محمد سالم الأغا : الأونروا ومشاركتها في المؤامرة الصهيونية الإسرائلية لطمس الهو
التاريخ: الأثنين 20 مارس 2017
الموضوع: قضايا وآراء



https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/17426303_10158429627785343_5452412198089559435_n.jpg?oh=30ab7a11baa518ff606b20aa9581d0bf&oe=596FDDDCالأونروا ومشاركتها في المؤامرة الصهيونية الإسرائلية لطمس الهوية الفلسطينية
كتب : محمد سالم الأغا * قبل أن أبدأ كتابة مقالي هذا يجب أن أنوه إلي أن الأونروا هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي شكلتها الأمم المتحدة بعد نكبتنا الفلسطينية الكبري 1948 ،


الأونروا ومشاركتها في المؤامرة الصهيونية الإسرائلية لطمس الهوية الفلسطينية كتب : محمد سالم الأغا * قبل أن أبدأ كتابة مقالي هذا يجب أن أنوه إلي أن الأونروا هي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي شكلتها الأمم المتحدة بعد نكبتنا الفلسطينية الكبري 1948 ، ــ و طرد اليهود الإسرائيليين لشعبنا الفلسطيني من أرضه و بيوته ومنازله التي كان يعيش فيها سيدا في وطنه ـــ لتضحك علي شعبنا الفلسطيني و تلهيهه بكيس طحين و بعضاً من السكر والأرز والسمن و ببعض البطاطين التي كانت لا تغني ولا تُسمن من جوع ولا تقي من برد ... وبعد ذلك تفننوا في حبك مؤامراتهم مع الصهيونية العالمية و الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة علي تقليص خدماتهم في شتي مناحي الحياة حتي أصبحت خدماتهم صورية بعدما حاكوا مؤامراتهم مع عدونا الصهيوني وتغوله في الإجرام و الحروب المتكررة علي أهلنا وشعبنا الفلسطيني هنا و هناك في مخيمات الصمود ... والحقيقة التي ربما غفل عنها البعض أن المؤامرات الصهيونية وأجهزنها الإستخبارية قد نجحوا في في إستمالة بعض ضعاف النفوس فلسطينيين و عرب و عجم وفرس ونراهم يروجون من سنوات طويلة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في مدن بإسم هذا الأمير العربي تارة و بإسم هذا الشيخ تارة و بأسم هذه الدولة الصديقة مرة و بغيرها مرة و الهدف هو توطين الاجئين في عمارات وشقق سكنية لطمس مخيماتنا الفلسطينية التي صمدت و قارعت و قاتلت أعدائنا الصهاينة في السنين الماضية ... واليوم ها نحن نري تمادي ــ وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ــ في محاولاتها لما تمُليه إسرائيل من ضغوطاتها عليها لتغيير المنهاج الدراسي الفلسطيني من الصف الأول الي الرابع الأبتدائي في مدارسها للإستجابة للضغوط الإسرائيلية لطمس هويتنا الوطنية وفصلنا عن عمقنا التاريخي بأرضنا الفلسطينية التي ضحى من أجلها شهدائنا الأبطال وقادتنا العظام ... و اليوم مطلوب منا جميعاً كأبناء شعبنا الفلسطيني أن نقف وقفة عز وكرامة كالتي وقفتها إبنتنا الفلسطينية العربية الدكتورة ريما خلف في وجه هذه المؤامرات الصهيونية التي تتوالي علينا من هنا وهناك ونقول لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أننا لا زلنا تحت أرذل إحتلال يهودي صهيوي نازي عرفته البشرية، و أننا لن نسمح لكائن من كان أن يطمس هويتنا الفلسطينية فنحن شعب صاحب أرضنا الفلسطينية و حضارتنا وثقافتنا الفلسطينية العربية جذورها تمتد الي بدأ الخليقة و أننا لن نسمح لكائن من كان بطمس القدس الذي عرج منها نبينا محمد صل الله عليه وسلم ألي السماء و صلي بأبنبياء الله ورسله بأن يسمونها بتسميتها الصهيونية ... و أننا من هذا المنطلق فإننا نرفض رفضاً قاطعاً كل القوانين الإسرائيلية بدءاً بقانون ضم القدس لدولة الأعحتلال الإسرائيلي ومروراً بقوانين الإستيطان و الجدار العنصري وحتي قانون منع الآذان في مساجدنا الفلسطينية في أرضنا المحتلة .
• كاتب وصحفي فلسطيني
عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين
وعضو الإتحاد العربي للصحفيين
و عضوالإتحاد الدولي للصحفيين
• m.s.elagha47@hotmail.com
الأثنين 20 مارس 2017







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=36151