الوسائل كالطبل والمزمار للزمر الفاسدة من الحكام وأصفيائهم يصبح إعلاما ًمنحطاً بكل المقاييس لأنها تصبح المسوق للأفكار والمشروعات الفاسدة وتضلل وتخدر العقول وتزيف الوعي وتروج لانتصارات وإنجازات وهمية وتدعو للالتفاف حول الفاسدين من أجل محاربة العدو (الوهمي) المتربص دائماً بوحدة البلد واستقلاله وبأنهم هم من يحافظ على البلد واستقلاله).




منظمة التحريرالعنوان الوحيد للشعب الفلسطيني
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

ان الهدف الأساسي الذي قامت من اجله منظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها في 28/5/1964 هو تحقيق وبلوغ حق تقرير المصير على اعتبار أن هذا الحق هو حق الشعب العربي الفلسطيني في حكم نفسه بنفسه واختيار نظامه ومستقبله اختياراً حراً ولا يصبح هذا الحق قابلا للتطبيق إلا لشعب يعيش على أرضه ويشغلها بصورة مستمرة غير متقطعة لا بصورة استعراضية, وهذا ينطبق على الشعب الفلسطيني. علما بان منظمة التحرير الفلسطينية لم تظهر تلقاء نفسها بل أن موقف الشعب العربي الفلسطيني نفسه من المنظمة هو العامل الرئيسي في تكريسها وتثبيتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب العبي الفلسطيني على كافة المستويات .. ومن المهم الإشارة هنا إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية حظيت بالاعتراف كهيئة قيادية للشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين . وان جميع المحاولات التي قامت وتقوم بها إسرائيل للبحث عن أناس مواليين لها يحلون محل منظمة التحرير الفلسطينية باءت وتبؤ بالفشل حتما .

ولأول مرة ظهر مفهوم الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في الدورة24 للجمعية العامة في قرارها رقم 2535 بتاريخ 10/12/1969 وقد ورد فيه أن الجمعية العامة (تؤكد من جديد حقوق شعب فلسطين الثابتة).وان نعت الحقوق بأنها ثابتة تعني حرفيا (غير قابلة للتصرف) وهي تلك الحقوق التي يجوز التنازل عنها أو إنهاء العمل بها على أي نحو آخر, أو أعمالها بغير ما هي عليه, وهي نتيجة لذلك, ذات قوة وديمومة مطلقة. وان المكانة القانونية لمنظمة التحرير الفلسطينية تكمن بالقرارات القانونية الشرعية التالية:

1- قرار مؤتمر رؤساء دول وحكومات البلدان العربية في مدينة الرباط المغربية عام 1976م, بشان الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني, ثم منحها حق العضوية الكاملة في جامعة الدول العربية و التي تأسست عام 1945, الذي عزز مكانه المنظمة دوليا.

2- قرار الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة رقم (3236) لعام 1974م,الذي تقدمت بمشروعه (72) دولة من بلدان حركة عدم الانحياز و الدول الاشتراكية .

حيث بموجب هذا القرار المذكور,وانطلاقا من أن الشعب الفلسطيني هو الجانب الرئيسي في القضية الفلسطينية , دعت الجمعية العامة منظمة التحرير الفلسطينية كممثل لذا الشعب ,لتشارك في مناقشة القضية الفلسطينية في الجلسات العامة للجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة .

وتلقت منظمة التحرير الفلسطينية دعوة للمشاركة بمثابة عضو مراقب في دورات الجمعية العامة وفي جميع المؤتمرات الدولية التي تعقد برعاية الأمم المتحدة.

2- ب- في عام 1975,قررت الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة , دعوة منظمة التحرير الفلسطينية للمشاركة في هذه المؤتمرات على قدم المساواة مع المشاركين (الأعضاء) .وتساهم منظمة التحرير الفلسطينية في مناقشة قضايا الشرق الأوسط,بما فيها القضية الفلسطينية ,وفي مجلس الأمن الدولي كذلك.

إذن,المجتمع الدولي بشخص هيئة الأمم المتحدة أعرب عن ضرورة مشاركة منظمة التحرير الفلسطينية , بكامل الحقوق في كل الجهود الرامية إلى أحرز التسوية العادلة و الشاملة في الشرق الأوسط .باعتبارها الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني.

