هشام ساق الله : اللوائح والانظمه تستخدم وقت الحاجه
التاريخ: الأحد 22 مايو 2011
الموضوع: قضايا وآراء



اللوائح والانظمه تستخدم وقت الحاجه

كتب هشام ساق الله – في الاونه الاخيره زادت المقالات والتصريحات والمطالبات بتطبيق النظام الاساسي لحركة فتح واعمال القانون الحركي ونسي كل من تحدث عن هذا الامر ان تلك


اللوائح والانظمه تستخدم وقت الحاجه

كتب هشام ساق الله – في الاونه الاخيره زادت المقالات والتصريحات والمطالبات بتطبيق النظام الاساسي لحركة فتح واعمال القانون الحركي ونسي كل من تحدث عن هذا الامر ان تلك القوانين والانظمه هي عصاه يتم التلويح بها وضرب من يريدون فيها وهي تستخدم وقت حاجة القياده لاستخدامها وتهديد من تريد فدائما القوانين مطاطه وفيها مداخل ومخارج ولها زواريب مختلفه .
اعجب ان يتم الحديث عن النظام الاساسي واللوائح الحركيه التي يطالب بها البعض بتنفيذها والحديث عن بنود منها بعينها وكان الجميع يحفظ ويعرف ويعي تلك اللوائح والانظمه ففي المؤتر العام السادس حيث كانت مملكة الفوضى لم يتم حتى الان تجميع القرارات التي تم اقرارها وخاصه التعديلات بالنظام الاساسي فلم يتم طباعة هذه القرارات وتجميعها في كتاب واحد حتى نقرا التعديلات التي حدثت مرور هذا الوقت الكبير على انعقاد هذا المؤتمر .
فوضى القوانين واللوائح والخاطرشي منها الذي يتم تطبيقها فالكل ليسو بسواء امام تلك القوانين واللوائح تجعلنا نقول بان تلك اللوائح يتم الكشف عنها فقط لمعاقبة الضعيف المنوي ادانته بشكل مسبق والذي تم اعداد وترتيب وتظبيط تلك القوانين لادانته بشكل مباشر فهناك كثر جدا يتنتهكون الانظمه واللوائح وعلى قلب المسؤولين زي العسل كم واحد اخترق النظام الاساسي من اوله الى اخره وتم ترقيته ومباركة انتهاكه هذا النظام والقانون وكم واحد اساء للحركه وبقي بموقعه .
لجان التحقيق واللجان تقوم بدورها وتتخذ قراراتها وتضع تلك القرارات بالادراج حتى يتم انتهاء مدد الذين تم اتخاذ قرارات فيهم ومن ثم يتم الكشف عنها وابلاغهم بتلك القرارات وليس باقرب من لجنةالتحقيق الاخيره التي شكلت في تاجيل الانتخابات المحليه اخر مره وليس ببعيده اللجنه التي تم تشكيلها بداية الانقلاب الذي قامت به حماس وتم تشكيل لجنة تحقيق خرجت علينا بتقرير رائع ولكن تم خصي هذا التقرير وتنفيس مقررات اللجنه لاعتبارات لانعرفها وتم ترقية كل من تم ادانتهم بهذه اللجنه واعادة ماخصم عنهم من مبالغ ماليه هكذا هي فتح وهكذا عقابها عقاب كيت كاتي يعني رحيم كثير للاحباء ولكنه قاسي وعنيف ومرعب ضد الذي يكرهونهم ويستهدفونهم حتى لو كانت غلطتهم غلطه بسيطه لاترقى الى اثارة الضجه والفضيحه التي يريدون ظهورها .
ان ماتم بقضية الاخ محمد دحلان احدى فضائح اللجنه المركزيه واحد جوانب الاستغلال الواضح للنظام الاساسي بشكل سافر وانا هنا لا ادافع لا عن دحلان ولا عن غيره ولكن ان اردتم استعمال النظام الاساسي وتطبيقه لمواكبة رغبة المتنفذين بداخل الحركه لابعاد دحلان لحظيا دون التحقيق معه كبدايه كان يمكنكم ان تقولوا له ابعد عن الضوء لمدة كذا ولاتتركوا مجال للشائعات والتسريبات واللغط الذي تم فقد شكلت اللجنه على غلط لفظي قام به دحلان ضد الرئيس وابنائه انتهى بالخيانه العظمي والفساد المالي ولا احد يعرف اين ستصل الامور بالقريب القادم ومن ثم فتح تحقيق وتشكيل لجان للجميع بدون استثناء فهنا يمكن ان نقول انها العداله فبيننا اشخاص اجرموا ووصلت جرائهم حد الخيانه الكبرى العظمى ولم يتم تشكيل لجان تحقيق ولهم يتم تطبيق واعمال القانون .
ان اللجنه المركزيه ضربت بعرض الحائط قرارات المؤتمر العام السادس حين طالبها المؤتمر بحينه بعدم الازواجيه لم يلتزم بعدم الازدواجيه الا واحد استقال من مجلس الوزراء وتفرغ للحركه والباقي لم يلتزموا واعتبروا المهام التي بين ايديهم مهام لاتتعارض مع التفرغ الكامل للحركه ولم يستجيبوا لقرار الرئيس بالنزول الى غزه والالتقاء بكوادرها ولم ينفذ هذا القرار كثيرون ممن لاتريدهم حماس ولاتريد منهم شيء وهم محمين بالحصانه البرلمانيه كاعضاء المجلس الشريعي المتواجيدن هناك برام الله والخارج واعضاء المجلس الثوري التواجدين هناك برام الله والذين يمارسون فنتازيه سياسيه بحصل الالقاب والمهمات .
انا اقول ان من يريد تطبيق القانون يجب ان يطبقه بشكل مباشر ودون أي اعاقه فلكل عضو بالحركه الحق بحماية سمعته ومكانته ودوره حتى يتم ادانته ومحاكمته ومن ثم يتم اتخاذ قرارات مصيريه بحقه وهذا مايدعونا الى عدم الحديث الكثير بموضوع اللوائح والقوانين وتركها في حالها ونتمنى بالقريب العاجل ان يتم طباعة النظام الاساسي واللوائح وكل مقررات المؤتمر العام السادس على الكوادر والاقاليم بالحركه حتى يعرف كل واحد منهم ماتم من تعديلات عن المؤتمر الذي سبقه ونتمنى ايضا ان تلتزم المستويات التنظيميه العليا وتنضبط حتى يكونوا مثال حي لكل الكوادر فاذا كان رب البيت للدف ضارب فشيمة اهل البيت …. الرقص .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=3730