عاطف ابو بكر/ابوفرح {{الحبيب برهان:بكَّرْتَ الرحيلْ}}
التاريخ: الأثنين 06 فبراير 2017
الموضوع: قضايا وآراء


{{الحبيب برهان:بكَّرْتَ الرحيلْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-------------------------------

بُرهانْ،،،،

كُنْتَ تُؤَرِّخُ للشهداءِ
فمَنْ يَكْتُبُ عنكَ الآنْ؟


{{الحبيب برهان:بكَّرْتَ الرحيلْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-------------------------------

بُرهانْ،،،،

كُنْتَ تُؤَرِّخُ للشهداءِ
فمَنْ يَكْتُبُ عنكَ الآنْ؟

مَنْ يُوفِيكَ الحقَّ كما أوْفَيتَ
كثيراً للإخْوانْ؟

لا أدْري، لكن أتمنّْى إيفاءكَ
حَقَّكْ بُرهانْ

أتمنَّى أنْ لا تُنْسى أبداً
وكذلكَ أنْ تُوصعَ منَّاً جَمْعاً
حسناتُكَ أخلاقكَ صوْلاتكَ
في المبزانْ

كُنْتَ الراوي لِحكاباتِ الثوْرةِ
كُنتُ أراكَ بكلُّ مَكانْ

أوَّلَ مَنْ لبيوتِ الشهداءِ
يُواسِيهمْ قالوا قُلنا كانْ

لا حاجَةَ مِنَّا للبرْهانْ

كنتَ أنيساً للمظلومينَ بِثَوْرَتنا
لا تَفْضيلَ لًَدَيْكَ للوْنٍ بينَ الألوانْ

كنتَ صديقاً لجميعِ الأعمارِ
ويَدْعونَك جمعاً بالخالِ شباباً
شِيباً أو فِتْيانْ

كانتْ كلُّ الابوابِ على مِصْراعَيْها
تُفْتَحُ للخالِ بعَمَّانَ الشامَ ولبنانْ

والكلُّ يَراكَ مِنَ الخِلَّانْ

لم أسْمَعْ في يوْمٍ قَدْحاً فيكَ
بِطَرْفِ لِسانْ

كان الإجماعُ بأنَّكَ معْجونٌ
مِنْ طِينةِ إنسانٍ إنْسانْ

ماذا أكتُبُ عنكَ وَقد كنتَ
بِفَتْحٍ منْ خَيْرِ الشجْعانْ

كنتَ فدائياً في قلبِ المَيْدانْ

كنتَ ذِراعاً لشَهيدِ الإجْماعِ
أميرِ الفرسانْ

أذْكُرُ أنِّى قابلْتُكَ في الهامَةِ
أوَّلَ مرَّهْ،بعدَ حزَيْرانْ

وَتَواصَلْنا حتَّى أسبوعٍ قبْلَ الآنْ

ليسَ لأنَّكَ منْ بلدي أرْثيكَ ولكنْ
أرْثيكَ لأنَّكَ تَستاهَلُ حقَّاً
ألفَي نِيشانْ

كم تتراكمُ في قلبي أحْزانٌ
فوْقَ الأحزانْ؟

حينَ أرى أعْلامَ الفتْحِ يَموتونَ الواحِدَ
تِلوَ الآخرْ، مثْلَ أبيكَ سُلَيْمانْ

ما كانَ وما كنتَ جَبانْ

وَرِفاقُكَ أيضاً ما كانوا،لكنَّ الأوهامَ
بِكمْ ألْقَتْ في قفَصِ السجَّانْ

كم معركةٍ خُضْتَ وخاضوا،لكنْ شاءَ
اللهُ بأنْ تبْقوا أحْياءً ،وكثيرٌ أمَلوا
بعدْ خرابِ البصْرةِ لو رحلوا
أيَّامَ زَمانْ

وأنا أُقْسمُ أنَّي نادَيْتُ الموْتَ ببَعْضِ الأحيانْ

وَأنا أعْرفُ أنَّكَ كنتَ مِنَ الدُنْيا
أو مِنْ واقعنا قَرْفانْ

لكنّكَ كنتَ تكابِرُ تَكْظُمُ غيْظَكَ والجَرْحَ
بِلا إعْلانْ

في تأريخٍكَ للشهداءِ كتَبْتَ وكَرَّرْتَ
كثيراً ،(فَوِداعاً حتّْى ألقاكُمْ في
كَنَفِ الرحمنْ)

وكأنَّكَ كنتَ تُودِّعنا،أو كنتَ تراهُمْ ،
وأخيراً غافَلْتَ جميعَ الأصحابِ
مَضَيْتَ لدارٍ أخرى أحبابكَ فيها
دونَ استئْذانْ

هل كنتَ تخافُ بأنْ لا نُفْلِتْكَ
تُغادِرُنا بأمانْ؟

لو شاوَرْتَ مَنَعْناكَ بما نقوى
لكنَّا لا نقْدِرُ أنْ نَمْنَعَ
أقْدارَ الدَيَّانْ

