حنا عيسى : الذكرى ال 16 لاستشهاد القائد فيصل الحسيني
التاريخ: الأربعاء 31 مايو 2017
الموضوع: قضايا وآراء


الذكرى ال 16  لاستشهاد القائد فيصل الحسيني

 (كان حلمه دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، القدس الموحدة والمفتوحة للجميع)
بقلم :د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

يحيي ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى  السادسة عشر لرحيل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد فيصل الحسيني


الذكرى ال 16  لاستشهاد القائد فيصل الحسيني

 (كان حلمه دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، القدس الموحدة والمفتوحة للجميع)
بقلم :د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

يحيي ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى  السادسة عشر لرحيل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد فيصل الحسيني الذي ولد في 17/7/1940 وتوفي في 31/5/2001.. نعم ولد القائد فيصل الحسيني  في بغداد وتوفي في الكويت.. وهب حياته للقضية الفلسطينية ودافع عنها وبذل كل ما بوسعه  للذود عن القدس وعروبتها، تصدى للممارسات والاجراءات الاسرائيلية الهادفة لتهويد المدينة، كان حلمه دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، القدس الموحدة والمفتوحة للجميع. أسس سنة 1979 بيت الشرق في مدينة القدس وعين مسؤولاً عن ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1996.. امتاز القائد الشهيد  فيصل  الحسيني بالتواضع النضالي المثابر في فهمه الواقعي والفلسفي للصراع مع اسرائيل.. ناضل بالكلمة الحرة لا للاحتلال نعم للحرية والاستقلال... خاض النضال وابدع فيه، خاض المعارك وانتصر فيها. عاش في القدس وانتصر على الموت، لانه كان يعلم بأن فلسطين لابد وأن تعود الى أصحابها الاصليين، وان كل الاجراءات الاسرائيلية التعسفية ستذهب الى الهلاك.. الحق في النهاية هو الذي سينتصر... من عرف ابو العبد عشقه واحبه وبذل كل ما بوسعه لان يكون صديقاً له.. امتاز بانسانية الانسان الحر.. أحب شعبه وعاش المصاعب معه، عاش السنين وبذل الغالي والنفيس لان يبقى ابناء القدس في طليعة الوجود الثابت على الارض حتى ان تبقى القدس عنواناً للتعايش والسلام... لتبقى القدس منارة للعالمين العربي والاسلامي  ومهبطا للديانات السماوية الثلاث .. لان تبقى القدس في قلوب المليارات من البشر... لتبقى القدس نبراسا للسلام والدفئ والوفاق والتوافق... لتبقى القدس العاصمة المترابطة بالوجود الجغرافي والجزء الذي لا يتجزا من أرض فلسطين... رحل ابو العبد والقدس تحيا فيه في حياته ومماته، لانه ليس بعيداً عنها.. أحبها وأحبته، قبلها وقبلته، بذل جل حياته من أجلها... بكاها في قلبه، ابتسم لها في عينيه، حياها تحية الابطال...  نعم  ستبقى روح القائد ابو العبد ترفرف في سماء القدس... وسيبقى صوته الحنون يدوي في داخل اسوار القدس... وتبقى افكار ابو العبد محطة الاجيال في بلوغ الهدف الاسمى فلسطين للفلسطينيين والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=37191