حمادة فراعنة : إستجابة لسؤال عمون
التاريخ: الأثنين 17 ديسمبر 2018
الموضوع: قضايا وآراء


إستجابة لسؤال عمون
ورداً على تشويهات مفبركة
حمادة فراعنة



إستجابة لسؤال عمون
ورداً على تشويهات مفبركة
حمادة فراعنة
بداية أُسجل الشكر لمبادرة عمون ولكل من إتصل للسؤال والإستفسار عن التلفيق المتعمد للخبر الكاذب الذي بثته إحدى المواقع تحت عنوان لا أساس له من الصحة ، وبهدف واضح هو الأذى والتشهير .
ففي التدقيق بالوقائع للشركة المعنية ، فهي شركة عالمية مسجلة أصلاً في بلجيكا ، ولها فروع في العديد من بلدان العالم ، بما فيها الأردن مسجلة كشركة أردنية ، مثلما لها فرع في فلسطين .
ثانياً : لقد سبق وعملت مع الشركة قبل أكثر من عشرين عاماً ، واختلفت معهم ، وإنفصلت عن الشركة منذ حوالي عشر سنوات ، مثلما سبق وعملت من قبل ولاأزال مع شركات وجامعات ومستشفيات أردنية ، أُقدم لها إستشارات تسويقية وإعلامية .
ثالثاً : إذا كنت المقصود بالتشويه والأذى لأسباب سياسية ، فلماذا يتم زج أشقائي وعائلتي ، إن لم يكن الهدف حقاً هو الأذى والتحريض والتشهير .
رابعاً : لم يعد التلفيق وإختلاق القصص عن التطبيع جديداً ، ولست بحاجة لمزيد من النفي ، فهي أسطوانة مشروخة متكررة ، ولا حاجة لإعادة التأكيد أن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني اليهودي ، هو عدو وطني وقومي وديني ، وأنا وأُسرتي وشعبي الأردني والفلسطيني من المتضررين من مشروعه وأفعاله وجرائمه وأقلها أنه صادر بيتنا في اللد وطرد عائلتي منها وعشنا حياة التشرد والمخيم والفقر بسببه ، ولذلك نقف في الخندق المتصادم معه ، ونعمل ضد العدو بما هو مُتاح لنا من فرص وإمكانات دفاعاً عن حقنا وإستعادة حقوق شعبنا على أرضه في سياق نضال المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني ورافعته الأردنية .
خامساً : إن محاولات البعض نتيجة غياب الوعي وشيوع الجهل المهني والحقوقي ، عبر توجيه ضربات تحت الحزام ، نحن لا نجيد هذا العمل غير الأخلاقي ، ولذلك نحتفظ بحقنا باللجوء إلى القضاء ليكون هو الحكم الفيصل بيننا وبين من يتجاوز حدوده ، بينما نقبل المواجهة وعرض الحقائق ، بهدف التوضيح ، كما فعلت عمون ، بدون توجيه الإتهامات والمس بكرامة الأخرين .
سادساً : أنا لا أُزايد على أحد ، ولكن لا أحد يملك القدؤة أو الإمكانية للمزايدة عليّ ، بإستثناء الشهداء الذين تقدموا علينا جميعاً ، لا نحو مواطنتي الأردنية ، ولا نحو ولائي الفلسطيني ، ولذلك أرد على كل التخرصات بالعبارة المعبرة " يا جبل ما يهزك ريح " .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=43591