كرم الشبطي : الرسالة وصلت الصين وما عَدت علي فلسطين
التاريخ: الثلاثاء 09 أغسطس 2016
الموضوع: قضايا وآراء


الرسالة وصلت الصين وما عَدت علي فلسطين 
والله إني لحزين عَلي بسمعه وللي بصير وبالآخر بقولوا عنا كافرين 

لو بننتخب العلمانيين وما بنختار الإسلاميين طيب هوا فرض علينا


الرسالة وصلت الصين وما عَدت علي فلسطين 
والله إني لحزين عَلي بسمعه وللي بصير وبالآخر بقولوا عنا كافرين 

لو بننتخب العلمانيين وما بنختار الإسلاميين طيب هوا فرض علينا 

ولا تسلط من الجبروت بحكم القوي إلي بوكل الضعيف وينك يا حكيم 

ثورتنا تيجي تشوف معنا وتسمع هالفتاوي وتشاهد القتل في 

عالمنا كل يوم جريمة وغزة مخنوقة وممنوعة من الحكي بلعبوا 

فيها كيف ما بدهم وما بدهم حرية ولا وطن لعند ما خلوا العقل 

يحكي بلا أدب ولا وعي والكل ببحث عن مصدر الرزق ولا حياة لمن 

تنادي ومهما تعالت الصرخات من الأرواح الأسيرة في ظل القبر 

المفتوح بأكبر سجن بالكون ما حدا بسمع ولا حدا برحم وهي الحال 

بأبسط الحروف وكل يوم سجال ونقد علي المكشوف وماحدا بعلم شو 

هوا المخفي والمستور من وراء هالمسرحيات وبسموها حرية 

وإنتخابات ونسيوا إنه الشعب مل وفاض من كل التعبيرات 

والمسميات برفع الراية والتحالفات دون العلم ولا كرامة للإنسان 

وقضيتنا أصبحت قهر ووباء متفشي بكل مرض حتي وصل لأكبر عدد ما 

إحنا عايشين في عهد الظلام ليل ونهار والجميع محتار بين هذا 

وهذاك حتي أصبح الغثيان منهم هوا الحق المباح بعصر القلوب من 

الألم وبهم إختفي الأمل وأصبح سراب محقق كما يأخدون الأطفال 

للمعسكرات ويدربونهم علي السلاح وهذه هي قصة الكفاح ليكسبوا 

المعركة دون ضمير ولا أخلاق طالما نسيوا حقوق الطفل والإنسان 

بكل ما تعنيه الكلمة من معني كما حصل بإنشغالنا بما صار في 

تركيا وعلقنا الصور لمن كسب المعركة ومن يمول ويدفع بطريقة 

آخري وبموافقة المحتل لأرضنا طالما نحمي الحدود ونصون عهد 

الإتفاقيات المبرمة بالخفاء والتناغم السلبي بكل مرحلة لم 

نقاوم بها وندفع الثمن الأكبر وهذا ما لم يدركه جميعنا 

ويحسبون الهدوء هوا النصر المبجل كما إنتصرنا عدة مرات 

وبسنوات قليلة والحالة هي الأسوأ لشعبنا وحياتنا اليومية 

بتحويل قضيتنا لكهرباء وماء وخضروات وفواكه والكابونات 

والمساعدات سيدة الموقف والمبدأ لنبقي الغارقين بكل وهم يقدم 

كالشوكلاتة التركية والأوراق النقدية والقطرية وكبروا هالدحية 

وخلوا الكل يحتفل بالقضية والنصر مثل المسلسلات ولعب الكورة 

والكل بشوت فينا بشلوط وقدم نجسة ما هي الطهارة والرسالة ما 

وصلتنا والعرب بتفرجوا بعيونهم الوقحة من كل نظام فاسد 

وبهيئة مستقلة بتسمي نفسها معارضة وهي من المكاسب حاضرة 

وبتقبض مثلها مثل غيرها ولا تقلي راية حمرا ولا صفرا ولا حتي 

خضرا وبكفي السواد إلي وصلنا من هالكذب والخداع وإحنا ما 

بقينا أطفال ولا صغار حتي ما نتعلم من تجاربنا ومن سنوات 

المرار الي ذقناها بكل مرحلة وحكم بعهد الإحتلال وبِنذكر فيه 

حتي ما تنسوه بكل جناح من طرفي الإنقسام والتزاور بينكم أصبح 

شرعي وراح ينجب طفل معوق ومشوه كي تبقوا أنتم ويضيع الوطن من 

ورائكم وحقاً أشفق علي تلك الأجيال الصغيرة والمغرر بها من 

فكركم وإستحواذكم علي عقولهم بتقديم مصلحة الحزب أولاً بكل 

أدبياتكم العنصرية والخالية من عشق الأرض بفدائها ودمائها كما 

تربينا وعشنا بمرحلة ما قبل حضوركم وتبجحكم وأنت تسيرون 

بتيار موحد وبعيد عن الحق والبوصلة والضمير الغائب عن معاناة 

شعبنا بكل مرحلة تمر علينا دون تقديم ما يسعد ولا يفرح بخبر 

واحد ينشلنا من عمق الزجاجة الفارغة بالعقل والمعرفة المغيبة 

بتكريس الجهل والحقد بين أبناء شعبنا بعنصرية متفشية وقبيلة 

حاضرة للقمع اللعين..!
===
__كرم الشبطي






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=33650