محمد سالم الآغا : معاركنا مع عدونا الصهيوني مستمرة وثورتنا الفلسطينية مستمرة
التاريخ: الأحد 30 يوليو 2017
الموضوع: قضايا وآراء


معاركنا مع عدونا الصهيوني مستمرة وثورتنا الفلسطينية مستمرة حتي النصر بإذن الله  

• كتب : محمد سالم الأغا * 

لا يخفي علي أحد في هذا الكون أن ما قام به النتن ياهو وحكومته ضد شعبنا الفلسطيني مؤخراً، ومن قبله كل الحكومات الصهيونية الإسرائيلية المتعاقبة،


معاركنا مع عدونا الصهيوني مستمرة وثورتنا الفلسطينية مستمرة حتي النصر بإذن الله  

• كتب : محمد سالم الأغا * 

لا يخفي علي أحد في هذا الكون أن ما قام به النتن ياهو وحكومته ضد شعبنا الفلسطيني مؤخراً، ومن قبله كل الحكومات الصهيونية الإسرائيلية المتعاقبة، حتي اليوم، إنما هو لكسر روح المقاومة والنضال و الكفاح التي منّ الله بها علينا نحن الفلسطينيين، فهم مارسوا إرهابهم وجربوا كل أسلحتهم الفتاكة التي تعرفونها بأسلحة الدمار الشامل، فمعاركنا مع عدونا الصهيوني مستمرة و مقاومتنا و نضالنا وكفاحنا وثوراتنا مستمرة ، فشعبنا الفلسطيني اقسم بالله أنه لن يخضع إلي إحتلالهم النازي الجديد و لن يستسلم لإملاءاتهم ولا لسياسة الأمر الواقع التي يحاولون فرضها علينا و علي أرضنا الفلسطينية المحتلة كل يوم .  

فهذه جماهير شعبنا الفلسطيني في قدس الأقداس وفي كل المدن و القري العربية الفلسطينية قررت الصمود و التصدي لمواجهة العدو الصهيوني و عملاءه عرباً و عجماً وفرساً ومجوس ، بعدم التنازل أو التفريط في حقوقنا الفلسطينية مهما إرتكب هذا العدو النازي المستفز لمشاعرنا المتغطرس بحق أشبالنا و زهراتنا ورجالنا ونسائنا وهدم بيوتنا وتجريف وتخريب مزراعنا و بياراتنا وحتي حيوانتنا الأليفة ومزارع  دواجننا لم تسلم من محارقه ونيران أسلحته المميتة .

فهم كل يوم يتبجحون بقوة جيشهم النازي عسكرياً ويقومون بإغتيال ــ شبابنا و أشبالنا و زهراتنا ــ ويقومون بإعدامهم بدم بارد كلما إشتبهوا بنا ، ونحن أمنا بالله العلي القدير  وبحقوقنا الفلسطينية ولن نتزحزح عن حقوقنا المشروعة في فلسطين الوطن الذي سرقوه منا و إغتصبوه بليل لإقامة مشروعهم الصهيوني الذي أيتلع الأرض وغير معالمها وهو اليوم يريد أن يقاسمنا مقدساتنا و يمنعنا من آداء شعائرنا الدينية في أقصانا الأسير مسري نبينا محمد صل الله عليه وسلم .

لقد خاب ما خططوا له، وفشلت مساعيهم وإنهزمت قوتهم البائدة أمام إرادة شعبنا الفلسطيني في القدس وضواحيها وفي كل مدننا وقرانا الفلسطينية ومقاومته الباسلة التي توجت بفتح أبواب الأقصي أمام شعبنا الفلسطيني كل شعبنا الفلسطيني، فقد أعاننا الله علي أصابة عدونا الصهيوني بخسائر موجعه في الأرواح والتي أربكته و أفقدته صوابة ، فاخذ يصوب ضربات سلاحه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مدننا الفلسطينية المحتلة و كان أخرها القتل بدم بارد في مدينتنا الفلسطينية المحتلة يافا وقتلهم الشاب العربي مهدي السعدي  .  

يا شعبنا الفلسطيني البطل هذه هي إرادتكم وهذه وقفتكم مع أهلنا في القدس الشريف قد أثمرت  نصراً و أنتصاراً و شهداء في يافا وفي غزة و الخليل و أم الفحم وكل مدننا وقرانا الفلسطينية،  فشعبنا الفلسطيني كله يساند ثورته الشعبية و إرادتنا الفلسطينية لن تُقهر ولا سيبل أمامنا نحن الشعب الفلسطيني، إلا نتوحد ونتسلح بسلاح وحدتنا الوطنية، ولا سبيل أمام عدونا الصهيوني النازي إلا الإعتراف بحقوقنا الفلسطينية والتسليم بها، حتي و أن كانوا هم الأقوي فمعاركنا مع عدونا الصهيوني مستمرة وثورتنا الفلسطينية مستمرة حتي النصر بإذن الله ويا جبل ما يهزك ريح .

