فريد العمصي : ويستمر د حسن خريشة في ارتداء ثوب المخلًص القانوني
التاريخ: الأثنين 09 أكتوبر 2017
الموضوع: قضايا وآراء



https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/530042_10200637936371493_15438074_n.jpg?oh=d8d4473441ba855981335cd52318cf60&oe=5A79B725
ويستمر د حسن خريشة في ارتداء ثوب المخلًص القانوني
بقلم فريد العمصي


ويستمر د حسن خريشة في ارتداء ثوب المخلًص القانوني
بقلم فريد العمصي
أشار الدكتور حسن خريشة أن المجلس التشريعي ممر إجباري لطرفي الانقسام من أجل إتمام المصالحة
ويجب على حكومة التوافق الحالية أو القادمة أن تأتي للتشريعي ليمنحها الثقة
أقر خريشة أن التشريعي مغيب من سنوات لأنه لم يجتمع بالنصاب القانوني
أقر خريشة بأن للرئيس عباس هو من يمتلك الآن حق الدعوة لعقد اجتماع التشريعي من خلال دعوته لدورة تشريعية انتخاب هيئة المكتب واللجان
أقر خريشة بوجود إشكاليات فيما يخص القوانين التي صدرت خلال فترة الانقسام في كل من الضفة وغزة منوها أن الرئيس أصدرها بناءا على صلاحيات أعطاها له القانون الأساسي
نقول :
لماذا لم يطرح السيد حسن خريشة المخرج القانوني لمخالفة بل انتهاك القانون الأساسي إذا تم انعقاد المجلس التشريعي المنتهية ولايته من سبع سنوات.
لماذا لم يصدح السيد خريشة بصوته عاليا ليقول أن اجتماعات كتلة حماس منفردة وتوكيلات الصورة وما صدر عنها من أوامر (وليست قوانين إنما هي أوامر حكم الأمر الواقع )غير دستورية ولا يجوز العمل بها.
لماذا لم يقول السيد خريشة سابقا إن عقد التشريعي بدورة تشريعية جديدة هو حق حصري للسيد الرئيس وان الأخير قد دعا لذلك لكن أعضاء حماس رفضوا الحضور بل منعوا الأعضاء الآخرين من الحضور في انتهاك صارخ لأقل الاعتبارات القانونية وأصول العمل التشريعي
لماذا يقول السيد خريشة إن ما صدر عن الرئيس هو تم وفقا للصلاحيات المخولة له قانونا ( المادة 43 من القانون الأساسي ) وانه سيتم مناقشتها خلال الجلسة الأولى للتشريعي ولم يقل أن ما صدر عن اجتماعات تشريعي الأمر الواقع من أوامر هي بمقام أوامر الحاكم العسكري في أي حكومة أمر واقع وهي لاغية وباطلة بطلان مطلق لصدورها عن غير ذي صفة ويجب إزالتها وإزالة ما ترتب عليها من آثار وتعويض لكل من تضرر من صدورها
وأخيراً
إلى متى سيظل القانون تحت أقدام المصلحة العامة رغم أنه وضع لتحقيق المصلحة العامة






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=38679