شعر: عاطف ابو بكر/ابوفرح {{{صبري داعش البنا}}}
التاريخ: الجمعة 03 يونيو 2016
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent.fmad3-2.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/s851x315/13244809_10156967069145343_1278098441652022116_n.jpg?oh=322f303bb1f78a9731582168d4769c4a&oe=57D670B2
{{{صبري داعش البنا}}}

هذا هو صبري البنا باختصار
لمن لا يعرفه

هوَ مَنْ يكونْ؟

جزّارُ تأْكلُهُ الهواجسُ والظنونْ



{{{صبري داعش البنا}}}
هذا هو صبري البنا باختصار
لمن لا يعرفه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
هوَ مَنْ يكونْ؟

جزّارُ تأْكلُهُ الهواجسُ والظنونْ

هوَ باٌختصارٍ قاتلٌ،مصّاصُ دَمٍّ،مجرمٌ
يندى لسيرتهِ الجبينْ

هوَ منْ طرازٍ غادرٍ،عُقَدٌ وأمراضٌ وأفعالٌ
تؤشّرُ أنَّ صاحبها كما الأفعى خؤونْ

غدّارُ مطبوعٌ على ذاك الجبين ْ

هوَ مارقٌ يهوى حكايا القيل والقالِ السخيفةِ
فهيَ في اعرافهِ تاجُ القضايا والشؤونْ

فالعضوُ لو زار الجوارَ ولمْ يُقدّمْ ما جرى
وأخصّ عيباً إنْ رأى،يا ويلهُ ،أخفى عليهِ
مسائلاً ،فاقتْ بِقيمتها الصمودُ ببلدةٍ
ومخيّمٍ يدعى جنين ْ

هوَ مثل قطّاعِ الطريقِ المارقينْ

كان الحصادُ على يديهِ مرارةً
فالقتل أسهل ما يكونْ

وعصابةٍ يحلو لها ملأ السجونْ

بالقتل كم برعوا أو ابتكروا فنون؟

أمّا قتال عدوّنا،لا يعرفون!!!!!!!!!

إنْ لمْ يُغَمّسْ خبزهُ فيها الدِما(صُبحاً مسا)
رَكِبَ الجنونْ

يا ويحهُ ،لمْ يرْوِهِ نهرُ الدماءِ
فصار يطلبُ بحرها
وأعانهُ في القتلِ اشباه الرجال المجرمونْ

ماذا أقولُ بحَقِهِمْ،؟خصيانُ رَبْعٍ ساقطين
ْ
فاؤلاكَ قد عشقوا الدماءَ،فإنْ رأوهايفرحونَ
ويرقصون ،كأنّها الفتحُ المبينْ

همْ مثل رُجْمٍ للحجارةِ دونَ حسٍ او ضميرٍ ،يقتلونْ

خسيءَ المُزَيّنُ فعلهمْ،ماذا اقول بحقّهِ؟
أنت،،الدخيلُ،،وأنتَ إلغاءُ الضميرِ
وأنتَ كوهينُ المبرّرُ قتلهمْ
أفعى تبخُّ سمومها نحوَ اليسارَ وبعدها صوْبَ اليمينْ

صِلٌّ تبُخُّ وتدّعي أنَّ الحيادَ طريقها في كلّ حين ْ

لُعِنَتْ أبالسةُ الحياد الكاذبينْ

فسلوكهمْ ككلامهمْ ،كمْ قلتُ عاراً أو مُشين ْ

والفرزُ آنَ أوانهُ،،فلتعلنوا،،
إمّا هنا في صفّنا،،أو صفّ إبليس اللعين ْ،،
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ابو فرح/عاطف ابو بكر/٢٠١٤م/٢٧/٥/






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=32669