ليسقط الانقلاب لتحيا غزة بكرامة وفِي عزة
التاريخ: الأربعاء 20 يونيو 2018
الموضوع: متابعات إعلامية


ليسقط الانقلاب لتحيا غزة بكرامة وفِي عزة

بقلم: وليد ظاهر 
رئيس تحرير المكتب الاعلامي الفلسطيني في اوروبا


ليسقط الانقلاب لتحيا غزة بكرامة وفِي عزة

بقلم: وليد ظاهر 
رئيس تحرير المكتب الاعلامي الفلسطيني في اوروبا

هناك تسائل يستدعي منا جميعا ان نقف عنده، ونفكر به جيدا، الم يحن الوقت بعد احدى عشر عاما من الصرف على انقلاب حماس؟؟ 
اتخاذ اجراء يفضي بعودة قطاع غزة المختطف الى الحضن والدفئ الفلسطيني الوطني، ولا ننسى ان الذي دفع حماس مؤخرا للتوقيع على اتفاقية في القاهرة، بتسليم وتمكين حكومة التوافق من القيام بمهامها، اتجاه أبناء شعبنا في غزة، كان التلويح من قبل السلطة بوقف الدعم المالي عن غزة، وكانت الرسالة واضحة من يريد ان يحكم فليتحمل المسؤولية.
كان الأمل المعقود ان تجري حماس مراجعة بعد ١١ عاما من انقلابها الدموي الأسود على الشرعية، يفضي بها الى تغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، لكنها غلبت مصلحتها الفئوية وربطت قرارها بأجندات خارجية ومن ضمنها التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، على مبدء السمع والطاعة.
كما زاد التوغل الحمساوي في كبت الحريات وتكميم افواه شعبنا في غزة، وتقديمهم قربانا للمراهقات السياسية الحمساوية.
ولَم تكتفي حماس بذلك بل عملت في اكثر من مرة على نقض ما تم التوقيع عليه قبل ان يجف حبره، كما زاد ثراء اباطرة حماس من التجارة بالباطن وبدماء ومعاناة شعب غزة.
اما اليوم فان حماس تتماهى مع الصفقة الترامبية الصهيوامريكية، التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية، معتقدة بوهم قد عشعش في ادمغة قيادتها بإقامة إمارة في غزة، ارضاء وتقربا للمرشد.
كل ما سبق يستوجب منا ان نقف خلف قيادتنا، التي اتخذت موقفا صلبا متوضعة في خندق الثوابت الفلسطينية، واعلاء صوتنا في وجه الانقلابيين لنقول بصوت واحد، اما إسقاط الانقلاب والعودة الى الحضن الفلسطيني، او الثورة عليكم لتحيا غزة بكرامة وفِي عزة.
فالرهان اليوم على وعي شعبنا الكفيل بالتصدي للمؤامرات، وتجسيد الحق الفلسطيني في الحرية والاستقلال.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=41318