اللواء سليم الوادية يكتب يا سامعين الصوت
التاريخ: الثلاثاء 02 مايو 2017
الموضوع: قضايا وآراء


ياسامعين الصوت ،،،
بقلم اللواء سليم الوادية 

وثيقة حماس المتأخره كثيراً ،،،
بعد قراءتي للوثيقه وسماعها بالصوت والصوره من السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركه اتساءل لماذا هذا التأخير في تغيير الموقف 


ياسامعين الصوت ،،،
بقلم اللواء سليم الوادية 

وثيقة حماس المتأخره كثيراً ،،،
بعد قراءتي للوثيقه وسماعها بالصوت والصوره من السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركه اتساءل لماذا هذا التأخير في تغيير الموقف القديم المتشدد بلا وعي لحقيقة الاوضاع الدوليه والاقليميه والمحليه والرفض الدائم لما يقبله العالم ويدعمه من خلال تبنيه الموقف الواضح لمنظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني في فلسطين والشتات و المهجر في اصقاع العالم شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ،،
١- القبول بدوله فلسطينيه على حدودالرابع من حزيران ١٩٦٧غير مشروطه بالاعتراف باسرائيل وكأن ما احتل عام ٦٧ من دوله غير اسرائيل وفي نفس السياق لن نتنازل عن فلسطين من النهر حتى البحر ، لا افهم ذلك في العمل السياسي ولا استطيع قبوله من الذين لهم برنامج سياسي دائم او مرحلي في الوصول الى الحريه والاستقلال حسب قرارات الشرعيه الدوليه ومبادرة السلام العربيه ،،
انظر للوثيقه على انها قرار اعتذارعن كل ما ارتكبته حماس منذ عام ١٩٩٤ ضد الاتفاقيات الفلسطينيه الاسرائيليه في اوسلوا وعطلت تنفيذها في مواعيدها من خلال العمليات الانتحاريه واطلاق القذائف الصاروخيه قبل تنفيذ بنود الاتفاقيه من اسرائيل والانسحاب من المدن والمناطق المستحقه في تواريخها المحدده وايضاً اعتذاراً من الشهداء الذين سقطوا بايدي القسام والقوه التنفيذيه وللجرحى الذين فقدوا اجزاء من اجسادهم وشوهت ارجلهم  ومن الذين اعتقلوابدون وجه حق الا انهم مع المشروع الوطني الذي تقوده منظمة التحرير وفتح ،
٢- لم تشمل الوثيقه توجه حول الانقسام وانهائه حسب كل اللقاءات والاتفاقات الموقعه في مكه والقاهره وقطر وغزه  ولا توجه نحو الاقرار بخطأ الانقلاب على  الشرعيه التى كانوا على رأسها في الحكومه  ويقودها السيد اسماعيل هنيه،،
٣- هل التنصل من حركة الاخوان المسلمين مبدئي او تكتيك مرحلي ليس خارجاًمن القلب كما في زمن الاسلام الاول في بداية الرساله المحمديه ،،اكفر امام اعدائك بلسانك وليس بقلبك،،ولاذنب عليك ،،
٤- تطرق للتدخلات الخارجيه في الشأن الفلسطيني والتي  تساهم في الانقسام  وتؤثر في القرار المستقل الفسطيني وانا مع هذا التوجه  الذي يرفض التدخلات التركيه والقطريه والايرانيه التي تهدم ولا تعمر واظن انها بدأت قبل اعلان الوثيقه اليوم ،،
٥- بعد جمسة عشرة يوماً من اضراب الكرامه لاسرى الحريه في الباستيلات الصهيونيه لم تتطرق الوثيقه  لدعم الاسرى ومساندتهم في نضالهم من اجل حقوهم الانسانيه والاجتماعيه والثقافيه  وزيارة ذويهم  المنتظمه لهم  ،،ام ان الوثيقه جاهزه في الدرج قبل الاضراب وما الهدف من اطلاقها قبل لقاء الرئيس ابومازن مع الرئيس الامريكي ترامب وبدعوه  منه،،
واخيرا اذا كان من وراء الوثيقه انهاء الانقسام  وعودة قطاع غزه للشرعيه الفلسطينيه والوصول الى الانتخابات التشريعيه والرئاسيه والمجلس الوطني فاقول ان تاتي متأخراً خير من الا تأتي وتستمر في سياستك  التي اوصلتنا لضياع الكثير من الزمن وكثير من المصائب السياسيه والانسانيه والاجتماعيه ،،،






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=36768