ترنيم الآغا : لقاء عباس رجوي..بداية الاحتضار الاخير للنظام الايراني!
التاريخ: الأحد 07 أغسطس 2016
الموضوع: قضايا وآراء


لقاء عباس رجوي..بداية الاحتضار الاخير للنظام الايراني!

ترنيم الآغا   من فاتته أحداث "هيجان" النظام الإيراني والمتعاطفين معه على السعودية بسبب مشاركة الأمير تركي الفيصل في تجمع المعارضة الإيرانية "تجمع حزب مجاهدي

لقاء عباس رجوي..بداية الاحتضار الاخير للنظام الايراني!

ترنيم الآغا   من فاتته أحداث "هيجان" النظام الإيراني والمتعاطفين معه على السعودية بسبب مشاركة الأمير تركي الفيصل في تجمع المعارضة الإيرانية "تجمع حزب مجاهدي خلق" في باريس، وهتفه بسقوط النظام الإيراني منتقداً تدخلاته في الشؤون العربية، فلم تفته بالتأكيد أصداء من نوع آخر جداً برائحة الفتنة الملالية، ومشبعة باتهامات للرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب لقائه مريم رجوي، التي على ما يبدو أصبحت رسمياً "زعيمة المعارضيين الإيرانيين" لدى معارضي النظام الإيراني في العالم! ما الذي جمعهما وما الذي يجمعهما أصلاً؟ ولماذا الآن والمنطقة على صفيح ساخن، تشعله بين الحينة والأخرى عشوائية محاولات "الرمق الاخير" للنظام الإيراني الذي استعمر منذ سنوات الشعب الإيراني العظيم؟ ربما أنت لست سياسي (مثلي تماماً) لكنّك مهتم بعالمك.. تريد أن تفهم ببساطة.. بمنطقية! هكذا سأختصر لك الموضوع وأحلله، بالمنطق.. بالتاريخ، كلها أفكار شابة فلسطينية، أصف نفسي بناجية من الحزبية، لستُ سياسية؛ أو بالأحرى اعتزلتها عندما وجدت نفسي أتحول لحجر شطرنج، في رحلتي نحو التحلي بالأسلوب الدبلوماسي المتروي في الحياة، أنا فقط مهتمة بعالمي مثلك تماما.. بمجتمعي، وبكل بما يؤثر فيه، بشعبي الذي أحمل فكرا لتنميته، فكر لم يسلم يومآ من اتهامات تحمل عناوين "الليبرالية السياسية" و "اللاقومية". أؤمن بأهمية تجديد دماء شريان سلطات القرار في فلسطين، واحترامي للجميع فيه لا يلزمني القبول، نعم.. أنا ناجية من الحزبيّة، وأحمد الله على البصيرة التي وجدتها عند تحرر عقلي من ثقافة "المختلف عنك، هو ضدك" السائدة في بلادي.   






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=33619