وعلى ضؤ ما ذكر اعلاه فقد تمثلت ممارسة هذا الحق باعتراف عدد كبير من الدول بمنظمة التحرير الفلسطينية وبالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.وقد قبلت هذه الدول بافتتاح منظمة التحرير مكاتب لها في عواصمها.ومنحت العاملين في هذه المكاتب الحصانات الدبلوماسية وعاملتهم كما تعامل ممثلي الدول المستقلة ذات السيادة.



واقدساه، وأعروبتاه ، ومسيحيتاه، واسلاماه (أ.د.حنا عيسى)
"بكيت.. حتى انتهت الدّموع صليت.. حتى ذابت الشّموع ركعت.. حتى ملّني الرّكوع سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع"(نزار قباني)
"لأجلك يا مدينة الصلاة أصلّي ... لأجلك يا بهيّة المساكن يا زهرة المدائن
يا قدس يا مدينة الصلاة أصلّي ... عيوننا إليك ترحل كل يوم"
"في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ "
(يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان وليس لي أسلحة وليس لي ميدان كل الذي أملكه لسان)

ساحةُ الأنبياء والشهداء والعظماء ، ساحة القداسة المضَّمخة بعبير الطهارة . والقدس قصيدة التواصل مع السماءِ عبر الأجيال ، فيها ومنها شع نور الحبِّ الإلهي لكلِّ المؤمنين الأوفياء، فيها وفي ساحتها فرد المسيح عليه السلام جناح الحب والسلام رغم النزيف والآلام بصبر تعجز عنه الأفكار والأقلام ، ومنها عرج الى السماء السابعة خاتم الأنبياء والمراسلين نبي الإسلام والإنسان في كُلِّ زمانٍ ومكان، وفيها بعد فتحها من قبل العرب والمسلمين العهدة العمرية التي رسّخت أواصر المحبة بين المسلم والمسيحي حتى صار توأماً مستميتاً في الدفاع عنها بأغلى ما يملك الإنسان الفلسطيني في ماراثون الآلام الذي فاق حدَّ التعب والنصب إلى حدِّ الصراخ في وجه الظلم والظلام والطغيان ... إنها القدس الحبيبة ساكنةُ القلوب والأرواح ... أقصر طريق إلى السماء أرض المحشر والمنشر ، فطوبى لأهلها ومن في أكنافها الذين خَّلدهم القرآن الكريم في آياته الخالدة طهراً وعطاءاً وقداسة .




ماذا نقول في الذكرى ال 18 لاستشهاد القائد فيصل الحسيني؟
بقلم :د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

يحيي ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى الثامنة عشر لرحيل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد فيصل الحسيني الذي ولد في 17/7/1940 وتوفي في 31/5/2001.. نعم ولد القائد فيصل الحسيني في بغداد وتوفي في الكويت.. وهب حياته للقضية الفلسطينية ودافع عنها وبذل كل ما بوسعه للذود عن القدس وعروبتها، تصدى للممارسات والاجراءات الاسرائيلية الهادفة لتهويد المدينة، كان حلمه دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، القدس الموحدة والمفتوحة للجميع. أسس سنة 1979 بيت الشرق في مدينة القدس وعين مسؤولاً عن ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1996.. امتاز القائد الشهيد فيصل الحسيني بالتواضع النضالي المثابر في فهمه الواقعي والفلسفي للصراع مع اسرائيل.. ناضل بالكلمة الحرة لا للاحتلال نعم للحرية والاستقلال... خاض النضال وابدع فيه، خاض المعارك وانتصر فيها. عاش في القدس وانتصر على الموت، لانه كان يعلم بأن فلسطين لابد وأن تعود الى أصحابها الاصليين، وان كل الاجراءات الاسرائيلية التعسفية ستذهب الى الهلاك.. الحق في النهاية هو الذي سينتصر... من عرف ابو العبد عشقه واحبه وبذل كل ما بوسعه لان يكون صديقاً له.. امتاز بانسانية الانسان الحر.. أحب شعبه وعاش المصاعب معه، عاش السنين وبذل الغالي والنفيس لان يبقى ابناء القدس في طليعة الوجود الثابت على الارض حتى ان تبقى القدس عنواناً للتعايش والسلام... لتبقى القدس منارة للعالمين العربي والاسلامي ومهبطا للديانات السماوية الثلاث .. لان تبقى القدس في قلوب المليارات من البشر... لتبقى القدس نبراسا للسلام والدفئ والوفاق والتوافق... لتبقى القدس العاصمة المترابطة بالوجود الجغرافي والجزء الذي لا يتجزا من أرض فلسطين... رحل ابو العبد والقدس تحيا فيه في حياته ومماته، لانه ليس بعيداً عنها.. أحبها وأحبته، قبلها وقبلته، بذل جل حياته من أجلها... بكاها في قلبه، ابتسم لها في عينيه، حياها تحية الابطال... نعم ستبقى روح القائد ابو العبد ترفرف في سماء القدس... وسيبقى صوته الحنون يدوي في داخل اسوار القدس... وتبقى افكار ابو العبد محطة الاجيال في بلوغ الهدف الاسمى فلسطين للفلسطينيين والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.




