شهاب محمد : رأي وموقف
التاريخ: الأثنين 16 يوليو 2018
الموضوع: قضايا وآراء


الشاعر اللواء شهاب محمد 
 رأي وموقف



الشاعر : اللواء شهاب محمد
***********************************
                     رأي وموقف
***********************************
 تتزايد الانتقادات وتتكرر للموقفين التركي والايراني من القدس بشكل خاص وفلسطين بشكل عام والحقيقه ان هذه الانتقادات قد تكون مصيبة بمعنى الصواب
لو تحقق اشتراط صواب اهل البيت وموقفهم من الموضوع اياه او لو كانوا بعيدين عن شبهات الضلوع في التخطيط والمشاركه بما حدث للقدس او سيحدث لفلسطين من نكبة قد تكون بوزن ثقيل جدا فتكون نكبة ونكسة النكبات والنكسات كلها
والصحيح ان هذا الكلام ليس انتقاصا من حقيقة الموقف الاسلامي من القدس وفلسطين من قبل الاسلام عربيا او عجميا ان جاز التعبير فالاسلام واحد تنصهر فيه القوميات والشعوب ولا ينصهر
بها .. قال تعالى : 
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقامكم
                       صدق الله العظيم

 فان كانت القدس عربية الوجه فانها اسلامية القلب والوجدان والعقل والضمير وان كان العرب قد اقاموا الخلافتين تأسيسا فان العثمانيين قد تواصلوا
فيها لقرون وما اردت تاكيده انه لا وجود حقيقة لاسلام عربي واسلام اجنبي بل ان الاسلام امة بشعوبها وقبائلها  ومكوناتها 
وهي على مسافة واحده من القدس وفلسطين وما تمثلان  في الاسلام
وزنا وحجما  وحقيقة ليست جزئيه اذا تجزأت الحقائق وليست ثانوية حتى تعامل معاملة التجاهل والتهميش والتامر والخذلان من اي طرف كان وهي القدس التي هي لفلسطين
كما هي لاهلها المسلمين في اوطانهم ودولهم اينما كانوا فلا لاحد فيها حق الملكيه اكثر من الاخر اذا كنا مسلمين بالعقيده لا مسلمين بهوية الميلاد ومن هنا اسجل خطأ احتسابنا لعلاقتنا نحن كفلسطينيين وكعرب لعلاقتنا بالقدس اولا واسجل كذلك خطأنا وخطأ اخواننا المسلمين كافة لنفس احتساب  العلاقة بينهم وبين القدس فاقول بصدق 
عندي تحفظ على موقفنا نحن قبل التحفظ غلى الموقف التركي مثلا من عدم توازنه في علاقة الوضع الداخلي الفلسطيني وعلى مواقفه من الكيان المحتل .. لكن هو كنظام ورث عبء العلاقه مع الاحتلال بين بلدين ليسا صديقين فقط بل كانا حليفين الى جانب التحالفات الدوليه التي تتطور كمصالح ولا تتقوض وليس دفاعا عنه ولكن هل الشعب التركي راض تماما عن العلاقه مع العرب منذ القدم .. وهل الاتراك عرب اكثر من العرب نحن رغم ما حدث للقدس قمنا بدفع فاتورة الحساب  مرة اخرى وقد تكون العاشره للعدوان الامريكي فكافأنا ترامب على وقاحة موقفه من القدس ودفعنا ورهنا ثروات بلادنا من اجل بقاء الانظمه انظمه والحكام حكاما .. وهذا ينسجم تماما مع قول الشاعر
ااكبير نزار قباني :
ادمت سياط حزيران ظهورهم
فادمنوها وباسوا كف من ضربا
وبعد فان تركيا وايران مستهدفتان لانهما دولتان منتجتان قويتان صناعيتان
في الشرق الاوسط والشرق الاوسط مزرعة ابقار لامريكا "  ان جاز التعبير "
وحلفائها  وانا شخصيا لست مؤيدا لا لموقف تركيا ولا ايران في علاقاتهما في المنطقه او علاقاتهما مع العالم فيما يخص القدس وفلسطين فالاصل ان تكونا على مسافة
واحده من مكونات الموقف الفلسطيني .. واقول او اكرر القول ان ربيع الشرق الاوسط سيمر من ديار فارس وبكر ووطن العثمانيين  اجلا ام عاجلا وانما اكلت حين اكل الثور الابيض ..
فالحذر الحذر ولا يغرنكم ما يحدث ولا تاخذنكم الخدعة الى حيث انتم ساهون وغافلون






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=41587