سلمان ابو حليب : الى اخوتي واخواتي اعضاء المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني ال
التاريخ: الأحد 20 نوفمبر 2016
الموضوع: قضايا وآراء



الى اخوتي واخواتي اعضاء المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)..
تحية الثورة والوفاء..
لواء طيار: سلمان ابو حليب



الى اخوتي واخواتي اعضاء المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)..
تحية الثورة والوفاء..
باختصار الجمل والمعاني.امل منكم ان تختصروا نقاشاتكم حول برنامجكم السياسي وبعيدا عن الكلمات الرنانه والجمل المتكررة والتي حفظناها عن ظهر قلب.ولا داعي لاجترارها في كل مناسبه. لان اطفالنا قد حفظوها اكثر من حفظهم لواجباتهم المدرسية.
ولخطورة المرحلة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني عامة.وحركة فتح صاحبة المشروع والقرار الوطني خاصة.ولان مؤتمرنا السابع العتيد والذي يحمل كل منكم في جعبتة طلقتة الاخيرة .فاما ان تصيب او تخيب.وهي بالتاكيد ستصيب اذا احسنتم التصويب.
وعلى الرغم من الانجازات العظيمه التي حققتها السلطه الوطنيه بقيادة زعيمنا ورءيسنا الاخ ابا مازن على مدى السنوات الماضيه على المستوي الاقليمي والدولي ابتداءا من الامم المتحدة ومجلس الامن مرورا بكافه المنظمات الدوليه والاقليميه . واتي وضع فيها اسراءيل في حجر الزاوية وفضح مماراستها العدوانية امام العالم مما دفع معظم الدول للاعتراف بالدوله الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه.وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيرة.مما جعل هذا الزعيم اخطر رجل في العالم في مواجهة زعماء اسراءيل.
رغم كل ما تقدم بقي عليكم الدور في حمل الامانة والارتقاء بحركتنا العملاقة والنهوض بها . والا.والا. والا.. ان تكون لديكم الجراة في ان تختصروا طروحاتكم في خيارات ثلاثه امامكم للخروج من الازمات الطاحنه التي يمر بها شعبنا وحركتنا العملاقه صاحبة المشروع الوطني.
الخيار الاول: وهو اسهل الخيارات عليكم.. الا وهو المراوحه في المكان والانتظار الى حين ان (يغير الله من حال الى حال) سواء في البيت الابيض الامريكي بقيادة مستر ترامب القادم. او في البيت الاسود الاسراءيلي بقيادة المستوطن نتنياهو او في المجمع الماسوني العربي بقيادة زعماء التطبيع..
اما الخيار الثاني:والاسهل . وهو المرواغة وخداع الجماهير مثل التسابق الحميم في الحصول على عضوية اللجنه المركزيه . او عضويه المجلس الثوري . او بذل الجهد بان المصالحه الوطنيه قادمه وهي الطريق الى تحرير القدس. او ان هناك محاوله جادة وخطى حثيثه لرفع الظلم والمعاناه عن الشعب في قطاع غزة واعادة فتح معبر رفح وتحسين الكهرباء والمياه. او محاولة اقناع ساكني مخيم الجلزون او مخيم عين الحلوة واليرموك بحق العودة....!!!
في حين ان الخيار الثالث :وهو الاصعب.
الا وهو الصراحة والتجرؤ على مواجهة الواقع كما هو .. ليس بهدف الخنوع له بل بهدف تغييرة لما فية مصلحة حقيقيه للشعب. حتى وان رافق ذلك احتمال التعرض من المزاودين والدجالين للتشكيك.
باعتبار ان قضيتنا مع العدو الاسراءيلي اكثر وضوحا واكثر بساطة واسهل حلا من قضيتنا مع انفسنا والتي كرسها وساهم فيها الانقسام البغيض وكل يوم يمر يجعلها اكثر تعقيدا.
فلنتقدم نحو مؤتمرنا السابع .ومجلسنا الوطني الفلسطيني.حاملين في جعبتنا طلقتنا الخارقة الحارقه الاخيره محافظين على تصويبها نحو الهدف الحقيقي ولا مجال لاخطاء الهدف. ولكي لا تكون طلقة الرحمة علينا..
اخيرا .اتمنى لكم محبة تدخل الى القلوب.وسكينة تستقر في النفوس . نحو اخوة اعمق.وانجازات افضل.في وطن حر ومعافى.والى الامام.
اخوكم/لواء طيار: سلمان ابو حليب






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=34908