‏نضال العرابيد : في ذكرى رحيل الشهيد زياد أبو عين تشتاق الأرض لثوارها
التاريخ: الخميس 10 ديسمبر 2015
الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xfp1/v/t1.0-9/12019758_10156129772210343_6158058551396321039_n.jpg?oh=35aa60dea1aed76ae909efc17cdc6ee0&oe=56A69822

في ذكرى رحيل الشهيد زياد أبو عين تشتاق الأرض لثوارها
عام مضى على رحيل الشهيد الوزير وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الشهيد / زياد أبو عين رحمه الله ، من منا لا يعرف الشهيد زياد الذي أمضى جل حياته من أجل وطنه وعدالة قضيته ،


في ذكرى رحيل الشهيد زياد أبو عين تشتاق الأرض لثوارها

عام مضى على رحيل الشهيد الوزير وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الشهيد / زياد أبو عين رحمه الله ، من منا لا يعرف الشهيد زياد الذي أمضى جل حياته من أجل وطنه وعدالة قضيته ، تعرض الشهيد زياد للإعتقال على يد الإحتلال الإسرائيلي للمرة الأولى عام 1977م عندما كان يشغل رئيس إتحاد شباب فلسطين ، ثم أعيد إعتقاله عام 1979 م في الوﻻيات المتحدة الأمريكية بعد ملاحقات متكررة من جهاز الموساد الإسرائيلي وجهاز المخابرات الأمريكية بتهمة مشاركته بعمليات عسكرية أدت إلى جرح وقتل العشرات من الإسرائيليين ، أمضى ثلاثة أعوام في معتقل شيكاغو ثم سلمته الإدارة الأمريكية إلى العدو الإسرائيلي ، وصدر حكماً ضده بالمؤبد إلا أن شاء الله وخرج الشهيد زياد عام 1983في أكبر عملية تبادل للأسرى بين حركة فتح والإحتلال الإسرائيلي وصفها آنذاك الوقت الرئيس الشهيد أبوعمار بمعجزة الثورة لأن الظروف التي كانت تمر بها الثورة الفلسطينية صعبة ومعقدة وتعرضها للإجتياح والحصار عام 1982م في بيروت التي كانت تعتبر معقل الثورة ، وكذلك تخاذل بعض الأنظمة العربية تجاه فلسطين وقضيتها المركزية ، ثم أعيد إعتقال الشهيد زياد إدارياً 1985م ضمن الإعتقالات الإسرائيلية المنبثقة عن سياسة القبضة الحديدية لحكومة رابين ، ومنع من السفر ثم أعيد إعتقاله في بداية الإنتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2002 م ، هكذا كانت حياة الشهيد زياد كغيره من مناضلين حركة فتح والثورة الفلسطينية معاناة ومطاردة وسجن وتحدي وصمود من أجل القضية الفلسطينية ، ثم بعد ذلك تقلد الشهيد زياد وزيراً لهيئة مقاومة الجدار حتى إستشهاده يوم العاشر من ديسمبر 2014 م على يد جنود الإحتلال القتلة أثناء تأدية واجبه الوطني والثوري والأخلاقي في الدفاع عن الأرض والعرض ، كان يشهد له القاصي والداني في بسالته بمواجهة الإحتلال الإسرائيلي ، والتصدي لمشاريع الإستيطان ، وزراعة الأرض التي يصادرها الإحتلال بشجر الزيتون لدرجة أن الإحتلال يقلع والشهيد زياد يزرع ويقاوم بكل عنفوان وثورة وتحدي لدرجة أننا كنا نشاهده عبر الفضائيات وهو يقارع الجنود ويصرخ في وجوههم وكأنه إنسان بوجه أسد يرعب جنود الإحتلال بزئيره ، نعم قلت هذه الجملة لنجله محمد حينما تحدثت معه اليوم حينما قدمت له إعتذار عن عدم حضوري للإحتفال التأبيني لوالده بسبب عدم تمكني من الحصول على تصريح لإجتياز حاجز إيرز العسكري ، قلت له أتمنى أن تسير على درب الشهيد والدك الذي كنا نرى في وجهه وجه أسد وفي صوته زئيرا يرعب الصهاينة ، نعم أعزائي القراء عام مضى ورحل شهيدنا زياد والأرض تشتاق لثوارها ، اليوم الأرض تشتاق للشهيد زياد ليدافع عنها بروحه ويرويها بدمائه الطاهرة ، الأرض تشتاق لمن يصونها ويحميها ويعشق ترابها ، نم قرير العين يا شهيدنا زياد وليكن دربنا هو دربك ودرب كل الشهداء الأبطال والثوار اللذين عشقتهم أرض فلسطين وإشتاقت لرؤيتهم وإن شاء الله سنكمل مسيرتكم حتى طرد آخر جندي إسرائيلي عن هذه الأرض الطاهرة ، وحتى يعيش زيتوننا وشعبنا بأمان وحتى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس .
‫#‏نضال‬ العرابيد
غزة -فلسطين






أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=30370