‏نضال العرابيد : الإعتقال السياسي جريمة وطنية وأخلاقية مسيئة للوطن
التاريخ: الأحد 10 يناير 2016
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/v/t1.0-9/12019758_10156129772210343_6158058551396321039_n.jpg?oh=35aa60dea1aed76ae909efc17cdc6ee0&oe=56A69822

الإعتقال السياسي جريمة وطنية وأخلاقية مسيئة للوطن
بدايةً إجتهدت لتعريف من هو المعتقل السياسي ؟
أعتقد أن المعتقل السياسي : هو كل شخص يتبنى مفاهيم تحمل رأياً أو مجموعة أراء معارضة في الفكر أو المعتقد السياسي للنظام الحاكم بهدف التغيير .


الإعتقال السياسي جريمة وطنية وأخلاقية مسيئة للوطن

بدايةً إجتهدت لتعريف من هو المعتقل السياسي ؟
أعتقد أن المعتقل السياسي : هو كل شخص يتبنى مفاهيم تحمل رأياً أو مجموعة أراء معارضة في الفكر أو المعتقد السياسي للنظام الحاكم بهدف التغيير .
والمعارضة السياسية في كل المجتمعات هي ظاهرة صحية تهدف إلى تصحيح مسارات الحزب الحاكم ، أو النخبة الحاكمة والحقيقة تقول "أنه لا يوجد سياسي أو حاكم منزه أو معصوم من الخطأ " لذا يجب إطلاق الحريات للمعارضة السياسية والنشطاء السياسيين اللذين يأملون في تغيير وقائع مؤلمة بحقوق شعوبهم ومجتمعاتهم ، والحال هنا في غزة سيء جداً بحيث أفرز إنقلاب عام 2007 نموذج حكم لا يسعنا إلا أن نسميه حكم الأمر الواقع الذي تم ترسيخه بقوة السلاح وما شاهدناه من دماء سالت بكل أسى ودونما أي إعتبارات وطنية وأخلاقية ، بحيث كانت العقول مغيبة لدرجة الجنون الذي لا يتصوره عقل أو منطق ، وللأسف أصبح حكام هذا الأمر الواقع لا يهم ضمائرهم سوى إستمرار حكمهم المخالف للقانون وبأي شكل من الأشكال ضاربين بعرض الحائط كل الإعتبارات القانونية والوطنية ، وعدم التزامهم بحكومة التوافق الوطني ووضع العربة أمام حصان المصالحة الفلسطينية الذي طالما يحاول الصهيل ورفع أقدامه التي تعود وتغوص في وحل العقبات ، وللأسف أصبح الوضع يزداد سوءاً وأصبح كل من يحاول التعبير عن معتقداته وآرائه السياسية المناهضة لما يصدر من مخالفات لحكومة الأمر الواقع أو دعونا نسميها حكومة الظل الحمساوي لنكون أكثر دقة في تحديد مصطلحات المقال فإننا للأسف نجد ردة فعل في الإتجاه المضاد ونقرأ خبر هنا أو هناك أن صاحب الفكرة أو الرأي المعارض دفع ثمن معارضته وكان جزاءه الإعتقال السياسي بكل ما يحمل هذا الإعتقال من تعسف ومرارة بحق المعتقل السياسي وبحق أسرته ومجتمعه ، نعم أصبحنا نعيش مأساة مؤلمة تتكرر ولا تنقطع إسمها( الإعتقال السياسي )، هذا الإعتقال الذي يعتبر جريمة خطيرة مسيئة للوطن الذي مازال قيد الإحتلال الإسرائيلي الغاشم ، ويعتبر تجربة قاتلة للأفكار الوطنية التي تدافع عن المعتقدات الهادفة والتي يحاول أصحابها من تصحيح المسارات والمعتقدات الخاطئة التي تسيء للنضال الفلسطيني والأخلاق الفلسطينية والأصالة والقيم المناهضة للإحتلال وأدواته البشعة ، نعم أصبحنا بحاجة لعقد مؤتمر وطني يجمع كل ألوان الطيف الوطني و السياسي الفلسطيني وطرح ورقة عمل ملزمة ينتج عنها ميثاق شرف يجرم الإعتقال السياسي بكل أشكاله وأساليبه الرخيصة .

‫#‏نضال‬ العرابيد
غزة -فلسطين






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=30788