عودة الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين قرار توقيته صحيح
التاريخ: الأثنين 23 مايو 2011
الموضوع: متابعات إعلامية



عودة الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين قرار توقيته صحيح

كتب هشام ساق الله – قرار اللجنه المركزيه للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بزعامة الرفيق احمد سعدات اليوم بعودتها لحضور اجتماعات


عودة الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين قرار توقيته صحيح

كتب هشام ساق الله – قرار اللجنه المركزيه للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بزعامة الرفيق احمد سعدات اليوم بعودتها لحضور اجتماعات اللجنه التنفيذيه من جديد هو قرار مسؤول وجاء بتوقيت صحيح ومناسب نظرا للاوضاع الخطره التي يعيشها الشعب الفلسطيني من هجمة امبرياليه صهيونيه اضافه الى التوقيع على ورقة المصالحه وماتحمله الايام القادمه من احداث داخليه كون منظمة التحرير الفلسطينيه هي المرجعيه الرسميه للسلطه الفلسطينيه .
 جاء في البيان الذي تلاه عضو المكتب السياسي للجبهة عمر شحادة، خلال مؤتمر صحفي بمدينة رام الله، حضره نائب الأمين العام للجبهة عبد الرحيم ملوح، وعضو المكتب السياسي خالدة جرار، ‘أمام التطورات السياسية المفصلية، وفي اجتماع طارئ، توقفت اللجنة المركزية العامة باستفاضة وعمق ومسؤولية وطنية عالية، واتخذت قرارا بالعودة إلى حضور اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير’.
وأضاف ‘والسبب هو لدعم ورص الصفوف وتوحيد الجهود الوطنية في مواجهة الخطة السياسية الأميركية الإسرائيلية الرامية إلى عرقلة تنفيذ الاتفاق المصالحة الوطنية وإجهاضه، ومنع تطويره إلى اتفاق سياسي يتجاوز مسيرة عقدين من الرهان الواهم، على تفاوض عبثي تحت رعاية أميركية، يطوي صفحة الانقسامات الداخلية، ويفتح الباب أمام نضال سياسي ديمقراطي وميداني متعدد الأشكال في سبيل انتزاع الحقوق الوطنية وإقامة الدولة وعاصمتها القدس’.
وقد سبق ان اتخذت الجبهه الشعبيه هذا القرار بمنعطفات تاريخيه مختلفه وقاطعت اجتماعات اللجنه التنفيذيه الا انها بالنهايه تعود ولعل قرارهم الاخير بمقاطعة جلسات اللجنه التنفيذيه جاء متسرعا وعودتهم عنه جاء لتصحيح توجه خاطىء فالمعارضه من الداخل افضل فحضور مندوب الجبهه الشعبيه جلسات اللجنه التنفيذيه يجعل منها اقوى وقادره على تصويب أي انحراف قد يطرا وكان لزاما على الجبهه ان تدرس الماضي وتاخذ منها العبر .
فالجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين هي الفصيل الثاني بمنظمة التحرير الفلسطينيه واحد اركان المعارضه الفلسطينيه الكبرى وقد خاضت معارضه داخل البيت الفلسطيني قبل ظهور حماس والجهاد الاسلامي وكان الرفيق جورج حبش الامين العام للجبهه الشعبيه يقود المعارضه الفلسطينيه ويحذر ويندد ويدعوا الى عدم استئثار فتح بالسلطه وشكل بهذه المعارضه تصويب في الاداء كان الشهيد القائد ياسر عرفات يحترمه ويتفق معه بالنهايه لكون أي معارضه داخليه هي من تقوم وتصوب الاداء الرسمي وتقود المسيره الى بر الامان .
ولعل مراجعات الجبهه الشعبيه باطرها التنظيميه هي امثوله يجب ان يتم الاشاره لها باكبار واحترام شديد فقد انتقدت اطر الجبهه الشعبيه في المؤتمر الخامس الذي عقد بعد اتفاقية اوسلو موقف قيادة الشعبيه بعدم عمل عناصر الجبهه الشعبيه في صفوف السلطه الفلس وهذا اضاع عليهم عمل عدد كبير من كوادرهم ويومها انتقدت قيادة الجبهه الشعبيه ما اصدرته من تعليمات .
هذه العوده المحموده والميمونه للجبهه الشعبيه لحضور جلسات اللجنه التنفيذيه تدعوننا الى اعادة المطالبه من قيادة حركة فتح ان تخوض حوارا مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه لاتفاق على برنامج وطني يمكن ان يشكل جبهه فلسطينيه لخوض الانتخابات الفلسطينيه القادمه وتشكيل قياده عليا للتنسيق الفصائل الفلسطينيه وانهاء موضوع المحاصصه والثنائيه بالعمل على الساحه الفلسطينيه .
وكانت 8 فصائل تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية (الجبهة الشعبية، والديمقراطية، وحزب الشعب، و’فدا’، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية)، قررت السبت الامتناع عن المشاركة في حكومة التوافق الوطني الجاري العمل على تشكيلها منذ اتفاق المصالحة في القاهرة.
وقالت الفصائل في بيان صحفي إنها لن ترشح أية أسماء لرئاسة وعضوية الحكومة المرتقبة، معبرة في الوقت نفسه عن أملها في الإسراع بتشكيل حكومة قادرة على النهوض بالمهمات الجسام التي يسندها إليها اتفاق المصالحة، وفي مقدمتها التعجيل بتهيئة الأجواء اللازمة من أجل إجراء الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=3755