نسألهُ للخالِ الرحمةَ والغفْرانْ

نسألهُ أنْ يحْشرَهُ بينَ الأبرارِ
وَأنْ يُسقى في الجنَّةِ منْ
أكْوابِ وأباريقَ الوِلْدانْ

وَالوَعْدُ بأنْ تبقى في ذاكِرتي
حَيَّاً وَبِلا نِسيانْ
--------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٧/٢/٣
لروح الحبيب المتوفى اليوم
برهان جرار/رشاد الكاسر
اكتب بعض اوجاعي بفقدهْ
السبت 05:17 م
-2:51
10:02 ص
{{للأسير الفارسْ:أحمد الشيباني}}
شعر/عاطف ابو بكر/ابو فرح
----------------------------
ما خابَ مَنْ ضَحَّى
بِعُمْرٍ أو بِنَفْسٍ أو
شبابٍ أو بمالٍ أو وَلَدْ

مِنْ أجلِ تحريرِ البلَدْ

فإذا قضى نحْباً شهيداً
في نعيمٍ عندَ خالقهِ خَلَدْ

وإذا أسيراً أو جريحاً
للعَلالي نحوَ أمجادٍ صَعَدْ

وإذا بأبْناءٍ ،فللفِرْدَوْسِ قد
رَحَلوا فهل شيئاً فقَدْ؟

هوَ مِنْ دِيارٍ سوْفَ تَفنى،
للخلودِ جِوارَ أحْمَدَ والصحابةَ
سوفَ يبقى للأبَدْ

أكْرِمْ بِمَنْ لحِياضِ أحمدَ
قد وَرَدْ

لبَّى نداءَ اللهِ في ساحِ
الوغى فأكْرَمَهُ الصَمَدْ

ولهُ يُقَدِّمُ دونَ شكٍّ ما وَعَدْ

وَأسيرنا ،للهِ دَرُّكَ مِنْ أسَدْ

قاتَلْتَهمْ جَمْعاً وَأرْتالاً وَما
مَعَ بأسهِ إلّا الأحَدْ

أمَّا رِفاقكَ لا أحَدْ

كم صاحبي فيها معاركهِ صَمَدْ

أردى مِنَ الباغِينَ بعضَ
جُنودِهِمْ ،أخْفوا العَدَدْ

وَبَقي يُفاتِلُ مثلَ جَيْشٍ ،مُنْفَرِدْ

اللهُ أكبرُ لا حَسَدْ

جُنْدُ الجِهادِ يُقاتلونَ كما الصحابةِ
يوْمَ بَدْرٍ أو أُحُدْ

يُلْقونَ بالدُنيا وَراءَ ظُهورهِمْ ،وَبقَلْبِ
غازي الأرضِ يُلقونَ الكَمَدْ

ما قاتَلوا يوْماً لِدُنْيا أو دفاعاً
عن مكاسبَ أو مناصبَ أو أحَدْ

لكنَّهمْ جيْشٌ لأجْلِ اللهِ
والوَطَنِ احْتَشَدْ

وعلى كِتابِ اللهِ بالبَذْلِ اسْتَنَدْ

جيشٌ لخَصمٍ في المعارِكِ ما انْحَنى
وَلِغَيْرِ رَبِّ الناسِ يوْماً ما سجَدْ

طوبى لهمْ ،مَنْ ظَلَّ في قلبِ
الثغورِ مُجاهداً أو مَنْ شهيداً
في ضَريحٍ قد لُحِدْ

وَلأحْمدٍ وَرفاقِهِ ،لو كانَ في
يدِيَ القرارُ،لكنْتُ أعطَيْتُ المجاهُدَ
ألفَ بَنْدٍ ثمَّ بَنْدْ

ولكلِّ جرْحاكمْ دُعائي بالشفاءِ
وْفَوْقَهُ باقاتُ تقديرٍ وأزهارٌ وَوَرْدْ

وكَتْبتُ ربِّي إنْ رَموا أو قاتَلوا
مِنْكَ المَدَدّْ

ولِخَصْمِهٍمْ مِنْكَ البَدَدْ

سبحانَ ربِّ في المعاركِ والجهادِ
على الدَوامِ هوَ السنَدْ

مَنْ كانَ رَبُّ العالَمينَ نَصيرَهُ
لا ليسَ يخشى خصمهُ مهما
حَشَدْ

فارفَعْ سلاحاً لا يُوازى منْ أحَدْ

اللهُ أكبرُ في المعارِكِ إنْ تَقُلْ
جَيْشٌ الأعادي يَرْتَعِدْ

ما قالَها جيشٌ وَعادَ مُقَهْقِراً
بل ظافِراً، مهما تَفَوَّقَ مَنْ يُقاتِلُ
بالعَتادِ وبالعَدَدْ
------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/٢/٥م
الاسير الفارس:احمد مصطفى الشيباني
من بلدة عرّابه/جنين،من حركة الجهاد
الاسلامي،ومحكومٌ بمؤبَّداتٍ ثلاثه
وفوقها ثلاث سنواتٍ أيضا،،






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=35650