عاطف ابو بكر/ابو فرح : {{أَنْتُمْ  خازوقُ الأمَّةْ}}
التاريخ: السبت 28 أكتوبر 2017
الموضوع: قضايا وآراء


{{أَنْتُمْ  خازوقُ الأمَّةْ}}
      شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح



{{أَنْتُمْ  خازوقُ الأمَّةْ}}
      شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-------------------------------
إِنْ  كُنْتَ  تُريدُ  مثالاً  للخصْيانْ

فَلْتقْرأْ  ما  كتَبَ سُعودُ  الفُوزانْ

[لم  يَقْتُلْ  أيَّ  يهوديٍّ  أحداً مِنَّا
لكنْ قَتَلَتْ أحْزمَةُ ناسفةٌ لسعوديِّينَ
العشراتِ مِنَ الأبْناءِ وَمِنْ ذاتِ الجِلْدةِ
وأضافَ بأنَّ الحقَّ يُقالُ،،كأَنَّ  الكاتبَ
يَتلُو بحيادٍ مُفْتعَلٍ لِبيانْ]

فلماذا  يا  أنتَ الآنْ

لِتُبرِيءَ  أيَّ  علاقاتٍ  ليهوديٍّ  ضدَّ
بلادِكَ  بالعدوانْ

العالمُ سمَّاهمْ إرهابَ الدولةِ  ،وتُبرؤهمْ
يا  خَيْبانْ

إِنْ  كان المعيارُ  القتلَ لسعوديِّينَ،فحكَّامكَ
كم قتلوا  مِنْ  شعْبكَ،يا ظرْطانْ؟

لكنْ أمثالكَ لا يعْنيهِمْ ببلادِكَ 
قتْلُ   الإنسانْ

ما دامَ المنصِبُ موجوداً، والجَيْبُ 
كَذَلِكَ  مَلْيانْ

أمَّا القدسُ  فَلا تَعْنيكَ  وَلا  لبنانْ

لا  تَعْنيكَ  فلسطينُ  وَلا  السودانْ

لا  يعنيكَ الأقصى  والمَسرى،أو
أرضاً باركَها القرآنْ

لا  تَعْنيكَ  مجازرُهمْ  في  مِصْرَ 
وَلا  الجولانْ

لا  تَعْنيكَ  مجازرهمْ  منذُ  عقودٍ
حتى  الآنْ

كانتْ مَهْلكةُ  النفطِ  تقولُ بأنَّ
فلسطينَ  قضيّتنا الأولى،أصبحَ
ذَلِكَ  أمراً  كانْ

منذُ عقودٍ سمْسرةٌ  خلفَ الجُدْرانْ

وعلاقاتٌ خلفَ الأبوابِ مَعَ الغازي
كُُنَّا نعرفُ ذَلِكَ رغمَ النفْيِّ ورغمَ
الضُحْكِ  على الأذْقانْ

كُنْتُمْ  منذُ  النشْأةِ  أكبرَ خازوقٍ
في تاريخِ الأمَّةِ،لا حاجةَ  بتاتاً
لتفاصيلٍ  أو بُرهانْ

باعَ الْمَلِكُ الأبُّ الهالكُ  أرضَ  بلادي
ليهودٍ  وتنازلَ عنها مِنْ أزْمانْ

وكأنَّ بلادي  مُلْكٌ  للهالكِ ،أهْداها
[لمساكينٍ لقيامٍ  الساعةِ]،وَمُقابلَ
ذَلِكَ  أنْ  يُحْمى حُكْمَ  الخَوَّانْ

تاريخٌ مُخْزٍ ،والجهْرُ  بذلكَ 
مجتمعاً قد حانْ

والدبُّ الداشرُ  جاهَرَ  بالإعْلانْ

والحجَّةُ  طبعاً إيرانْ

والتهْليلُ  لٍحلفِ  السوءِ  على 
كُلِّ  لسانْ

يتبارى  في ذَلِكَ  مَنْ  باعوا  دِيناً
وضميراً  للشيْطانْ

بالتلفازِ  وبالإعلامِ  وعبْرَ دُعاةٍ 
أو كُتَّابٍ  خِرْفانْ

والكلُّ  يُحاوِلُ إرْضاءَ  وليِّ  العُهْرِ
وَمِنْهمْ   مُفْتيكُمْ  شيخُ  الطُرشانْ

بالأمْسِ  سمٍعْتُ لَهُ صوْتيَّاً  فتوى
لا يُفْتيها إِلَّا معْتوهٌ مشبوهٌ وَمُدانْ

[قَالَ له السائلُ ،ناصَرْتُ  روافضَ 
حِزبٍ اللَّهِ  خلالَ الحربِ لأنَّ الحزبَ 
يُقاتٍلُ إِسْرَائِيلَ فهلْ ذَلِكَ   كان حَرامْ] 
رَدَّ المعْتوهُ ،عليْكَ التوْبةَ  وَاستغْفارَ
اللَّهِ،عسى أنْ يقْبلَ توْبتَكَ الرحمنْ

أسمعْتمْ عُهْراً أكثرَ مِنْ ذَلِكَ،يجري
في عهْدِكَ  يا سلمانْ؟

فقِتالُ الأعْداءِ جريمةْ،وعليْها المرءُ يُدانْ

وكذلكَ إثْمٌ  وعليْكَ التوْبةَ ،أمَّا  لَحْسُ
 حِذاءِ الإسرائيليِّينَ  فصار مِنَ الأركانْ
-----------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/١٠/٢٦م
ملاحظة:سعود الفُوزانْ،،سعودي يكتب
زاوية رؤية بجريدة الشرق الأوسط ،وهو
احد الكتّاب المرتزقة والأقلام المأجورة،،






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=38847