عاطف ابو بكر/ابوفرح {{للشهيدة الفلسطينية لَيانْ}}
التاريخ: الثلاثاء 03 يناير 2017
الموضوع: قضايا وآراء


{{للشهيدة الفلسطينية لَيانْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
------------------------------
لَيانْ

لا أعْرفها

لم أسمعْ مِنْ قبْلُ بها



{{للشهيدة الفلسطينية لَيانْ}}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
------------------------------
لَيانْ

لا أعْرفها

لم أسمعْ مِنْ قبْلُ بها

لكنَّ لَيانَ كمثلَ الوردةِ
في مُقْتبلِ العُمْرِ فتاةٌ
منْ بلدي ،إنسانْ

لا يكْفيها العَيْشُ بأرضٍ مُحْتلهْ

وُلدَتْ في وطنٍ مقْهورٍ لم تعرفْ
يوْماً طعْمَ الحرِّيهْ

لم يقْتُلْها منْ كان يقول بأنِّي
لا أُغْمِضُ عَيْناً إنْ وَلدَتْ أُمٌّ
طفلاً كنْعانيَّاً ،لكنْ بالأمرِ تَكَفَّلَ
طَرْزٌ إجْراميٌّ مِنْ نَوْعٍ لم يعرفْهُ
الإسلامُ بعَصْرٍ آخرْ

كمْ دَمَّرَ هذا الطَرزُ الهمَجِيُّ
أضَرَّ وَتاجَرْ

طرْزٌ نبَتَ بأدْغالِ الجَهْلْ

حتَّى الإنْسانُ الأوَّلُ في البرِّيةِ
ما كانَ بِوَحْشيَّةِ هَمَجِ
يُدْعَوْنَ بِداعِشْ

إنْ كانَ الإسلامُ كما أنتمْ
لن يبقى عاقِلُ فيهِ ويَدْفعَ عنْهْ

لا بُوُرِكْتُمْ ،كم دَمَّرْتُمْ كم أوْغلْتُمْ
قتْلاً يخْدِمُ إسرائيلْ

أنتمْ صنْعَتها لا احتاجُ بَراهيناً
وشُهوداً أو تأويلْ

لمْ تلْتَفتوا غَرْباً للقدسِ ولو مَرَّهْ

فالقُدْسُ إليكمْ أقربُ جغرافيَّاً
منْ مُوصِلَ والرَّقَهْ

لكنَّ وظيفتكمْ إيقاعُ التدْميرِ
وَإحْداثُ التَفْريقِ كما الفُرْقَهْ

إنْ كانَ الشيْطانُ لهُ جُنْدٌ
داخلَ صَفِّ الإسلامِ
فأنتمْ تلكَ الفِرْقَهْ

يا أغبى أجْهَلَ مَنْ لمُخالفهِ أو
ناقِدِهٍ اسْتَسْهَلَ مَقْتلهُ أو كَفَّرْ

منْ كانَ سيُعْلي حقَّاً دينَ اللهِ
يكونُ طِرازاً أو أنْموذَجَ للحقِّ
فكانتْ بيْتُ المَقْدسِ والأقصى
رايتهُ ولها طَلْقتهُ وَلَكانَ اسْتَنَّ
طريقَ صلاحَ الدينْ

ملعونٌ منْ يتْبعكمْ ،ضلَّلْتمْ فلِذاتِ
الأكْبادِ ،وألْقيْتُمْ آلافاً في محْرقةٍ
صَنَعَتْها إسرائيلُ وَأوباما

وَالانَ انْتَهَتِ اللعبةُ صِرْتُمْ
مْطلوبونَ لبعضِ السادهْ

ستَذوقوا العَلْقَمَ منْ نفْسِ الكأسِ
المُرِّ وكالعادَهْ

ما ذَنْبُ لَيانْ؟

هل قتْلُ ليَانَ سيَنْصركُمْ
أو يهزِمُ حاكمَ تُرْكِيَّا
بجريمتكُمَْ في إسطنبولْ؟

هذي أفعالُ شياطِينٍ أو
أشرارٍ أو غُولْ

وَجَرحتمْ آلاءَ كذاكَ رواءْ

وكذلكَ آيهْ

ما أجملَ هذي الأسماءْ

أمَّا آيهْ،فهيَ الشاهِدُ في الدارَيْنِ
بأنَّ جرائمكمْ لا تُغْفَرْ

منْ لا يلعَنكمْ ،في الدنيا
مذْمومٌَ قطْعاً وسيَخْسرْ

أمَّا عندَ اللهِ وَأكْرهُ أنْ أُفْتي
بالدِينِ ،فبالمِثْلِ سيخْسرْ

وَبِذاكَ اليومُ تكونُ دماءْ لَيانْ
ودماءُ مئاتِ آلافِ ويَربو أوَّلَ
منْ يشهدُ عندَ اللهِ عليكمْ ،
فَبِأيِّ ذُنوبٍ أُفتي وتلكَ المخلوقاتُ
بأنْ تُقْتَلْ؟

فأجيبوا ذاكَ اليومُ الدَيَّانْ

والرحْمةُ كلُّ الرحمةِ نسألُهُ
الرحمنْ

لشهيدتنا الأبْهى منْ نُوَّارِ
اللوْزِ لَيانْ
----------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٧/١/١م
كنتْ أود ان تكون اول قصائدي
بمطلع العام ليست حزينه،ولكن
هزَّتني صورة المغدورة ليان وعلى
الفور كتبتْ،،ويأبى الموت الا ان
يلاحق الفلسطيني ويحرمه من
الفرحه،وان يفتتح صفحة العام
بمانشيتّات دمه،،
لك الرحمة ليانْ،،






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=35340