احمد ابو شنار : تهنئة لجريدة الدستور الاردنيه فـي عيـدهـا الخمـسيـن
التاريخ: الأثنين 28 مارس 2016
الموضوع: قضايا وآراء



تهنئة لجريدة الدستور الاردنيه فـي عيـدهـا الخمـسيـن
احمد ابو شنار


تهنئة لجريدة الدستور الاردنيه فـي عيـدهـا الخمـسيـن
احمد ابو شنار

تهنئة لجريدة الدستور الاردنيه فـي عيـدهـا الخمـسيـن اننى ومن خلال جريدة الصباح الفلسطينيه أبارك لصحيفة الدستور عيدها الخمسين واقدر فيها المصداقية العالية والمهنية  والتفاعل المستمر من خلال متابعتهم وجهدهم حيث تحتفل جريدة الدستور الاردنيه اليوم بمرور 49 عاما على صدورها في هذا الشهر شهر اذار الشهر التى تجتمع فيه المناسبات العطره كيوم الام وعيدها، و يوم الارض ، وعيد الكرامة وفيه تمت عملية دلال المغربي انها جريدة الدستور صدر العدد الاول في شهر اذار من  العام 1967 وهى من الصحف العريقة في المملكة الاردنيه  أسسها صحفيون متمرسون لهم باع طويل في مجال الصحافة وقد جعلوا منها منارة ثقافية وابداعية وفكرية قدمت الكثير.وتمتازبمصداقيتها وموضوعيتها وحرصها على الخبر و جريدة الدستور قد لعبت ولا زالت تلعب دوراً أساسياً وهاماً في دعم وتفعيل الحراك الثقافي والإبداعي وهى احدى الصحف الاعلامية التي تبنت القضية الفلسطينية ودافعت عنها وعاشت كل احداثها ومنعطفاتها ولم يغب الخبر الفلسطيني عن اى عدد صدر من تاريخ اعدادها ، بل هو الخبر الرئيس البارزعلى صفحاتها ، وغالبا ما يحتل صدر صفحتها الاولى ، وكانت وما تزال منبرا اعلاميا مدافعا عن قضية فلسطين وشعبها وحقوقها ،وتتصدر «الدستور» وسائل الاعلام العربية في تحيزها الواضح للقضية الفلسطينية ويظهر ذلك من تخصيص صفحات باكملها وبشكل دوري ودائم لفلسطين واخبارها ، وهي على تواصل دائم مع اهل فلسطين في مناطق الـ48 والقدس والضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيوا المهجر وتزورهم وتعد التقارير عنهم واوضاعهم ونجاحهم يوميا دون انقطاع، حتى غدت القضة الفلسطينية من بين اهم المباديء والثوابت الاعلامية التي تميّز «الدستور» عن غيرها من الصحف وقد احتضنت «الدستور»القضية الفلسطينية في جميع الاوقات والظروق والدفاع عنها وايصال رسالتها بصفتها القضية المركزية للامتين العربية والاسلامية ولا ننسى بعد هزيمة حزيران في العام 1967 م ، وانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بقيادة حركة « فتح « التي سبقتها بعامين ، التحق العديد من الشباب العربي بالعمل الفدائي ليمحوا عار الهزيمة ، خاصة وان معركة الكرامة الخالدة التي حدثت في 21/3/1968 ، اي بعيد أشهر فقط من الهزيمة ، والانتصار العظيم الذي حققه تلاحم الجيش العربي الاردني والفدائيين الفلسطينيين وهزيمة « الجيش الذي لا يقهر « في معركة بطولية اعادت الكرامة الى الامة العربية كلها ..

في هذا الاثناء كانت الدستور الملاذ لصوت الفدائي حتى ان الصحيفة الاولى للمقاومة الفلسطينية كانت تطبع في مطابع الدستور وهي جريدة فتح انها « الدستور « صاحبة الموقف والمنهج والاسلوب والموضوعية والمصداقية ، هكذا عرفها القارئ وهكذا ستبقى الى ما شاء الله راجيا ان تبقى «الدستور» منارة للفكر .. وملاذا للرأي والرأي الاخر .. محافظة على اخلاقياتها دون تجريح ، وداعمة للقضية الفلسطينية ، كما عهدناها منذ صدورها فهي جريدة الاردن وفلسطين معا .. فتحية للدستور في عيدها .. وتحية لرئاستها

klmn10123@yahoo.com







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=31701