الشاعرالفلسطيني المناضل محمد حسيب القاضي رحمه الله
التاريخ: الخميس 25 يناير 2018
الموضوع: متابعات إعلامية


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27066795_1481514175279101_4248064825501459758_n.jpg?oh=b6f6ec212f06afafc028ea3befd827d7&oe=5AEC8766
الشاعرالفلسطيني المناضل محمد حسيب القاضي رحمه الله
في فم التاريخ الوطني الفلسطيني
• كتب : محمد سالم الأغا *


الشاعرالفلسطيني المناضل محمد حسيب القاضي رحمه الله
في فم التاريخ الوطني الفلسطيني

• كتب : محمدسالم الأغا *

يذكر تاريخنا الوطني الفلسطيني أن الشاعر الفلسطيني الكبير والمناضل محمد حسيب القاضي، هو أحد أبرز شعراء ثورتنا الفلسطينية المعاصرة، حيث ولد عام 1947، في مدينة يافا الفلسطينية المطلة علي البحر الأبيض المتوسط و التي كانت في ذلك الوقت تعتبر عروس البحر الأبيض المتوسط، ولكن إغتصاب اليهود الصهاينة لفلسطين وطردهم أهلنا سكان يافا بكل أسلحتهم الجهنمية، جعل عائلاتنا الفلسطينية تهجر مدينتهم بعد النكبة الفلسطينية 1948، ــ وكان عمره رحمه الله عاما واحد ــ، الي قطاع غزة واكمل دراسته في مدارس اللاجئين وبانت عليه موهبته الشعرية والأدبية مبكرا، وبعد أن انهي الثانوية العامة توجه الي القاهرة ليلتحق بجامعة عين شمس كمنتسب إنتساب ، أي يدرس في بيته وعند أهله في المخيم وعند حلول الأمتحانات يسافر ليؤديها في موعدها وداخل أسوارها ، وهذا النظام كان متبعاً في ذلك الوقت ويوفر علي الطالب مصاريف الألتحاق والسكن وتوابعها.

ولنبوغه في فنون الكتابة والشعر أحتضنه جريدة أخبار فلسطين التي كانت في مدينة غزة عن دار مؤسسة أخبار اليوم في ستينات القرن الماضي وكان يرأس تحريرها الأستاذ ناهض بشير الريس رحمه الله .

وعند إحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلية قطاع غزة في الخامس من حزيران 1967، أعتقلته و هجرتهم هو وكثير من الشباب الفلسطيني الي الأراضي المصرية الشقيقة في مديرية التحرير، وعند التعرف علي شخصيته الأدبية و السياسية ومكان عمله في جريدة أخبار فلسطين بغزة أستطحبوه الي مدينة القاهرة ليعمل معداً للبرامج في إذاعة فلسطين من القاهرة ثم عندما أسست حركة التحرير الوطني الفلسطيني فـــــتــــح أذاعة صوت العاصفة من القاهرة، عمل بها، و بدأ يكتب الأناشيد الحماسية التي واكبت ثورتنا الفلسطينية المعاصرة ، ولاقت قصائده الشعريه الغنائية إعجاب الفنان والموسيقار الفلسطيني مهدي سردانه رحمهم الله ، فلحن له العديد من الأناشيد الثورية الحماسية مثل المجد المجد يا ثورتنا المجد المجد، و بدي أضل ماشي بإيدي رشاشي ، ولوحنا علي القواعد لوحنا ، وحنا ثوارك يا بلادي حنا ثوارك، وغيرها من الأناشيد التي كان لها وقعا مميزاً لدي الجماهير و المقاتلين الفلسطينيين في كل مواقعهم، كما ترجمت قصائده ومقالاته للعديد من اللغات كالأنجليزية والإيطالية و الفارسية و البلغارية و الرومانية .

وبعد عودة قوات الثورة الفلسطينية و بسط سلطتنا الوطنية الفلسطينية المحررة علي أرضنا الفلسطينية في شهر مايو 1994 عاد معها الي أرض الوطن وعمل في وزارة الثقافة وكان نشيطاً في إدارات الندوات السياسية و الأدبية و الصحفية في الوطن، ولطالما أثري أديبنا الكبير محمد حسيب القاضي بإبداعاته القصصية و الشعرية و الغنائية التي ما زالت تتردد علي السنة جماهيرنا الفلسطينية حتي اليوم وستبقي كلماته تضئ لنا الطريق ودافعا لكل أحرار شعبنا حتي النصر والتحرير و العودة لكامل ترابنا الفلسطيني بإذن الله قريباً قريباً .

وستبقي ذكراه العطرة فينا نحن أبناء فلسطين بعد أن غيبه الموت عنا قبل ثمان سنوات غريباً عن الوطن ــ الذي أحب ــ في القاهرة في اليوم الأخير من شهرنيسان إبريل 2010 ، رحمه الله ورحم الله كل شهدائنا و شعرائنا و أمواتنا و أموات المسلمين .

https://www.youtube.com/watch?v=_vogCthpE-0

• كاتب وصحفي فلسطيني
عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين
عضو إتحاد الصحفيين العرب
عضو الإتحاد الدولي للصحفيين
الثلاثاء 23 يناير 2018






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=39782