مضر حماد الأسعد : الشباب ودورهم الريادي في فكر حزب الوطن ..؟
التاريخ: الخميس 23 يونيو 2011
الموضوع: قضايا وآراء


الشباب ودورهم الريادي في فكر حزب الوطن ..؟
+بقلم – الشيخ مضر حماد الأسعد   
تتسم مجتمعاتنا بسمة الغالية الشبابية حيث إن جيل الشباب يشكل عادة نسبية مرتفعة تصل في بعض الأحيان إلى 65 %وهي نسبة عالية قياسا إلى بقية المجتمعات في العالم .. وبينما نلاحظ إن


الشباب ودورهم الريادي في فكر حزب الوطن ..؟
+بقلم – الشيخ مضر حماد الأسعد   
تتسم مجتمعاتنا بسمة الغالية الشبابية حيث إن جيل الشباب يشكل عادة نسبية مرتفعة تصل في بعض الأحيان إلى 65 %وهي نسبة عالية قياسا إلى بقية المجتمعات في العالم .. وبينما نلاحظ إن الكثير من المجتمعات في العالم تعاني ضعف نسبة الشباب مما جعلها تدق ناقوس الخطر نجد إن مجتمعاتنا فقدت البصر والبصيرة لهذا المخزون البشري العظيم وادي الكثير من السياسات إلى إهمال هذه الموارد البشرية العظيمة مما افقد مجتمعاتنا أهم مجالات الحياة إلا وهو التطوير والتحديث واللحاق بركب الدول المتقدمة ورغم محاولات الكثير من الأحزاب والسياسيين في عالمنا العربي عامة وسورية خاصة من تقليل هذه الفجوة إلا إن ترهل هذه الأفكار وعدم تجديدها المستمر أدى إلى اتساع هذه الفجوة وكما هو معروف لدينا منظمة الشبيبة أو منظمة الطلائع أو الكشافة أو في بعض الدول تأسيس وزارة للشباب ... فلم تنجح هذه المحاولات سوى على الورق وحاولت عبثا البحث عن الواقع فلم تجده إمامها لأنها ولدت خلف الطاولات وفي غرف مغلقة. فالشباب لا يمكن اختزانهم في منظمة أو وزارة أو فكرة معينة وخاصة إنهم يشكلون الغالبية العظمى فوجودهم في الاقتصاد والثقافة والفن والسياسة والتجارة والتخطيط والإنماء والتطوير هو ضروري لا بل أساسي لاستمرار عجلة المجتمع نحو الإمام .. فمشاركة الشباب يجب إن لا تكون مجاملة أو نوع من الدبلوماسية ..بل هي فرض لكونهم أساس المجتمع ونواته وأمل متجدد وعطاء لا ينضب... وعليه فان الشباب لهم الحق كله في المشاركة بتسيير أمور حياتهم وتحمل المسؤولية نحو حاضرهم ومستقبلهم ويجب إن لا يفهم بأنه هو الحرس الجديد وان قبلهم الحرس القديم وإنما يفهم على إن وجودهم في كل مكان وفي كل وقت هو حق طبيعي وفطري يعود على المجتمع ككل بالرفاه والرخاء والإبداع لذلك الأولوية القصوى لبناء المجتمع هو مشاركة فاعلة للشباب في جميع نواحي الحياة المختلفة وإعطائهم الثقة من ذوي الخبرة وضمن توجيه صحيح يكون قد بنينا في كل فترة زمنية جيلا من الشباب قد أعطى كل ما لديه للصالح العام ...فتواجد الشباب كمرتبة وزير او مدير وفي أكثر من وزارة او إدارة هي ليست مكرمة او منحة ويجب إن لا تكون مجاملة بل استحقاق يستحقونه وتكون مشاركة ايجابية وفعالة في سبيل خدمة المجتمع نحو التقدم والرخاء... ولا شك انه يوجد بعض المنظمات والمنتديات والمؤسسات التي تتسم بالشبابية كالمنظمات الرياضية او الفنية و غيرها ...وهذا لا يعني الاختزال لان هذه المنظمات تقوم على الشباب بالشكل الطبيعي أساسا أي من تلقاء نفسها ولم يوجدها نحن وعليه يجب دعمها وتطويرها الدائم والمستمر من خلال رؤى الشباب عبر المنبر الديمقراطي الحر لا القرارات السياسية ذا المنظور القصير ....

+دمشق – مؤسس حزب الوطن الديمقراطي السوري







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=4397