احمد ابو شنار : نحن والصراع
التاريخ: الأحد 10 يناير 2016
الموضوع: قضايا وآراء


نحن والصراع
 
احمد ابو شنار
انها صراعات الفرق واصحابها ، ومن شقاقات المذاهب واتباعها ، ومن دعاوى التكفير والاخراج من الملة التي استخدمها الشيوخ والسلاطين لحماية سلطاتهم الغير مشروعة ،


احمد ابو شنار

نحن والصراع
انها صراعات الفرق واصحابها ، ومن شقاقات المذاهب واتباعها ، ومن دعاوى التكفير والاخراج من الملة التي استخدمها الشيوخ والسلاطين لحماية سلطاتهم الغير مشروعة ، ان صلاح الدين الايوبي حرر القدس بمحاربين من الشيعة والسنة من المقاتلين اللذين يدينون لله ورسوله ودينه ، فى الاحكام الشرعيه هل الردة عن المذهب لها حكم الردة عن الدين  سيطر وحكم الفاطميون على مصرلم يزعزع ايمان السنة بمذهبهم هل يشبه غزو الفرنسيين.. لمصر حكم الفاطمين لها نحن نرفض الانقياد لدعوات احياء المفاصلة السياسية والعسكرية التي ارهقت اعصاب الامة ان حاضر الامة ومستقبلها انتصارا لماضيها هل يمكن ان نخشى من الغزو داخل الدين الواحد ولا نخاف من الحرب المعلنة لاستئصال هذا الدين ، بكل اتباعه ، هل يمكن لاولويات وقف الهجوم والشتائم من الاخوة داخل البيت الواحد ان تتقدم على اولويات وقف حروب الابادة والاحتلال للبيت الواحد كله من الداخل والخارج على حد سواء يجب ان تتجاوز هذا العبث بكلمة بفتوى تحرم زرع الشقاق بين اتباع المذاهب وتحرم اعلانات البراءة التي لا يجوز ان تشهر بين المسلمين.. واخوانهم المسلمين .........لقد تعددت أشكال ومستويات التضامن التي عبرت عنها عواصم عربية وإسلامية مع المملكة العربية السعودية في مواجهة إيران وتفاوت حسب  العلاقات التي تربط السعودية،مع هذه الدول ومدى المساعدات التى تخدم الاطراف واهمية المصالح المتبادله وقوتها  فمثلا ردّات أفعال البحرين والسودان والدوله الصغيره جيبوتى على قيام محتجين بإحراق سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في ايران كانت  متطابقة مع المواقف السعودية سحب السفير و قطع العلاقات و وقف الرحلات و»اما (الإمارات) اكتفت بتخفيض مستوى التمثيل أما (الأردن، الكويت وقطر) ... باستدعاء سفرائها من ايران و دول أخرى اكتفت ببيانات الشجب والاستنكار اما  الدول الإسلامية الكبرى الحلفاء الكبار للمملكة مثل الباكستان واندونيسيا وتركيا... اكتفت بدور «الوسيط»، ولم تتصرف كحليف، وشجبت واستنكرت ان ردة الفعل الإيرانية  على اعدام رجل شيعى من بين ستة واربعين حكما كلهم من اهل السنه  كانت موضع شجب واستنكار من قبل المجتمع الدولي من دون استثناء ان الاعتداءات على السفارات والبعثات الدبلوماسية خرق جسيم للمعاهدات والمواثيق الدولية ... اما نحن نتسابق ممثلين فى السلطه الفلسطينيه  من جهة وحركة حماس  من جهة اخرى على اعلان الدعم للشقيقة السعودية في ازمتها مع ايران وتعلن الحركتان موقفا موحدا حيال الاعتداء على سفارة العربية السعودية في طهران وطبعا اعلان التأييد للشعب السعودي الشقيق وكل ذلك مفهوم ومقبول , فالسعودية دولة شقيقة ولها مواقف داعمة للقضية الفلسطينية , وتتطلب العلاقات الديبلوماسية مثل هذا القرار والتأييد , ولكن الافضل لو ان  الحركتين اعلانتا الدعم من خلال المصالحة الوطنية التي باتت رئة فلسطينية لا يستطيع الشعب الفلسطيني التنفس بعد تعطيلها بالانقلاب واستمرار الانقلاب على كل التفاهمات من الحركتين لا يشفى  اوجاعنا  كشعب فلسطيني في الداخل والشتات الا وحده الشعب ووحدة الكلمه ووحدة المقاومة ان التفاعل الحيوي مطلوب مع القضايا الاقليمية والعالمية لان  كل قضية او خلاف تتأثر به الحالة الفلسطينة والانتصار للاشقاء واجب وللاصدقاء  
Shnnar414@yahoo.com






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=30807