عطية ابوسعده : احلام وفلسطين واراب ايدول
التاريخ: السبت 25 فبراير 2017
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/12249952_1194528727241212_6797090926453600364_n.jpg?oh=580d0a0acc408f075a47def7c853218b&oe=593C8A78
احلام وفلسطين واراب ايدول

اليوم وانا اتابع حلقة ارب ايدل ما قبل الاخيرة والتي كانت فلسطينية بامتياز بالكلمة والمعنى والفن والغناء والاصالة والانتماء ... ربما يخالفني الكثير ممن لا يرون في الفن عنوان من عناوين


احلام وفلسطين واراب ايدول

اليوم وانا اتابع حلقة ارب ايدل ما قبل الاخيرة والتي كانت فلسطينية بامتياز بالكلمة والمعنى والفن والغناء والاصالة والانتماء ... ربما يخالفني الكثير ممن لا يرون في الفن عنوان من عناوين الانتماء للوطن ورسالة حضارية فعّالة لايصال اسم فلسطين وعبر كافة المعالم الاعلامية والدولية الكروية منها والفنية فنحن شعب يتاقلم مع كافة الظروف ويبدع وينتج في كافة المجالات ...

اليوم كان العالم باجمعه يسمع شدو فلسطين ولحن فلسطين ويرى علم فلسطين .. اليوم كان الياسر على المنابر بصوت ابنائه وكوفيته وعلامة النصر المتاصلة فينا .. كم انت عظيم يا شعب فلسطين .. كم انت عظيمة يا ارضنا الطيبة .. كم كنت سعيد اليوم ودائما بفلسطينيتي ... كم كنت ومازلت فخورا بابناء جلدتي ... كم كنت قانعا بان رجال فلسطين اينما كانوا واينما حلّوا تخرج من افواههم الدرر وتصنع من سواعدهم رايات النصر ... اليوم كانت الرؤوس مرفوعة والهامات عالية شامخة تطاول عنان السماء ..

لا اريد ان اكتب عن عناوين ابطال رسمت اسمائهم بحروف من ذهب ابطال فلسطينية رسمت اصواتهم ملاحم بطولة هباها الله لهم .. كان الابداع عنوانهم ... ابطال بنوع نضاليي اخر رفعو الراية وصنعو البهجة ورسمو البسمة وكرسو الانتماء باسلوبهم الفني الرفيع ...

اليوم وبعد الانتهاء من الحلقة وجدت الكثير الكثير من التشجيع لفلسطين وايضا لاحظت بحزن بعض السخرية من بعض الاشخاص اصحاب النظرة الضيقة .والعقول مغلقة ... اقول لهم ارحمو ذاك الشعب الحزين . اقول لكم يكفينا احزان فلندع السياسة للساسة فهم اولى بها .. اقول لكم لقد قتلتنا الخصومات واتعبتنا النزاعات وذبحتنا الانقسامات ... فلندع قليلا لفرحة او بسمة تعتلي وجه تلك المراة او الصبية او ذاك الشيخ او الشاب .. حقيقة رايت وطنيتنا في عيون رجالنا على مسرح ارب ايدول ... رايت مفتاح وحدة وطنية عنوان عريض ينادي به ابطالنا .. اليوم رايت فلسطين كل فلسطين .. رايت علم فلسطين بالوانه الاربعة بعد ان قتلتنا الالوان المنفرده .. رايت الوطن وحدة واحدة في وجه هؤلاء .. فلندع عنوانهم وعنواننا مفتاح لنصر وراية عزة باسلوب جديد ..

لا اريد ان اتكلم عن رجالنا وابطال ارب ايدل كثيرا لان هدفي في مقالي هذا ..رغم شكري لكافة الفريق الاعلامي لبرنامج ارب ايدول وفريق التحكيم الذي اكن له الاحترام ولكنني اختطفت قلمي لاكتب قليلا عن سيدة عربية اصولية اصالة الزيتونة في الارض اكتب عن زيتونة الارض الطيبة احلام ... زستونة عربية خليجية المولد فلسطينية الانتماء .. ربما يخالفني الكثير زربما يهاجمني الكثير وايضا سبؤيدني الكثير الكثير . اليوم ومن خلال متابعتي الدقيقة لحركلت وسكنات زيتزنتنا احلام ..ارتأيت فيها تلك الطفلة الصغيرة البسيطة العربية الاصيلة الحاضنة لعبتها غير عابئة بما يدور حولها يشاغلها الكثير البعيد عبر الانستغرام تلعب بلعبتها نشوانة ... في نفس الوقت سعيدة ايضا بانجازاتها في برنامها المفضل ارب ايدول .

اليوم ارتايت فيها تلك العاطفة الهياجة وذات القلب الكبير الطيب .. اعلم ان الكثير لا يحبونها ولا يحبون طريقتها واسلوبهاىفي الحديث واعرف ان الكثير يهاجمها بصلافة وحقد دفين ..ولكن تبقى احلام هي احلام ... امرأة تتحدث ببساطة .. تتحدث بعفوية .. تتحدث بتلقائية ... ربما اقول ربما ... تلقائيتها وبساطتها لاتعجب الكثير ... ربما نجاحها ولّد الكثير من الغيرة لدى البعض وربما الحسد وربما الكره ... من منظوري انا ومن معرفتي البسيطة في قراءة البشر عبر حركاتهم وكلامهم ارى فيها عكس ما يراه الكثير من المشككين ... . ان ما اراه خلف كل الصراعات والمناكفات الاعلامية سواء كانت في صف احلام وتدافع عنها بشراسة او من كانت ضدها ... مارست وما زالت تمارس كافة اساليب الهجوم والعداء .... فانا ارى فيها تلك الانسانة البسيطة .. حنونة القلب رقيقة المشاعر .. ولسان حالها ينطق ما بداخلها بصدق وصراحة وبدون تنميق او تزويق او مواراة او رياء ..

هي ابنة الاصالة ... ابنة الخليج ... كل الخليج شماله وجنوبه شرقه وغربه ... هي عنوان مرصعة حروف اسمها بنقوش من ذهب ... هي فلسطينية الانتماء .. انا اتابع برنامج ارب ايدل منذ زمن وشدني اسلوب احلام وطريقتها بالحديث وحركاتها التلقائية حتى صمتها في الكثير من الاحيان له معنى .. كنت استمتع بكل كلمة تقولها سواء كانت هجوم او مدح موجهة لهذا المشترك او ذاك .. لست ادري لماذا يهاجمها الكثير .. ولكن رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لاتترك .... ورعم ذلك تبقى احلام هي احلام ... وتبقى احلام هي الملكة في مجالها .. وتبقى احلام عنوان اراب ايدول ورمز قوته ... وتبقى احلام صوت فلسطين المرفوع على منابر الفن العربي ... اقول لها الى الامام ووفقك الله ..

الكاتب عطية ابو سعده






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=35858