‏نضال العرابيد :‏ وجهة نظر
التاريخ: الأربعاء 03 أغسطس 2016
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/p480x480/13615167_10157214334710343_2505635042949986582_n.jpg?oh=02126017501c1365dd855d791872f457&oe=58357256
وجهة‬ نظر:
 

‫‏نضال‬ العرابيد
كفى تخويناً وتكفيراً لحركة فتح فلا أهلاً ولا سهلاً بتلك الأفكار الدخيلة عندما تقرأ وتشاهد ما يتم تناقله عبر وسائل التواصل الإجتماعي والصحافة الإلكترونية من فتاوي التكفير والتخوين


#‏وجهة‬ نظر:
‫#‏نضال‬ العرابيد
كفى تخويناً وتكفيراً لحركة فتح فلا أهلاً ولا سهلاً بتلك الأفكار الدخيلة عندما تقرأ وتشاهد ما يتم تناقله عبر وسائل التواصل الإجتماعي والصحافة الإلكترونية من فتاوي التكفير والتخوين ورسومات الكاريكتير المشبوهة التي تحاول التشهير بتنظيم كبير وهو تنظيم حركة فتح التي قادت الثورة الفلسطينية عبر مراحل النضال الوطني وقدمت عشرات الآلاف من قادتها وأبنائها مابين شهيد وجريح وأسير، وما يتم ممارسته من إستهداف هذه الحركة الوطنية في هذه الأوقات بكل أدوات القذارة والدعاية الإنتخابية الرخيصة من قبل ثلة حاقدة مارقة من ضعفاء النفوس ممن نصبوا أنفسهم مشرّعين ووكلاء ربانيين لله في الأرض يجهلون أو بمعنى أصح يتجاهلون أن الله عزو جل أرسل سيدنا محمداً رحمةً للعالمين حين ذكره القرآن الكريم في الآية الكريمة:((بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ))(( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ))[الأنبياء:107]. ،ويجهلون أن كلام سيد البشر محمد صلوات ربي وسلامه عليه نهى المسلم عن السب والقذف والطعن في أخيه المسلم حيث قال في الحديث الشريف:(( ليس المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا باللَّعَّانِ. ولا بالفاحشِ ولا بالبذيءِ ))، وقلت في نفسي لربما نحن نعيش أخطر مراحل الظلام حلكةً وسواداً وأستحضرت في ذهني ما قرأته عن حقبة الظلام التي سادت أوربا في العصور الوسطى عام 1530م حيث مارست الكنيسة الكاثوليكية أفكاراً شاذة عبر رجال الدين من القساوسة والرهبان اللذين كانوا يمنحون العوام من الناس صكوك الغفران مقابل الولاء الكامل للبابا "لاون العاشر "وأفكاره الكنسية التي سحقت آنذاك الوقت المجتمع الأوربي في روما، ورسخت في ذهن الناس مفاهيم خاطئة عن الدين المسيحي وعن الثواب والعقاب وخدمة رجال الدين، وأن الناس إن لم يمتثلوا لتعليمات رجال الدين فإنهم لم يأمنوا عقاب الله وإن أطاعوهم فإنهم سيحصلون على صكوك الفغران والعفو والمغفرة حتى وإن إرتكبوا خطيئة كبرى، ثم أمعنت في التفكير لأجد ذهني يسرح هناك حيث الظلام الدامس في سوريا والعراق وليبيا وماشهدته تلك البلدان من فتاوي التكفير والتخوين للفكر الداعشي التي سبقت عمليات القتل وتطبيق حدود وأحكام بأسم الدين ما أنزل الله بها من سلطان، وكأن بعض رجال الدين اللذين أصابهم المس والهوس وأصابتهم جملةً من الأمراض النفسية والعقلية هنا يتصلون فكرياً بأفكار هؤلاء المحرّضين من أصحاب الفكر الداعشي الضال الذي أوشك أن يغزو ديارنا في حال عدم التصدي لأفكارهم من قبل رجال الدين الحقيقيين والمؤمنين حقاً لعلاج الأمر بوقف هؤلاء المضطربين من نشر أفكارهم وخطبهم الغير مرحب بها في مجتمعنا الفلسطيني المسلم، فلا أهلاً ولا سهلاً بهذه الأفكار الدخيلة والسامة والتي تنم عن جهل وتطرف واضح ومغالاة في أمور الدين والدنيا .






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=33573