نمر العايدي : في الذكرى ال25 لاتفاق أوسلو ما له وما علية ؟؟؟.
التاريخ: الأحد 16 سبتمبر 2018
الموضوع: قضايا وآراء


في الذكرى ال25 لاتفاق أوسلو ما له وما علية ؟؟؟.
نمر العايدي 


في الذكرى ال25 لاتفاق أوسلو ما له وما علية ؟؟؟.
نمر العايدي 
منذ أن تم توقيع إتفاق أوسلو قبل 25 عاماً لم يحظى هذا الإتفاق كما حظيت ذكراه في هذه السنة ،فهناك لغط كبير ومقصود من قبل البعض وهناك من يدافع عن أوسلو كمشروع وإتفاق سياسي كان من المفترض أن يؤدي الى الدولة الفلسطينية المستقلة في سنة 1999 .
إتفاق أوسلو لم يأتي من فراغ أو منحه أو هبة من أحد ،بل جاء نتيجة نضال وتضحيات شعب بدأت تتشكل مع قيام منظمة التحرير سنة 1964 في مؤتمر القمة العربي الأول في مصر بزعامة جمال عبد الناصر ،وعندما إنطلق العمل الفدائي وبعد معركة الكرامة سنة 1968 ومن خلال العمل الفدائي أصبح قائد الفدائيين ياسر عرفات رئيساً للمنظمة .
وأستمر العمل النضالي بكافة أشكاله العسكرية والسياسية وخاضت منظمة التحرير حروباً هنا وهناك وكانت حرب لبنان 1982 حرباً ضد الفدائيين وبعد الصمود البطولي تم تشتيت قوات المنظمة الى أكثر من قطر عربي ،وبدأت القضية الفلسطينية بالتراجع ،لكن الرد جاء من الأرض المحتلة التي أشعلت انتفاضة إجبرت العالم في النهاية الى التداعي الى مؤتمر مدريد ومن ثم إتفاق أوسلو .
يشهد التاريخ الفلسطيني أن أول صيغة فيها يحكم الفلسطينيين أنفسهم كان عندما عادت قوات منظمة التحرير الى أرض الوطن عام 1994 ،ليبدأ النضال السياسي معمدا بالدم الفلسطيني وعذابات الجرحى وسيل من الشهداء الأحياء خلف قضبان سجون الاحتلال .
هذه النتائج التي حصل عليها الفلسطينيون لا تكيد عدا ولا تسر صديق ،لكن السبب المباشر هو دولة الاحتلال التي تنصلت من كل إتفاق بل ضريت بعرض الحائط كل الحقوق والثوابت للشعب الفلسطيني وجاء ترامب ليكمل هذا المخطط .
على كل من هو وطني ولا يرضى على  نفسه أن يكون طابور خامس ويعمل لصالح دولة الإحتلال أن يعلي الصوت ويقول ليس الخطأ في أوسلو ،لكن إسرائيل وأمريكا تتحمل كافة المسؤولية عما وصلت اليه الأمور .
السلطة الفلسطينية عملت كل ما بوسعها لكي يصل الطرفان الى حل سياسي يؤدي في النهاية الى دولة فلسطينية بجانب دولة إسرائيلية ،لكن منطق القوة هو الذي ساد ويسود ،لكن فلسطين حق لنا سنحصل عليها مهما تآمر المتآمرين وسيد كيدهم في نحرهم ونكون نحن بإذن الله الفائزون وهذا وعد الله والله لا يخلف وعدة .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=42314