  • كاتب وصحفي فلسطيني
و عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين
وعضو الإتحاد العربي للصحفيين 
وعضو الإتحاد الدولي للصحفيين
• m. s.elagha47@hotmail.com
الأحد 30 يوليو تموز 2017
معاركنا مع عدونا الصهيوني مستمرة وثورتنا الفلسطينية مستمرة حتي النصر بإذن الله  

• كتب : محمد سالم الأغا * 

لا يخفي علي أحد في هذا الكون أن ما قام به النتن ياهو وحكومته ضد شعبنا الفلسطيني مؤخراً، ومن قبله كل الحكومات الصهيونية الإسرائيلية المتعاقبة، حتي اليوم، إنما هو لكسر روح المقاومة والنضال و الكفاح التي منّ الله بها علينا نحن الفلسطينيين، فهم مارسوا إرهابهم وجربوا كل أسلحتهم الفتاكة التي تعرفونها بأسلحة الدمار الشامل، فمعاركنا مع عدونا الصهيوني مستمرة و مقاومتنا و نضالنا وكفاحنا وثوراتنا مستمرة ، فشعبنا الفلسطيني اقسم بالله أنه لن يخضع إلي إحتلالهم النازي الجديد و لن يستسلم لإملاءاتهم ولا لسياسة الأمر الواقع التي يحاولون فرضها علينا و علي أرضنا الفلسطينية المحتلة كل يوم .  

فهذه جماهير شعبنا الفلسطيني في قدس الأقداس وفي كل المدن و القري العربية الفلسطينية قررت الصمود و التصدي لمواجهة العدو الصهيوني و عملاءه عرباً و عجماً وفرساً ومجوس ، بعدم التنازل أو التفريط في حقوقنا الفلسطينية مهما إرتكب هذا العدو النازي المستفز لمشاعرنا المتغطرس بحق أشبالنا و زهراتنا ورجالنا ونسائنا وهدم بيوتنا وتجريف وتخريب مزراعنا و بياراتنا وحتي حيوانتنا الأليفة ومزارع  دواجننا لم تسلم من محارقه ونيران أسلحته المميتة .

فهم كل يوم يتبجحون بقوة جيشهم النازي عسكرياً ويقومون بإغتيال ــ شبابنا و أشبالنا و زهراتنا ــ ويقومون بإعدامهم بدم بارد كلما إشتبهوا بنا ، ونحن أمنا بالله العلي القدير  وبحقوقنا الفلسطينية ولن نتزحزح عن حقوقنا المشروعة في فلسطين الوطن الذي سرقوه منا و إغتصبوه بليل لإقامة مشروعهم الصهيوني الذي أيتلع الأرض وغير معالمها وهو اليوم يريد أن يقاسمنا مقدساتنا و يمنعنا من آداء شعائرنا الدينية في أقصانا الأسير مسري نبينا محمد صل الله عليه وسلم .

لقد خاب ما خططوا له، وفشلت مساعيهم وإنهزمت قوتهم البائدة أمام إرادة شعبنا الفلسطيني في القدس وضواحيها وفي كل مدننا وقرانا الفلسطينية ومقاومته الباسلة التي توجت بفتح أبواب الأقصي أمام شعبنا الفلسطيني كل شعبنا الفلسطيني، فقد أعاننا الله علي أصابة عدونا الصهيوني بخسائر موجعه في الأرواح والتي أربكته و أفقدته صوابة ، فاخذ يصوب ضربات سلاحه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مدننا الفلسطينية المحتلة و كان أخرها القتل بدم بارد في مدينتنا الفلسطينية المحتلة يافا وقتلهم الشاب العربي مهدي السعدي  .  

يا شعبنا الفلسطيني البطل هذه هي إرادتكم وهذه وقفتكم مع أهلنا في القدس الشريف قد أثمرت  نصراً و أنتصاراً و شهداء في يافا وفي غزة و الخليل و أم الفحم وكل مدننا وقرانا الفلسطينية،  فشعبنا الفلسطيني كله يساند ثورته الشعبية و إرادتنا الفلسطينية لن تُقهر ولا سيبل أمامنا نحن الشعب الفلسطيني، إلا نتوحد ونتسلح بسلاح وحدتنا الوطنية، ولا سبيل أمام عدونا الصهيوني النازي إلا الإعتراف بحقوقنا الفلسطينية والتسليم بها، حتي و أن كانوا هم الأقوي فمعاركنا مع عدونا الصهيوني مستمرة وثورتنا الفلسطينية مستمرة حتي النصر بإذن الله ويا جبل ما يهزك ريح .

  • كاتب وصحفي فلسطيني
و عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين
وعضو الإتحاد العربي للصحفيين 
وعضو الإتحاد الدولي للصحفيين
• m. s.elagha47@hotmail.com
الأحد 30 يوليو تموز 2017

الصورة الأولي لإنتشار الشرطة النازية الإسرائيلية في يافا بعد قتلهم الشاب العربي من يافا مهدي السعدي و إستشاهاده .

والصورة الثانية لأهلنا أهل القدس وهم يؤدون صلواتهم في ساحات المسجد الأقصي المبارك بعد أجبارهم العدو الإسرائيلي إلي تلبية مطالبهم في إعادة الوضع القائم في المسجد الأقصي لوضعه قبل 14 يوليو تموز 2017 .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=37952