عاطف ابو بكر/ابوفرح {{لفارسِ الميادينْ:الأسير جاسر ردّْادْ}}
التاريخ: الأحد 26 فبراير 2017
الموضوع: قضايا وآراء


{{لفارسِ الميادينْ:الأسير جاسر ردّْادْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
------------------------------
زَيَّنْتَ في القاموسِ
مُفْرَدْةَ الجَسارَهْ


{{لفارسِ الميادينْ:الأسير جاسر ردّْادْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
------------------------------
زَيَّنْتَ في القاموسِ
مُفْرَدْةَ الجَسارَهْ

أعْطَيْتَها وْهَجاً وَإشْراقاً
فصارَتْ رغْمَ حُلْكَتِنا مَنارَهْ

صارتْ إذا جُمَلٌ حَوْتْها
مِثْلما الأقمارُ تَزْدانُ العِبارَهْ

يا ابْنَ السرايا ،أنتَ لم تعْرِفْ
بمَيْدانٍ معَ الأعداءِ في
يوْمٍ خسارَهْ

كمْ على الأعداءِ ،قبْلَ الأسْرِ
قدْ جَرَّدْتَ هجْماتٍ وَغارَهْ؟

يا ابْنَ السرايا، أنتَ مِنْ رْهْطٍ
أذاقوا الخصمَ ألوانَ المرارَهْ

قحَموا المنايا دائماً ،لكنَّهمْ
لم يطْلُبوا أو يسْألوا عنْ
مَغْنمٍ أو عنْ وَزارَهْ

لو خَيَّروكَ مواقِعاً وَمَناصِباً
لَاخْترتَ ساحاتِ الوغى
بَدَلَ السَفارَهْ

تاريخُهمْ بذْلٌ وَنالوا سُمْعةً
ليْستْ تُضاهى عنْ جَدارْهْ

يا أنْصعَ الأوْراقِ فيهِ
وَلَسْتَ محْتاجاً لِتَعْريفٍ
وَلا أدْنى إشارَهْ

أحْلى مَكانٍ عِنْدهُمْ مَيْدانُ
ساحاتِ الوَغى وترى على
أثْوابهِمْ أيضاً غُبارَهْ

فألاكَ أجْنادٌ أُباةٌ في السجونِ
وفي القُبورِ وَآآآنَ عنَ تاريِخِهمْ
فتْحُ السِتارَهْ

بكَ لا يَليقُ سوى القتالِ
وفيهِ قد نلْتَ الصدارَهْ

ما دِرْتَ ظهْراً للخصومِ للحْظَةٍ
فأضَفْتَ للبَذْلِ الإثارَهْ

أسْقَيْتهمْ مُرَّ الكؤوسِ
وَإذْ تُحاصَرُ لم تُسلِّمْ
فرَغَ الرصاصُ ولمْ تسلِّمْ
هدَموا عليْكَ البيْتَ أيضاً لم تُسلِّمْ
وخَرجْتَ مِنْ تحْتِ الرُكامِ تُفاتِلُ
الأعداءَ حتَّى بالأيادي والحجارهْ

كم فيكَ حتَّى الخصمُ في المَيْدانِ
قد أبْدى انْبِهارَهْ؟

أسروهُ..قالَ القيْدُ إنْ عابَ اللصوصَ
ففي مَعاصِمِ جُنْدِنا شرَفٌ
وَحُلْيٌ كالسِوارَهْ

لا لن يعِيبَ حَياتَنا، بل إنَّهُ يُعْطي
لِأسْطُرها نَضارَهْ

مَنْ مِنْكُموا يَهْوى ثَراهُ
فَحَرْبُهمْ دَوْماً خِيارهْ

وَقِتالهُمْ يَبْقى شِعارهْ

فالنَصْرُ يأتي مُسْرِعاً
إنْ دَمّنا زادَ انْهمارهْ

وغداً سيُزْهرُ دمَّهمْ أو قيَدَهمْ
وترونَ يا صحبي ثِمارهْ

فَالْبِسْ إلهي جاسراً ورفاقهُ
غارَ الفَخارِ
وَألْفَ تَبٍّ للذينَ يُثَرْثرونَ
وخَصمنا لم يَرْجْموهُ
ولو صَرارَهْ

فلكُلِّ أبطالِ الجهاد تحيَّتي
للصامدينَ على الثغورِ مِنَ
السرايا والكتائِبِ والفصائلِ
كلِّها ،فألاكَ في المَيْدانِ قد
حازوا الإمارَهْ
------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/٢/٢٥م
الاسير الفارس جاسر ردّاد
له مآثر ميدانية لا تُحصى
تجدون بعضها على صفحة
الاسيرة المحررة فاطمة الزق
وهو محكوم مدى الحياة
وفوق ذلك خمسون عاما
ولكن قيده ورفاقه سينكسر
عمّا قريب وبإذن الله..
والاسير الجاسر جاسر من
سرايا القدس ومن بلدة
صيدا/طولكرم الباسلة






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=35870