‏نضال العرابيد : هل نحن على عتبة مرحلة جديدة لمجابهة الموساد وجواسيسه في الخار
التاريخ: السبت 27 فبراير 2016
الموضوع: قضايا وآراء


هل نحن على عتبة مرحلة جديدة لمجابهة الموساد وجواسيسه في الخارج ؟

إن المعطيات على الأرض تشير إلى إلى تدهور خطير على جميع المناحي خاصة السياسية والأمنية ، فبعد انتفاضة الاقصى الثانية وعملية ماىتسمى بالسور الواقي في ٢٠٠٢ والتي


هل نحن على عتبة مرحلة جديدة لمجابهة الموساد وجواسيسه في الخارج ؟


إن المعطيات على الأرض تشير إلى إلى تدهور خطير على جميع المناحي خاصة السياسية والأمنية ، فبعد انتفاضة الاقصى الثانية وعملية ماىتسمى بالسور الواقي في ٢٠٠٢ والتي ادت الى اعادة احتلال الضفة الغربية واغتيال الحياة السياسية باغتيال الشهيد الرئيس ياسر عرفات بطريقة تشير الى وجود اصابع للموساد الصهيوني وكيفية وصولهم الى ملابس الرئيس الشهيد ياسر عرفات والتمكن من وضع مادة البلتونيوم كما كشفت بعض التقارير الطبية في تلك الحادثة التي تدين اسرائيل وجواسيسها ومع انهيار المفاوضات الفلسطينية مع الاحتلال وتدهور كل الجهود الامريكية وتطور المشهد الامن سياسي وسعي القيادة السياسية الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس أبومازن للتوجه الى الاسرة الدولية والانضمام الى المعاهدات والمنظمات الدولية باسم دولة فلسطين ومن ثم عقبها انفجار وهبة شعبية في وجه الاحتلال الاسرائيلي واصبح جنرالات الاحتلال الصهيوني يصفون الرئيس أبومازن بشخص ارهابي يرتدي بدلة وربطة عنق انيقة وعلى جه الخصوص بعد خطاب الثلاثين من سبتمبر ٢٠١٥ في الأمم المتحدة واعلان الرئيس أبومازن عن موت اتفاق اوسلوا النرويجي لعدم التزام العدو الاسرائيلي ببنود الاتفاق الذي كان من المفترض ان ينتهي الى دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ ، ومن ثم اذدات الأمور حدة وتعقيدا واصبحت اسرائيل تغتال كل يوم الشبان والفتيات الفلسطينيين على حواجز الموت الاسرائيلي في الضفة بما فيها القدس المحتلة بتهم كاذبة من اجل تقويض الهبة الشعبية وعدم تطور ادواتها التي بدات تنتقل من السكين الى البندقية في بعض العمليات الفلسطينية المسلحة حيث بدات تشارك فيها بنادق الاجهزة الامنية الفلسطينية على يد منتسبيها ممن استشهدوا في تلك العمليات البطولية في اطار الدفاع عن ابناء شعبنا والرد على تطاول الاحتلال مما زاد الامور تعقيدا في وجه الاحتلال الصهيوني والذي بات يبحث عن بدائل لنقل المعركة كما كانت في حقبة الثمانينات في الخارج وعلى يد الموساد الحقيروادواته القذرة من جواسيس ووكلاء اصبحوا يمارسون هوايتهم الخطيرة بقتل وتدمير المناضلين الفلسطينيين ومن هذا المنطلق يجب ان نكون اكثر ادراك لما يدور في العقل السياسي والأمني والنفسي الصهيوني بشكل مهني ومباشر اكثر من اي وقت مضى

على منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية الحذر من ممارسات العدو الصهيوني وجهاز موساده الحقير في الخارج وتأمين السفارات الفلسطينية واختيار بعثات وملاحق أمنية مؤهلة لمجابهة الموساد ، فبعد تعيين الحقير يوسي كوهين في يناير من هذا العام وتنصيبه مديرا لمؤسسة الموساد من قبل المجرم النتن ياهو فاننا على عتبة حرب تصفيات حسابات يحاول العدو الصهيوني نقلها الى خارج الأرض المحتلة لحرف الأنظار عما يحدث من هبة شعبية تمهد لانتفاضة ثالثة قد تدفع اسرائيل ثمنها بأن تمتد داخل اراضي فلسطين التاريخيةأو ما تسمى الخط الأخضر ، وحسب تقديري فإن عملية إغتيال الشهيد الرفيق عمر النايف رحمه الله في بلغاريا لهو دليل على أن حرب التصفيات ونقل المعركة الى الخارج هو بات خيار حكومة المجرم النتن ياهو وتفعيل ما تسمى بحرب الجواسيس وملاحقة المناضلين الفلسطينيين اللذين نفذوا عمليات بطولية ضد العدو الصهيوني على مر سنوات الصراع العربي الفلسطيني /الصهيوني ، لذا يجب على كل تنظيماتنا الفلسطينية مراجعة قوائمها والتنسيق مع منظمة التحريرالفلسطينية وجهاز المخابرات العامة الفلسطينية بتشكيل هيئة سرية من الوان الطيف الفلسطيني تنشط في الخارج لمساندة وانجاح عمل جهاز المخابرات الفلسطينية لمجابهة حرب الجواسيس وضباط الموساد وإفشال كل الجهود الصهيونية التي تحاول الفتك بأبناء شعبنا خاصة المناضلين والكوادر اللذين يعتقد انهم في دائرة الخطر‫#‏نضال‬ العرابيد
‫#‏كاتب‬ سياسي






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=31335