"لو أردنا احترام القانون فعلينا أن نجعل القانون محترماً"(أ.د.حنا عيسى)
"ينبغي أن يكون للقانون سلطة على البشر لا أن يكون للبشر سلطة على القانون"
"يُلخصون الوطن في قانون.. يضعون القانون في علبة.. ثم يضعون العلبة في جيوبهم!!"
" نظر في وجوههم وسألهم : ماذا تقولون بعد هذا الذي كان ؟ فأجاب الأكبر : لا أمل بغير القانون ، وأجاب الأوسط : لا حياة بغير الحب , وأجاب الأصغر : العدل أساس القانون والحب .. فابتسم الأب وقال : لا بد من شيء من الفوضى كي يفيق الغافل من غفلته"
قلنا له يا ولي الأمر : حلمنا الليلة بوطن ليس فيه أحد فوق القانون ، ولا واسطة فيه ولا فساد ، قال : عليكم بأذكار المساء فهذا من أضغاث الأحلام"





"كل ما نرى في الأمة من فساد وارتباك و فوضى وتدهور نشأ من عدم شعور الفرد بالواجب "(أ.د.حنا عيسى)
"إن الفساد يطول عمره كلما انسحب الشرفاء من الميادين وآثروا السلامة وتخاذلوا فيفسحون المجال للصغار التافهين البلطجية "
"عش جادا ، لا تشاهد الأفلام الغبية حتى لو ترغب ، لا تقرأ عن الفساد في الصحف ، لا تستمع إلى الراديو والتلفزيون ، لا تضيع حياتك بالثرثرة !"
(إن الفساد بهذا الشكل الكبير هو نتاج لعدم الكفاءة المؤسسية وضعف الاستقرار السياسي والرتابة الحكومية البيروقراطية وضعف الأنظمة التشريعية والقضائية. وهذا يدعو إلى ضرورة إيجاد مبادرات جريئة وواعية لمحاولة فهم الفساد بجوانبه من حيث الأسباب والنتائج ولكن المحاولات التي تعالج الفساد كمشكلة قليلة وذلك يعود إلى انه متى نشأ النظام الفاسد واستقر وكانت هناك أغلبية تعمل داخله فلن تكون هناك حوافز لدى الأفراد لمحاولة تغييره أو الامتناع عن المشاركة فيه حتى لو كان كل شخص سيصبح في حال أفضل لو زال الفساد. وهذه معضلة كبيرة نعانى منها جميعاً. ومن هنا يمكن الاستنتاج أن الفساد وعدم الاستقرار السياسي وجهان لعملة واحدة. فالسلطة المطلقة تقود إلى فساد مطلق).




"أنا لست قاضيا .. لا عدالة مع الفساد "(أ.د.حنا عيسى)
"ينبغي للقاضي أن يكون يوماً في القضاء ويوماً في البكاء على نفسه"
"لا تبحث عن محامي يعرف القانون , بل ابحث عن محامي يعرف القاضي "
"عندما تكون الرشوة والواسطة وصلة القرابة السُبل الوحيدة للوصول إلى منصة القضاء ، فلا تطلبوا العدل من قضاة هم أنفسهم في مواضع الظالمين بعد أن داست أقدامهم أجساد آخرين كانوا أحقّ منهم بالكرسي المقدس"
"قد بلينا في عصرنا بقضاة ، يظلمون الأنام ظلما عما ، يأكلون التراث أكلا لما ، ويجبون المال حبا جما"
(المساواة أمام القضاء : إن هذه المساواة أمام القانون تعني أن يتساوى المواطنون في التمتع باللجوء إلى القضاء المستقل والعادي والعلني والنزيه ،باعتباره الوسيلة التي شرعها القانون لحل المنازعات واستيفاء الحقوق،وحماية الحريات وهذا يعني أن يملك القضاء السلطة الكفيلة لمساءلة حكاما ومحكومين،فيخضعون على قدم المساواة لأمره وحكمه دون أن يكون هنالك أي اعتبار لأي شخص يتمتع بأية صفة أو سلطة أو نفوذ. وبمعنى آخر يجب أن يتساوى الجميع في المثول أمام القضاء أو يتساووا في دخوله بابه ، والاحتكام في قاعاته وان يتساووا في تنفيذ أحكام القضاء).
وأخيراً مع ما قاله فولتير فيلسوف الثورة الفرنسية الكبرى ؟ إن أعظم عمل إنساني هو رد العدالة لمن فقدها ؟






