محمد سالم الأغا : رسالة عاجلة
التاريخ: الخميس 04 فبراير 2016
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xtp1/v/l/t1.0-9/12592660_893353634095161_382562589238119019_n.jpg?oh=ffe7d6e7192daa9706b382ba2c9c7003&oe=5732A682
محمد سالم الأغا  :  رسالة عاجلة
أخوتي وأحبتي في الله حياكم الله وأسعد أوقاتكم كلها أينما كنتم وأينما حللتم و أعاذني الله وإياكم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا و هدانا لما يحبه ويرضاه


أخوتي وأحبتي في الله حياكم الله وأسعد أوقاتكم كلها أينما كنتم وأينما حللتم و أعاذني الله وإياكم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا و هدانا لما يحبه ويرضاه ورزقنا وإياكم من حيث لا نحتسب و وقانا من شرور أعدائنا اليهود الصهاينة و أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا ونصرنا علي أعدائنا وحرر أرضنا و طهرها من دنس اليهود الصهاينة و أعزنا بتحرير أقصانا ومسري نبينا محمد صل الله عليه وسلم و وقانا عذابه يوم يبعث عباده ... ويسرني أن أنقل لكم ما رآه سيدنا سليمان عليه السلام عندما كان يجلس يوماً علي شاطئ البحر ، فرأي نملة تحمل حبة قمح .. .تذهب بها نحو البحر , فجعل سيدنا سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في
البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً … ثم أنها خرجت من الماء
وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة ... فدعاها سليمان عليه السلام
وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه
صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدر أن
تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخر الله
تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب
الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى
فيها فتخرجني من البحر... فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من
تسبيحه ؟
قالت نعم ,
إنها تقول : " يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة ، برزقك ، لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك ...
أخوتي وأحبتي في الله
إن من لا ينسى دودة عمياء في جوف صخرة صمّاء ، تحت مياه ظلماء ، كيف ترون الله عز وجل ... أ ينسى الإنسان ؟
و هذا يدعونا نحن أبناء فلسطين الذين نتذمر كلما تأخرت رواتبنا أو كلما اضطرت السلطة الوطنية الفلسطينية و وزارة ماليتها في صرف نصف راتب ، فعلينا جميعاً أن نثق بالله و بقدرته وبمشيئته فهو الذي تكفل برزقنا وبصرف رواتبنا كاملة أو منقوصة فهي رزق من عند الله و الله يرزق من يشاء و يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو الذي يرزق من يتق الله بغير حساب ...
لهذا أيقنت أن الرزق بيد الله و أحمده كثيراً أن جعل رزقنا بيد الله ولم يجعله في يد رئيس أو وزير أو أخ أو عم أو خال أو شيخ أو أمير ...
اللهم أهدِ من وكلتهم برزقنا رؤساء و وزراء ومديرون عامين و رؤساء أقسام و أمناء صناديق ومندوبي المالية في وطننا الفلسطيني و أذكرهم فقط بالحديث التي روته عائشة رضي الله عنها عندما سمعته من رسول الله صل الله عليه وسلم يقول : " اللَّهُمَّ مَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِىَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِى شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ " رواه مسلم في صحيحة .
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه...
اللهم اجعلنا مفاتيح خير مغاليق للشر و لا تنسوني من دعواتكم الصالحة بظهر الغيب ...
أخوكم و محبكم في الله
أبو علي محمد سالم الأغا
خان يونس ــ قطاع غــــزة ــ فلسطين






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=31034