اللواء سليم الوادية يكتب يا سامعين الصوت
التاريخ: الخميس 13 ديسمبر 2018
الموضوع: قضايا وآراء



https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/1379306_1378201829084065_1143748882_n.jpg?_nc_cat=104&_nc_ht=scontent-mad1-1.xx&oh=41f90b7a844424873f8404d2fc47a590&oe=5C832C6D
ياسامعين الصوت 
بقلم اللواء سليم الوادية
الحمله الصهيونيه واتباع حماس على السلطه


ياسامعين الصوت ... 
كتب اللواء سليم الوادية

 الحمله الصهيونيه واتباع حماس على السلطه في رام الله تقول في طياتها هناك مشروع صفقة العصر لتنفيذه بما يفرح المعارضون لمسيرة منظمة التحرير الفلسطينيه التي تقودها بكل جداره سياسيه ومقاومه شعبيه يحتضنها االشعب الفلسطيني المناضل ، ورغم وقاحة الاحتلال والسائرون على خطاه في مهاجمة الشرعيه وتترك المرتزقه الذين يتغنون بالدولار القطري والايراني والتركي والاخواني المشبوه واتباعهم امثال ابو هلاله وفايز ابو شماله المحلل الانتفاعي كما عهدنا ايام القائد الرمز ابوعمار ليصبوا جام غضبهم على الشرعيه في رام الله ،، افهم الانتقاد الموضوعي في الظروف العاديه اما في مثل هذه الظروف التي يقدم شعبنا الشهداء والجرحى والحصار لرام الله وبعض المدن الفلسطينيه الاخرى فانه حقد سياسي وفشل مشروع تأمري على القضيه التى تتجلى في عدم احترام اتفاقات المصالحه واخذ قطاع غزه الى الانفصال لاقامة الاماره التي حتماً لن تقوم لها قائمه على اي جزء من ارض فلسطين المباركه طالما ان شعبنا لم ولن يكل من المقاومه حتى لو كانت فرديه حاقده على دوام الاحتلال وقتله واعتقال ابناء شعبنا ولن ترهبهم كل الاعمال الاجراميه العنصريه الصهيونيه ، يسقط شهداؤنا على طريق الحريه وجنان النعيم وقتلاهم في جهنم وبئس المصير ،، شهداؤنا يسقطون بثمن يهز قلوب المحتل وجنوده. ان ثورة الغضب التي يتحرك من خلالها الشباب الثائر ضد المحتل الغاصب لن تتوقف بل ستزداد عنفواناً تهز الكيان المأزوم وهي رساله نضاليه تغلي في قلوب كل احرار الوطن ضد المحتل ومستوطنيه ولن يهنأ الصهاينه بالامان طالما لم يعترفوا بحق شعبنا بالحريه والاستقلال وبدولتهم وعاصمتها القدس الشرقيه ، ابشروا ايها المأجورون للدول التي تتأمر مع الصهاينه على قضيتكم ومن يلهث خلف الدولارات السامه القاتله سيكون مصيره اللعنه من الشعب ومن الله الذي بارك ارضنا وسيحميها كما حما الكعبه من فيلة ابرهه الاشرم الحبشي ...






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=43550