أوسعناهم شتماً.. وفازوا بالإبل ! (أ.د.حنا عيسى)
"عندما تخذلنا مشاعرنا وحواسنا فعلى عقولنا الاهتمام بالباقي لدفعنا الى الامام"
"ان تشخيص الحالة الحالية للعالم بأكمله، والحياة عموما هي المرض. لو كنت طبيبا وتم سؤالي عن العلاج ، فسوف أجيب الصمت؟"
(ان منطقتنا العربية والإسلامية تعيش ظروف جعلت القضية الفلسطينية تمر بأخطار على كافة الأصعدة ، حيث أن الوضع العربي الراهن مفكك وغارق حتى أذنيه في همومه الداخلية، وبالسعي المرعوب للاحتماء من مخاطر عاصفة إعادة التشكيل المحتملة لجغرافية المنطقة ونظمها السياسية. حيث باتت حالة القلق والارتباك واللامبالاة العربية قد بدلت سلوك البعض نحو قضية فلسطين، بحيث أصبحت الاتفاقات الفلسطينية - الإسرائيلية ذريعة للبعض من أجل التطبيع مع إسرائيل والتنصل من أية التزامات، وهناك من اتخذ موقف النقد والغضب، وحصيلة كل هذا أننا خسرنا وحدة الموقف العربي المؤيد لقضية فلسطين كقضية مركزية للأمة العربية . أما من ناحية أوروبا لم تقم بممارسة أي ضغوط سياسية كانت أم اقتصادية على إسرائيل بالرغم من البيانات والتصريحات التي صدرت عن الاتحاد الأوروبي، بل اقتصر دورها على تقديم الدعم المالي المحدود للسلطة الفلسطينية).







رسالتي الخاصة الى الكاتب والباحث سمير سعد الدين
أثناء تصفحي لصفحة" الفيس بوك" للكاتب والباحث في شؤون القدس سمير سعد الدين يتساءل ابن القدس وهو من مواليدها عام 1944م
ياعمي
شايف البرنامج الذي وضعته وزارة الثقافة حول القدس عاصمة الثقافية الإسلامية مش ماشي ولا فعاليات له ولا إحنا بنشوفش وما بنقرا
اسال المؤسسات الثقافية المقدسية حدا بقولكم كيفكم ياعمي
كان جوابي للكاتب والباحث سمير سعد الدين من خلال مقال كتبته ، أقول فيه:
"يا قدس يا سيدتي .. معذرة .. فليس لي يدان وليس لي اسلحة وليس لي ميدان ..كل الذي املكه لسان "أحمد مطر
الثقافة هي ذاكرة الشعوب (أ.د.حنا عيسى)
" الثقافة هي اتحاد العقل مع الروح"كما الريش يزين الطاووس كذلك الثقافة تزين الإنسان"
"لا يوجد بلد يمكن أن تتطور حقا ما لم يتم تثقيف مواطنيها"

(يعتبر شعبنا الفلسطيني من أكثر الشعوب ثقافة وطنية، لأننا بثقافتنا الوطنية وبمعرفتنا الكاملة بموروثنا الثقافي نستطيع محاكاة الجميع، فالاحتلال الإسرائيلي سرق جزء كبير من موروثنا الثقافي وعمل على تهويدها وتغيير أسماء الأماكن المقدسة حتى يجد له مكاناً على هذه الأرض ويثبت للعالم أن هذه الأرض ملك أجداده منذ الاف السنين، خاصة وأنه يمتلك وسائل إعلامية تعمل على تزوير الحقائق، فنحن لانخشي من اندثار تراثنا الوطني بقدر ما نخشى سرقته من قبل الاحتلال الاسرائيلى .
وتعتبر الثقافة الوطنية الفلسطينية جزءا لايتجزأ من هوية الشعب الفلسطيني على مر التاريخ والعصور، مما لابد من الإشارة إليه أن بدء ظهور المجلات والملاحق الثقافية في فلسطين يعود إلى عام 1905؛ حيث الاهتمام بنشر كتابات المثقفين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وفي الشتات، إضافة إلى ما ينتجه الكثير من المثقفين وكبار الكتاب والشعراء والأدباء العرب المناصرين للقضية الفلسطينية.

