أبو المعتصم عبد الله : انه القائد الفتحاوي محمد دحلان
التاريخ: الأربعاء 22 يونيو 2011
الموضوع: قضايا وآراء


انه القائد الفتحاوي محمد دحلان " أبو فادي "
بقلم / أبو المعتصم عبد الله

كم هو رائع بشموخه الفتحاوي الأصيل ... حين يقف مبتسما ملوحا لأحبائه بيده ... تزين أكتافه الكوفية السمراء ... له من المحبين الكثير الكثير ... فالشباب يعتبرونه رمزهم الفتحاوي الذي يعبر عن طموحهم وآلامهم ...


انه القائد الفتحاوي محمد دحلان " أبو فادي "
بقلم / أبو المعتصم عبد الله

كم هو رائع بشموخه الفتحاوي الأصيل ... حين يقف مبتسما ملوحا لأحبائه بيده ... تزين أكتافه الكوفية السمراء ... له من المحبين الكثير الكثير ... فالشباب يعتبرونه رمزهم الفتحاوي الذي يعبر عن طموحهم وآلامهم ... غزة تعشقه كما هو يعشقها ... سيرته وتصريحاته وكلماته تتردد في مجالس الشباب دوما ... يتم ذكر اسمه في كل نقاش وحوار في جلسات الشباب الفتحاوي ... يمثل عنفوان الفتح وكاريزما القيادة واحترام الجميع ...

شن الحاقدون ضده أبشع الحملات الإعلامية من خصومه ومن كافة الاتجاهات ... وكالات أنباء عالمية وفضائيات كبيرة رصدت الموازنات الضخمة والأموال الطائلة للنيل منه وتشويه صورته والتأثير علي محبيه ... لكنه كان يزداد شموخا وتزداد محبه الناس له ... أرادوا أن يبعدوا الناس عنه عبر تشويه صورته من خلال إعلامهم المزيف .. فكان في كل مرة ينقلب سحرهم عليهم فيزداد قوة وحبا والتفاف الجماهير حوله ...

انه الأكثر جدلا في الساحة الفلسطينية ... له من الخصوم والحاقدين مؤامرات حيكت ضده ما لو كان جبلا لسقط وانهار ... لكنه كان الجبل الاقوي الصامد القادر علي التعامل مع الأزمات ليخرج كطائر الفينيق اشد قوة وإصرار وغيظا لخصومه ... لقد فشلت كل المؤامرات ضده وخاب المتآمرون أن ينالوا من شموخه ...
في اشد الأزمات كان يبتسم ولا يلتفت للوراء ... كان مستمرا في عمله رغم كل العوائق لم توقفه أكاذيب وأراجيف وشعوذة المنقلبين والمنفلتين ... وبقي علي نهج عشق الوطن وحب الفتح ... كان ولا زال المدافع القوي عن حركة فتح ورجالها ... والخصم العنيد لأعداء فتح والمتربصون بها ... فهو الرجل الاقوي للفتح وقوته هذه أكسبته حب وعشق الفتحاويين وعلقوا عليه آمالهم ومستقبلهم بإعادة فتح إلي وضعها الصحيح وإعلاء رايتها عالية شامخة ترفرف في عنان السماء ...

فشارون وحكومته ألد أعداء الشعب الفلسطيني هدده بالاغتيال فلم يكترث واستمر بالوفاء والعطاء لأجل شعبه وللنهوض بالمشروع الوطني ... وخصومه السياسيين من مليشيات الانقلاب الحمساوي حاولوا اغتياله عدة مرات ولازالوا يعتبرونه الخصم العنيد لهم ويتمنون له الزوال والنهاية ... لكنه كان دوما ولازال صامدا في وجه كل التحديات ... لم تزعزعه رياح الغدر ... ولم تتمكن كل معاول الهدم من التأثير عليه وبقيت جذوره تمتد ضاربة بعمق الأرض عصية علي الاقتلاع ... لتمتد فروعه وتنمو وتنمو معانقة عنان السماء ... ليغرس فينا حب الفتح وعشق الوفاء للشهداء وللأرض ...

هو الصخرة الصلبة القوية الذي تتحطم عليها كل المؤامرات ... خصومه يحقدون عليه حتى درجة العداء لكنهم يخشونه ... فمجرد تصريح له يزعجهم ... ومجرد ظهوره علي فضائية يرتجفون ويرتعبون ويعلنون حالة الطوارئ لألسنتهم للنيل منه ... وهو المبتسم دوما ... المتحدث بثقة ... انه الأخطر عليهم لأنه الكاشف لزيفهم وكذبهم وشعوذتهم ودجلهم ...
إن له من الجماهير والمحبين والشعبية ما يخيفهم ... لذلك حاربوه بكل السبل فكان السحر ينقلب علي السحرة ويزداد هو قوة وحب والتفاف حوله ...

انه القائد الفتحاوي الذي حمل هم الوطن منذ نعومة أظافره ... فكان عنفوان الفتح وعشق الوطن ... وكان الدرع الواقي للفتح ضد سهام الغدر المتراشقة نحو صدر الفتح من كافة الاتجاهات ... وسيبقي الجبل شامخا لا تهزه رياح ولا أعاصير ولا زلازل لأنه مغروس في عمق الأرض وفي عمق أعماق فتح ...
انه القائد الفتحاوي محمد دحلان " أبو فادي "







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=4374