طارق عزيز والإحكام القضائية العراقية الباطلة ..؟؟
التاريخ: الخميس 04 نوفمبر 2010
الموضوع: قضايا وآراء


طارق عزيز والإحكام  القضائية العراقية  الباطلة  ..؟؟
 بقلم –الشيخ مضر حماد الأسعد
وأخيرا أصدرت محكمة العمالة العراقية حكمها (الباطل) بإعدام ساسة العراق الكبار الذين كانوا مع الرئيس الشهيد صدام حسين الذي تم تنفيذ حكم الإعدام به من قبل جماعة المالكي(حزب الدعوة الطائفي والعنصري ) والصدر(جيش المهدي الإجرامي ) ومعه مجموعة من كبار قياداته الإدارية و السياسية والعسكرية   

طارق عزيز والإحكام  القضائية العراقية  الباطلة  ..؟؟
 بقلم –الشيخ مضر حماد الأسعد
وأخيرا أصدرت محكمة العمالة العراقية حكمها (الباطل) بإعدام ساسة العراق الكبار الذين كانوا مع الرئيس الشهيد صدام حسين الذي تم تنفيذ حكم الإعدام به من قبل جماعة المالكي(حزب الدعوة الطائفي والعنصري ) والصدر(جيش المهدي الإجرامي ) ومعه مجموعة من كبار قياداته الإدارية و السياسية والعسكرية   في تلك الليلة المشهودة والتي تناقلتها وكالات الإنباء والفضائيات عبر (بلوتوث ) موبايل ..؟؟ ولاشك بان القرار الذي صدر بحق السياسي العراقي الكبير طارق عزيز يشكل صدمة كبيرة للوسط الدولي لما كان يمثله (طارق عزيز )  على الخارطة السياسية  الدولية عندما كان وزيرا للخارجية ....ومثل العراق والأمة العربية خير تمثل في المؤتمرات القارية والدولية وكان المدافع العنيد والشريف  عن قضايا الأمة العربية وخاصة عن القدس وفلسطين ...؟؟
(وبما إن الذي لايعرف الصقر يشويه ) فقد أقدمت قبل ذلك الطغمة الحاكمة المجرمة(الصفوية )  في المنطقة الخضراء في (بغداد ) على تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس صدام حسين وسط استنكار واستهجان العالم ولم يفرح لهذا الحكم سوى الدول التي دمرت العراق وهي (إسرائيل وإيران وأمريكا ) ومعهم شيعة العجم الصفوية والاشايس والبشمركة الذين فرحوا.....  لان الإخلاص من الرجل القوي (صدام حسين ) يعني حصولهم على الانفصال عن العراق ...؟؟
لتنفيذ الأجندة الخارجية التي تهدف التي إنشاء شرق أوسط جديد من خلال إعادة تقسيم الدول العربية إلى دويلات طائفية صغيرة وضعيفة ... شيعية ...سنية ...كردية ... تركمانية ...!!!
من اجل سهولة السيطرة عليها والتحكم بقرارها السياسي ومواردها الاقتصادية والمائية ولتكون سوقا استهلاكية للدول الصناعية الكبرى مثلما كانت في عهد الانتداب في بداية  القرن الماضي ...!!!
وقرار إعدام السياسي العريق طارق عزيز مع الوزير سعدون شاكر.....  وعبد حمود المرافق الشخصي لصدام حسين ما هي إلا إحكام كيدية لئيمة حاقدة المراد منها القضاء على كل ساسة العراق الذين كانوا في الحكم مع صدام حسين (رحمة الله عليه ) ...وكل التهم التي لصقت بهم هي تهم (سياسية وطائفية  ) ليس لها صحة من الأساس ..؟؟ لذلك ما يفعله قضاء المجرم (المالكي ) سينقلب عليه وخاصة بعد الفضائح التي عرضها الموقع الالكتروني الأمريكي المستقل (ويكليكيس)  بشأن الحرب على العراق وما يجري في العراق وما قترفته حكومة العراق (المالكي ومعه الصدر وفيلق بدر والفضيلة .... ) من جرائم قتل واغتيالات واعتقالات بحق أبناء الشعب العراقي وخاصة الذين وقفوا ضد المالكي في السنوات الماضية وخاصة من (عرب السنة ) رغم إنني لااحبذ هذه التفرقة الطائفية لكن اغلب الذين قابلتهم في سوريا والأردن كانوا يؤكدون لي إن المالكي هو الذي أوجد الطائفية في العراق من خلال المليشيا العسكرية السرية  لحزب الدعوة العنصري(والطائفي )  الذي له اليد الطولى في اغلب  عمليات القتل والاغتصاب التي جرت في القرى والمناطق والمدن التي قالت لا
( للمالكي ) ولا للاحتلال والتبعية للأجنبي ولا للصفوية العجمية   ...؟؟ بصراحة ما يجري في العراق (مصيبة ) كبيرة ولا يمكن إن تنتهي إلا بزوال جماعة المالكي والذين عبروا الحدود (الشرقية من إيران  )إثناء الاجتياح الأمريكي البريطاني للعراق الشقيق ...؟؟ والشعب العراقي قال كلمته القوية لا للمالكي في الانتخابات الأخيرة رغم التزوير والضغط الذي مارسته أجهزة المخابرات على الشعب (المقهور ) ومسلوب الاردة ..؟؟ لكن التحالف الإجرامي الطائفي بين المالكي والصدر والفضيلة ربما سيعيد المالكي للحكم ولكن نهاية كل قاتل قفص العدالة ... وسيكون ذلك عما قريب انشاءالله ...؟؟
+ كاتب ومحلل سياسي – سوريا  
Modar28@yahoo.com






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=45