سامي إبراهيم فودة : البنادق المأجورة والفلتان الأمني
التاريخ: الجمعة 19 أغسطس 2016
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/14088651_566605923522710_3738161782691109485_n.jpg?oh=7bb779a6152fec9c0249f0b4fbb5acd0&oe=58436FE3
البنادق المأجورة والفلتان الأمني
بقلم الكاتب /سامي إبراهيم فودة
Tiger.fateh.1@hotmail.com
قال تعالى{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
نكتب عن رجال عز فيه الرجال في زمن ساد فيه البنادق المأجورة والغير مسيسة قاطعة طريق,نكتب عن جنود خير أجناد الأرض لأنهم هم رجال الأمن مفخرة الوطن


البنادق المأجورة والفلتان الأمني
بقلم الكاتب /سامي إبراهيم فودة
Tiger.fateh.1@hotmail.com
قال تعالى{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
نكتب عن رجال عز فيه الرجال في زمن ساد فيه البنادق المأجورة والغير مسيسة قاطعة طريق,نكتب عن جنود خير أجناد الأرض لأنهم هم رجال الأمن مفخرة الوطن ووسام على الصدر وتاج على الرؤوس أبناء الأجهزة الأمنية الصناديد في المحافظات الشمالية,نكتب عن رجال هم حماة الوطن والديار والدرع الواقي والسياج الحامي والعين الساهرة والسواعد الفولاذية الضاربة,والأيدي القابضة على البنادق والضاغطة على الزناد والمشرعة صوب صدور أعداء الوطن,والحامية لحمي حدود الوطن وسلامة امن المواطن من خفافيش الظلام قطاعين الطرق أصحاب البنادق مأجورة والأجندات المشبوه والمنفلتين امنياً والخارجين عن القانون,هؤلاء هم زبانية العملاء أعوان الظلمة صناع الفتن وانتشار الفوضى والفلتان الأمني والذين يتساوقون مع العدو الصهيوني المسخ في جرائمهم العدوانية بذبح أبناء شعبنا مع بدم بارد...
جريمة جديدة نكراء من مسلسل جرائم الفلتان الأمني في محافظات الوطن,تضاف إلى سجل الإرهاب الدموي المتواصل اقترفتها أيدي آثمة جبانة يندي إلى جبين كل فلسطيني بإطلاق رصاصهم الخائن صوب صدور أبناء شعبهم من عناصر الأجهزة الأمنية,التي تسهر على راحة وامن وسلامة الوطن والمواطنين,فقد جاءت رصاصات الغدر والخيانة من بنادق المأجورين الذين كانوا يتواروا خلف ظهور أبناء شعبنا عند اجتياحات العدو للمناطق,لتنال رصاصاتهم الحاقدة من لحم أجساد رجال الوطن الذين يدافعون بالغالي والنفيس وبأرواحهم عن حياض الوطن في مختلف مواقع الشرف والعزة والبطولة للنيل من هيبة رجال الأمن واستهداف المؤسسة الأمنية....
أن هذه الجريمة النكراء البشعة لن تنال من عزيمة الرجال ومن المؤسسة الأمنية الباسلة والتي تقوم بواجبها الوطني اتجاه أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم,وما حدث من عمل إجرامي من قبل الخارجين عن القانون فهو مدان شرعاً وعرفاً وقانوناً ومنافي لكل الشرائع السماوية,فلن تثني رصاصات الخزي والعار رجال الوطن من توفير الآمن والأمان لأبناء شعبنا من خلال ملاحقة الخونة المأجورين وضرب أوكارهم والقبض عليهم وتسليمهم إلى العدالة...
بدم بارد وضميراً ميت وبأيدي المأجورين ارتقى إلى العلا شهداء الوطن والواجب الشهيد البطل الضابط شبلي إبراهيم الجاغوب/ بيتا ( 25 عام من الشرطة الخاصة) جراء إصابته بعيار ناري متفجر بالقلب,والشهيد الضابط محمود طرايرة/بني نعيم (27عام من قوات الأمن الوطني) جرّاء إصابته بعيار متفجر في الرأس,أثناء تأدية واجبهم الوطني وذلك ضمن حملة الأمن المتواصل والتي بدأت منذ حوالي شهر في محافظات الشمالية,فقد تعرضت عناصر الأجهزة الأمنية إلى هجوم مسلح بالرشاشات من قبل ثلة خارجة عن القانون والصف الوطني,عند الساعة الرابعة فجر يوم الجمعة داخل البلدة القديمة في مدينة نابلس جبل النار وردت القوة على نيران المأجورين..
إخوتي رفاق الدم والسلاح أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية/ لم يبقي في القوس منزع,فلا تأخذكم الرحمة والشفقة مع هؤلاء القتلة الجبناء الذين استباحوا الدماء وأزهقوا الأرواح وعاثوا في الوطن فساداً ونهبوا مقدرات الشعب والوطن,فقد طفح الكيل وبلغ سيل الزبا مع هؤلاء المجرمين,فالضرب بيد من حديد كل من تسولت له نفسه بالتطاول والاعتداء على أفراد الأجهزة الأمنية,فيجب ملاحقتهم وتقديمهم إلى العادلة وتنفيذ حكم الإعدام فيهم ليكونوا عبرة للآخرين...
مع أسفي الشديد غياب قانون الإعدام والتراخي في الحكم الصارم والحازم مع هؤلاء القتلة المجرمين هو من شجعهم على ارتكاب المزيد من جرائم القتل واستشراء الفلتان الأمني في البلاد,كفي لقد نادينا كثيراً لا تجعلوا من غزة نموذجاً للانقلاب والانقلابيين بالضفة,فلابد من حسم الأمور مع الخارجين عن القانون وملاحقة الخلايا النائمة وجتثاتهم من الوجود,لضمان الأمن والاستقرار للمواطن والمؤسسة,فمن على سطور مقالي أتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى ذوي الشهيدين البطلين والى عموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات والى جهازي الشرطة والأمن الوطني..
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار في الأجهزة الأمنية الفلسطينية،
والخزي والعار والقصاص من القتلة المجرمين
والله من وراء القصد






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=33785