عاطف ابو بكر/ابوفرح ً{{الدُعاةُ الأبالسهْ}}
التاريخ: السبت 20 مايو 2017
الموضوع: قضايا وآراء


ً{{الدُعاةُ الأبالسهْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ ابو فرح
-----------------------
١-
فِعْلاً يا سَعْدِ ابْنِ غْنِيمْ
إنَّكْ بالدُنْيا غَشيمْ



ً{{الدُعاةُ الأبالسهْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ ابو فرح
-----------------------
١-
فِعْلاً يا سَعْدِ ابْنِ غْنِيمْ
إنَّكْ بالدُنْيا غَشيمْ
تْرامْبْ بِخْدِمْ إسرائيلْ
وْبِكْفي تَحْزِيُرُ وْتَنْجيمْ
٢-
خادِمْ اللهْ،الشيخِ تْرامْبْ
بِكْفي دَجَلْ باسْمِ الرَبّْ
هذا خادِمْ إسرائيلْ
وْسِكِّرْ عَلْسانَكْ وِانْضَبْ
٣-
بَعَثُهْ اللهْ هالأيَّامْ
لَيِخْدِمْ دينِ الإسلامْ
أمْثالَكْ مِثِلْ إبْليسْ
لابِسْلُهْ جِبِّةْ إمامْ
٤-
أحْسنْلَكْ تْروحِ تْنامْ
بدَلْ ما تِعْمَلْ إمامْ
وْإذا الدُعاةْ أمْثالَكْ
إقرأْ عالُدُنْيا السلامْ
٥-
هذِي النُمْرَهْ جايِّهْ مْنِينْ
لَتْشوِّهْ للدنيا الدِينْ
لو مِثَلَكْ كلِّ الدُعاهْ
ما ظَلِّينا مُسِلْمِينْ
٦-
بْتِفْتي بأمْرِ السلطانْ
حتَّى يِرضى الأمْريكانْ
وْبِكْفي تَلاعُبْ بالدينْ
با خادِمْهمْ يا سلمانْ
٧-
كُنَّا بْنِستَنَّا الدجَّالْ
تا يِحْمينا مْنِ الضَلالْ
مينْ حاكِمْ بالرياضْ
المَليكْ أبو رُغالَ
٨-
بِكُلْ تَصْريحْ هالمَجْنونْ
بِلْبَسْلو وِجِهْ بِلونْ
وْبِعْملْ ناتو للعربانْ
لَيِخْدِمْ دُولةْ صَهْيونْ
٩-
وَيَلِّي عِنْدو هِيكْ حَميرْ
بِرْكَبْها وْبِبْدا تَدْميرْ
بِهْدِمْ أمِّتها بْإيدِيها
وْبِحْرِقْها بْنارِ السعيرْ
١٠-
يا إبْنِ غْنيمِ ،الشيطانْ
ناصِبْ فَخُّو ،للإنسانْ
وْلَمَّا بِمْسِكْ بِخناقو
لَسْعاتو مثلِ الثُعْبانْ
١١-
فتاوي بْتِفْتوا عَجيبِهْ
عالمُسلِمْ حتّى غريبِهْ
إنْتو مَعاوِلْ هَدَّامِهْ
وْعالإسلامْ أكْبرْ مُصيبِهْ
١٢-
يا عَبْقري يا ابْنِ غنيمْ
إنْتِ بْتِحكي بإسِمْ مِينْ
مِينْ أعْطالَكِ تفْويضْ
تِحْكي بْإسْمِ المُسلمينْ؟
١٣-
وِلَّا الأمِنْ بِبْلادَكْ
أمَرَكْ تِمْدَحْ أسيادَكْ
وِتْشَرْشِحْ دِينِ الإسلامْ
وِلَّا بْتِنْسى مِيلاادَكْ؟
١٤-
داعشْ جايِهْ مِنْ هالفِكْرْ
وْهُوِّ إلْها مَخْبا وْوَكْرْ
ما بْنِتْوَقَٰعْ إلَّا هِيكْ
وْعَليكو التَخَلُّفْ حِكْرْ
١٥-
مَهْدِ الفِتَنْ هِيكْ دُعاهْ
مِثلِ غْنيمْ وْيلِّي مَعاهْ
وْأطْقعْ مِنُّو مُريدينو
وِالجُهَّالْ يلِّي وَراهْ
١٦-
الشيخِ ابْنِ بازِ المشهورْ
أفتى الأرْضْ ما بِتْدورْ
وْخالَفْ نُصوصِ القرآنْ
وِكْتابِ الباري المَنْظورْ
١٧-
ما بَعْرِفْ بِأيِّ قْرونْ
واللهْ هالبشرْ عايْشينْ
أفْكارْ عجببِهْ بِبِيضوا
وِالتَخْبيصْ شغَّالْ بالدِينْ
١٨-
عنِ النُصِّ التحْتاني الإفْتاءْ
فتاوي فيها البلاءْ
كأنُّو الإسلامْ مَحْصورْ
بالعَوَراتْ وِالبَغاءْ
١٩-
وْيا رِيتِ يْشوفوا الأمورْ
بْعقِلْ حُرّْ مِشْ مَحْجورْ
كلّْ آياتِ القرآنْ
بْتِدْعي المؤْمِنْ للتَفْكيرْ
٢٠-
مُمْكِنْ تِعْملِّي عَشِيِّهْ
تْرامْبْ إبِنْ تَيْمِيِّهْ
لَوِينِ هالجَهِلْ قادَكْ
إخْجَلْ مِنْ اللهْ شْوَيِّهْ
٢١-
وْيِمْكنْ يِطَلعْ صَحابي
كانْ عايِشْ بالغابِهْ
وْيِمْكِنْ المهدي يِطْلَعْ
أو ممكنْ مِثْلكْ وَهَّابي
٢٢-
لازِمْ نِحْمي دينِ اللهْ
مِنْ إفْتاءاتِ الدُعاهْ
(ما بِشْمَلْ قُولي الجميعْ)
مِثْلِ غْنيمْ وِالِّي مَعاهْ
٢٣-
واللهْ لو أفتى الرسولْ
مِثِلْ دُعاةْ آلِ سلولْ
لَظَلِّ الدِينْ بِعُزْلِهْ
وِانْتِصارُهْ مشْ مَعقولْ
٢٤-
بعْضِ المشايِخْ عامْلينْ
إنْهمْ بالدينْ فَهْمانينْ
أكثرْ مِنِ الصحابِهْ
وَهُمِّي إلو هَدَّامينْ
٢٥-
هايْ فوْضى الإفْتاءاتْ
وَراها أكْبرْ شُبُهاتْ
خَلَطوا الحابِلْ بالنابِلْ
وْعِمْلوا تْرامْبِ مٍنِ الآياتْ
٢٦-
واللهْ قْرِفْنا فَتاويكُمْ
وْشُفْنا فيها بَلاويكُمْ
وِالمطلوبْ مِثْلِ ابْنِ الشيخْ
يْبوسْ أرْجُلْ مَعاليكُمْ

