كمال الرواغ : ابومازن..نحن معك غالب اومغلوب
التاريخ: الثلاثاء 29 مايو 2018
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/33691140_10156311029220119_2758247367793704960_n.jpg?_nc_cat=0&oh=48c962b67273ebd1fb068df3225e3245&oe=5B8ADD4E
ابومازن..نحن معك غالب اومغلوب
بقلم/كمال الرواغ


"ابومازن..نحن معك غالب اومغلوب"
بقلم/كمال الرواغ

أيوب فلسطين يعود كطائر الفينيق مغردآ كما تعودنا دائما من قادتنا الكبار، لم يكفيكم بأنكم تأمرتم عليه سياسآ وتحالفتم مع كل شياطين الأرض ضده وضد قضيتنا الفلسطينية التي تمر بأخطر المراحل، لا بل ساهمتم في إضعافها وإجهاض وحدتها ووحدانيتها كقضية أولى للعرب والمسلمين، لكنكم فشلتم في إجهاض صلابته وقوته المعهودة المؤمنة بعدالة قضيته وبإلتفاف شعبه وحركته خلفه كلما كثرت وازدادت حوله المحن.
فها هو الرئيس يعود مرة أخرى أشد وأقوى متمسكآ بأهداف شعبه وبمبادئ ثورته التي خطَ حروفها الأولى مع إخوته القادة الأوائل الكبار .
لماذا شحذتم كل سكاكينكم تطعنوه بها في ظهره وهو مريض ،أجزم بأنكم لستم فلسطينيون عندما تساوقتم مع ألصهانيه وأعداء شعبكم في ترديد الأكاذيب حول صحته التي هي اساسآ بيد واحد احد هو وحده الذي يملك إرادتنا وإرادة قضيتنا التي كلما زاد التأمر عليها بعثت من جديد أكثر قوة وتوهج ونارآ ونور لأبنائنا وأجيانا القادمة.
إن ما قام به الأعلام الصهيوني والإعلام الأصفر وأزلامهما لا يرقى إلى اية اخلاق وطنية، فليس هكذا تكون الخصومة السياسية وليست هذه أخلاقنا وعاداتنا الفلسطينية والعربية الاصيلة، فاليوم سقطتم من اعيننا فأين النبل والرقي والفروسية التي يجب أن يتمتع بها القادة الكبار ،ألم تقرؤوا عن نبل وفروسية القائد صلاح الدين الذي اوفد طبيبه ليداوي خصمه قائد الحملة الصليبية ريتشارد (قلب الاسد) من جروحه، بل زوده بحصانين عندما سقط حصانه في أرض المعركة .
لعلكم اليوم تدركون بأننا اصبحنا نحبه أكثر وبحاجة إليه أكثر ألم تتعلموا الدرس بأن القائد عندما يتعرض للشدائد وتكثر حوله المحن يزداد حب شعبه له أكثر، وهذا ما حصل مع شهيدنا الخالد ابو عمار رحمه الله ويتكرر اليوم مع القائد الصلب اطال الله في عمره ابو مازن .
ألا تعلمون ايها المراهقين والمراهنين على طاولات القمار السياسي بأننا نثق به لأنه من القادة المؤسسين الذين عاصروا الثورة في كل الظروف في الحرب والسلام ومن الأوائل الذين زرعوا بذور الثورة ورعوها في كل الفصول، أنهم هم من خطؤوك بالامس في نضالك السياسي يسيرون على دربك اليوم نحن نقول لهم حتى لو جفت مياه بدر فحتمآ سينزل المطر، وتعود للأرض الحياة وتشرق شمس الحرية لشعبنا مهما طال الزمن .
الحمدلله الذي شفاك بعد أن سقطت كل الأقنعة الملونة عن وجه طواغيت العصر.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=41064