كرم الشبطي : عيوننا على فلسطين
التاريخ: الخميس 18 أكتوبر 2018
الموضوع: قضايا وآراء


عيوننا على فلسطين
بقلم كرم الشبطي


عيوننا على فلسطين

عيوننا على فلسطين غزة تنبض و تنتظر ولا حياة للمترددين كلنا شهداء الحقيقة نحن قادرين علي الرد بكل روح وجسد وما نملك كما حدث في هذا التاريخ تذكرون معي كاتم الصوت جسد ما لم يحكى من قبل كان فخر الأمة والصدق لن نهاب التهديد والوعيد هم وحدهم قلقون مما نخفيه ما حدث بالأمس كان رسالة صاروخ ذو مغزى كبير جداً يطرح مليون سؤال وسؤال لماذا في هذا الوقت بالذات يكفينا اليقين وإن قتلنا الشوق والحنين لأنها الشمس وكانت علي موعد حيرت العدو وكيف إنطلقت قبل ما يراد لها صعقت ضربت وحددت واستقرت غير واردة لهم الدقة يتعجبون من أمرها حقاً يسألون كم يملكون منها هل نخوض حربا ً من جديد كم ستكلفنا يا كابينت نقاشات ساخنة جداً من كل مكان وسماء كما نحن نفكر ونتأمل هم جاهزون لضرب أهداف خوفهم من شدة المفاجآت يرعبهم أكثر من شعبنا نحن لا نملك أي معيار فقدنا شهية الطعام هذه حكاية ورواية عشناها منذ سنوات الإنقسام لكننا نتوحد وقت ما يطلب منا مستحيل أن نكون مع الأعداء ونصرح ونبقي علي السجال عيب وعلينا أخد الحذر أكثر قضيتنا هي كيف ندير المعركة عندما تفرض علينا ونحن عرايا نصرخ بأعلي صوت في وجه المحتل خلف كل من يقاتل ويدافع عنا هنا لا فرق ياسادة ولسنا عبيد نرضخ للأعداء مهما نصحونا الأقرباء والإخوة تقدير الموقف يتم حسب الرغبة لهم نزعات وحسابات خاصة بهم مختلفون عنهم ولا نملك غير كلمات نوجه بها البوصلة فلا تقلقون علينا عشنا ما عشناه ورأينا ما رأيناه الحديث مؤجل هنا سنتركه للميدان ولكل حادث حديث كما يتبع ويقال انتظرونا والأمل باسم الشعب والوطن نقسم ونتحدى كل عدو يريد النيل من عزيمتنا علها تكون رسالة جديدة نتوحد بها ونصدق مع بعضنا صدقوني وكما صرخت بها مليون مرة ومرة لن يكون لنا وطن ونحن منقسمون داخلنا توحدوا في لحظة ولا يوجد غيرها في حال فرضت علينا حرب مدمرة لن ترحمنا وقد يلعبون بها عبر جولات تأخد وقت وتنتهي لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي وكل فلسطيني حر يملك القرار ضفتنا وداخلنا وخارجنا ومعنا العرب من الأحرار تصوير المشهد هو بداية التجارب علمتنا وليتنا نتعلم منها قبل ما ينفجر البركان له يوم



العدالة علي طريقة الشيطان حق

العدالة علي طريقة الشيطان حق يا معشوقتي أصغي تروي واسمعي وتأملي كتبت من أجلك وليس لأجلهم كوني مثل الموجة الصارخة لا ترحمي الصخر وهو عدوك زاد الظلم وكبر توحدت الأرض والسماء بكت مع بعضها البعض قالت هذا الحق وانتظروه لنا الكلمة فيما بعد وستروه أنا مسؤول عن قلمي غير راضي عن الحضور حريتك ونحترمها بك لكل روح قراءة خاصة إن وجد من الأصل صدق ما بين الجنة والنار وضعوا شعيرة وهكذا لا أعلم كيف أقنعوا كل هذه البشر بها تعلقوا وحلموا وهربوا يقال عني كافر قلت كيف وتعال ماذا تفقه يا أنت أزدني من علمك لا تبهرني لحيتك أنت تعلم الأكثر أين هي مدافنك أسترها بالأفضل هذا ليس من حقك أن تكفر وتخون الله وحده الأعلم بصدق النوايا




العقل العربي مثل الطفل

العقل العربي مثل الطفل عليك تقديم المعلومة له في رضعة جميلة من الدفء وليته يستقبل كما نرغب عيناه دوما لصدر منتفخ زمن السيلكون ساق سكسون هذا ما يجدب رجال الشرق هناك الغرب وأمر أعتيادي يتضاجعون وهم يقرأون حرف يا لها من متعة روح وجسد غذاء رومانس وعشاء من أدب هنا يقال أقصفهم بلا رحمة أجهزوا علي طناجر الطبيخ بيضوا الصحون وامسحوها دعك نوم عميق ليكبر فينا الكرش ما أجملهم الأعداء يستجمون يسمعون العزف في حمام بخار في النهاية نتهم نوجه سؤال لماذا العرب يظلمون الحمار يضربونه بالكرباج ويشبهونه بكل من يخذل ويخون أهل دياره مفارقات وهرطقات وسخريات تقال يعتقدون أنهم ملائكة علي الأرض بلحية وجلابية وصورة كارتونية أجزم أنهم يمارسون بها خوفاً من رؤية ما تخفيه ملابسهم تحت أجساد كلها شعر وممنوع الحلق ما زلنا نعيش روايات وخرافات كأننا قرود في سيرك عالمي لهم يضحكون ويسخرون من العربي صدق قد نشعر بالألم ولكنها الحقيقة مؤسفة ما لم نتغير ونجاري الكون لا أحد يقول لي هل تشجع علي الكفر بالطبع لا ومليون لا ولا ولكنه حقنا أين هو ولماذا نغيب عقلنا وفكرنا أضع يدي علي الجرح وأرش الملح به أتعمد هذا عن قصد وإن كثفنا النقد من أجل حقيقة وعودة للشمس الغائبة منذ سبعون عام لم تشرق يا بشر علينا ما ترونها ليس هي الذي ننتظرها يوماً


لن أقبل الموت

لن أقبل الموت دون النظرة الأخيرة من عيناكِ وإن كان الحق سأستسلم له وأقابل الرب ليسمعني باسم الشعب وما يعنيه الإنسان لنا غير عشق ومحبة زرعها فينا رسالة تربية أصالة فخر بعيد عن حكامنا وساستنا وقذارتهم أنا للقلب نبض حر وللروح شراع أبحر فيه كما أشاء أغضب أنفعل أقاوم الظلم لكني لا أعرف الإستسلام لمن يريد إغتصاب العقل والأرض والجسد كما أغتصبوا البشر أمام أعيننا وصمتنا من شدة الخوف بكينا وحبسنا أنفاسنا سنوات وسنوات والحال كما هو واقع للأموات ولا نطلب أكثر غير الحياة حرية ومحبة وسلام



بقلم كرم الشبطي







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=42781