وقد شكلت الديانات السماوية التي ظهرت أو إنتشرت منذ بداياتها على أرض فلسطين وكذلك المساهمات الحضارية للشعب الفلسطيني في التجارة عبر البحار والزراعة المتطورة عناصر هامة في نشر الثقافة الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية، وكذلك في إمتزاجها بثقافات مختلف الشعوب في العالم. حيث كانت فلسطين محط أنظار المؤمنين من المسيحيين من شعوب العالم قبل ألفي عام والقبلة الأولى للمسملين قبل ألف وأربعمائة عام ونيف. وصارت فلسطين غذاء الروح والعقل والفكر لأعداد هائلة من الكتاب والشعراء والمفكرين والعلماء، وحطت الرحال بأعداد كبيرة منهم في مدن فلسطين وقراها، في وديانها وقمم جبالها وسهولها وشواطئها. وعلى مر العصور عانت فلسطين من الغزو والإحتلال والحروب، والتقت على أرضها في يوم واحد جيوش دول غريبة عن بعضها البعض، جمعتها أطماع واحلام وطموحات، وتفرقت مهزومة امام صمود الشعب الفلسطيني والمؤمنين من حوله بعروبة فلسطين. حيث حدث هذا في التاريخ مراراً وتكررت الهزائم وتكرر الفوز وبقيت فلسطين أرضاً ومهداً للديانات والحضارات والتقدم ومنهلا للفكر والعقيدة وقلباً مفتوحاً للتآخي والتسامح والسلام.
وتعرّف الثقافة الفلسطينيّة بتاريخٍ كفاحيّ متراكم، قوامُه استعادةُ الوطن الذي كان، والبرهنةُ على أنّ "ما كان" قابلٌ للاسترداد. ومع أنّ التعريف يمرّ على "الأرض التي أورق فيها الحجر،" كما قال محمود درويش الشابّ، فإنّه يبدأ من "القضيّة" قبل أن يشير إلى المكان المشتهى؛ ذلك أنّ معنى الوطن من معنى الإنسان الذي يدافع عنه، وأنّ القضايا الكبيرة جميعَها تبدأ من الإنسان، لا من الأرض أو الحجر.

وكانت فلسطين بأرضها وشعبها ودياناتها وثقافتها ملهماً ومنهلا لكبار الكتاب والشعراء والرحالة، ومنهم الروس الذين وصل إليها منهم كثير، كتبوا فيها قصائدهم الخالدة ومذكراتهم الشيقة المثيرة - وكتب عنها غيرهم كثر ممن حلموا بها ولم تسعفهم الحياة بزيارتها. ( بوشكين ، ليرمونتوف، تولستوي وراسبوتين...الخ ) وكتاب وأدباء من مختلف بلدان أوروبا ومن أسيا وأفريقيا. وفي ظل الثقافة الفلسطينية وفي حضنها نشأ أروع وأصدق الشعراء والكتاب من أبنائها ... محمود درويش وسميح القاسم وإميل حبيبي وعبد الرحيم محمود وتوفيق زياد وغسان كنفاني وابراهيم طوقان وغيرهم الكثير الكثير .. ومن المفكرين ايضا الكثير الكثير وليس ادوارد سعيد اولهم او اخرهم .. وترجمت أعمالهم الشعرية والنثرية إلى العديد من لغات العالم فأغنوا بها ثقافات تلك الشعوب وعمقوا بها لغة الحوار والسلام).




الإسلامية المسيحية: اغلاقات واقتحامات متطرفة للأقصى لتبديد بهجة المسلمين في رمضان في أيار / مايو 2019

أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر أيار/مايو 2019م، حيث واصلت قوات الاحتلال اقتحامها للمسجد الأقصى بالتزامن مع اليوم الأول من شهر رمضان، وبشكل شبه يومي اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد المبارك، وقاموا بجولات استفزازية في أرجائه لتبديد فرحة آلاف الفلسطينيين من القدس وسائر الأراضي المحتلة خلال صلاتهم واعتكافهم في المسجد المبارك.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=45345