حسيب الصالحي : التضامن مع الشعب الايراني و مقاومته خيار المنطقة الافضل
التاريخ: الأحد 26 يونيو 2016
الموضوع: قضايا وآراء


التضامن مع الشعب الايراني و مقاومته خيار المنطقة الافضل

حسيب الصالحي
  لم تهنأ شعوب و دول المنطقة و من ضمنها الشعب الايراني بأي هناء و أمن و إستقرار منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي


التضامن مع الشعب الايراني و مقاومته خيار المنطقة الافضل

حسيب الصالحي 

 لم تهنأ شعوب و دول المنطقة و من ضمنها الشعب الايراني بأي هناء و أمن و إستقرار منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صار مصدر شر و فوضى و تهديدات مختلفة محدقة بالمنطقة، وبعد مرور أکثر من 36 عاما على تأسيس هذا النظام، تيقنت شعوب و دول المنطقة بأنه يشکل خطرا على الجميع دونما إستثناء و إن مواجهته ليست جهدا خاصا بالشعب الايراني فقط وانما لابد لشعوب المنطقة أيضا أن تشارك فيه حفاظا على نفسها و على مصالحها العليا. کشف حقيقة الخطر و التحدي الذي يمثله هذا النظام للشعب الايراني و لشعوب المنطقة کلها، کان جهدا إستثنائيا من جانب المقاومة الايرانية التي عملت من خلال مختلف تحرکاتها و نشاطاتها من أجل تسليط الاضواء على الخطورة التي يشکلها النظام المذکور من خلال مخططاته العدوانية المشبوهة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ولم تکتف المقاومة الايرانية ببياناتها و تصريحات قادتها و مسٶوليها من خطر هذا النظام وانما بادرت أيضا من أجل إقامة التجمعات السنوية من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية حيث أکدت من خلالها على وسائل و أساليب و مخططات هذا النظام من أجل قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته من جانب و من أجل تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة و التدخل في شٶونها من جهة أخرى. شعوب و دول المنطقة التي صارت بفضل التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، على بينة کاملة من المخططات و الاهداف و الغايات المشبوهة لهذا النظام، و صارت تدرك ضرورة التصدي لمخططات هذا النظام کما دعت المقاومة الايرانية الى ذلك دائما، وإن شعوب و دول المنطقة إذ تشهد إنعقاد التجمع السنوي من أجل التضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، فإنها لابد من أن تعمل بسياق يتفق و يتناغم مع هذا التجمع الانساني الکبير الذي من المتوقع أن يحضره أکثر من 100 ألف من أبناء الجالية الايرانية من مختلف أرجاء العالم الى جانب المئات من الشخصيات السياسية و الثقافية و الاجتماعية و الدينية الدولية و الاقليمية و الاسلامية. السعي من جانب شعوب و دول المنطقة من أجل إعلان التضامن مع نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، هو سعي يخدم و يحفظ مصالح المنطقة کلها بما فيها الشعب الايراني، وإن تکثيف الحضور العربي في هذا التجمع يعتبر أفضل خيار متاح لدول المنطقة من أجل رد الصاع صاعين لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية. 







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=33056