٢٧-
بْتِفْتوا عنِ الدَعارَهْ
وْعَنِ العَوْرهْ وْعنِ الجِنْسْ
وْما سْمِعْنا ولو عِبارَهْ
عنِ الأقصى وْعنِ القدسْ
٢٨-
لا حوْلَ لنا إلَّا باللهْ
مِنْ أمثالْ هِيكا دُعاهْ
يَظْهَرْ سَعِدْ إبْنِ غْنيمْ
بِقْرا الخبَرْ مِنْ قَفاهْ
٢٩-
وْبكرا بِطْلعْ بِنْ يامينْ
مِنْ دُعاةِ المُسلمينْ
وْيِمْكنْ يَقولوا اللهْ هَداهْ
وْإسْمو صارْ صلاحِ الدينْ
٣٠-
مِشْتهي يْصيرِ اصْطِفافْ
ما علِيِهْ أيَّا خِلافْ
ضدْ أميركا وْإسرائيلْ
لكنْ ما بِرْضو الأجلافْ
٣١-
إسرائيلْ أصْلِ العدْوانْ
وِالحِلِفْ قاصِدْ إيرانْ
وِاسرائيل لاعِبْ أساسي
وْصارت سُنِيِّهْ كمانْ
٣٢-
ألفِ تْفوا عَ الحاكْمينْ
مِنْ مَرَّاكشْ للبحرينْ
لو كنَّا بْجانِبْ فتْنامْ
تْحرَّرنا أو جَنْبِ الصينْ
٣٣-
هالعربانْ لو كِلْمِتبنْ
ما أهْدوا للمأسورينْ
وْلَمَّا بْتسألِ الأسبابْ
لا يِزْعَلْ إبِنْ يامينْ
---------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/٥/٢٠م
ملاحظة:قرأت ما يُقشعر البدن
لمنْ يُسمَّى بالداعية السعودي
سعد ابن غنيم،يقول بما كتبه
(انّ ترامب خادم لله وانّ الله قد
سخَّرهُ ليخدمْ دين الإسلام)،،،
تخَيَّلوا الى اين وصل الشطط
باسم الدين وتوظيفه لخدمة
السلاطين باعة الاوطانْ...






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=37019