غازي حمد : توضيح حول خلافي مع اخي د. ابراهيم الحمامي
التاريخ: الأحد 18 أكتوبر 2015
الموضوع: قضايا وآراء



توضيح حول خلافي مع اخي د. ابراهيم الحمامي
بقلم: د. غازي حمد

بداية اسجل اعترافي بان الخلاف بين القيادات والشخصيات في حركة حماس هو اختلاف لا يصل لدرجة القطيعة ولكنه اختلاف حميد من اجل الوصول لافضل المقترحات والاستراتيجيات،



توضيح حول خلافي مع اخي د. ابراهيم الحمامي
بقلم: د. غازي حمد

بداية اسجل اعترافي بان الخلاف بين القيادات والشخصيات في حركة حماس هو اختلاف لا يصل لدرجة القطيعة ولكنه اختلاف حميد من اجل الوصول لافضل المقترحات والاستراتيجيات، ولا شك بان الاختلاف مظهر حضاري تتسم به معظم الدول المتقدمة، واستهجن الاستعمال المسيء من قبل بعض الاعلام الذي اراد ان يزيد الهوة بيني وبين اخي دكتور الحمامي.

 ولا بد هنا ان اسجل ان الخلاف الذي وقع بيني وبين اخي الدكتور ابراهيم الحمامي، سميي في الكنية ابو عمر، يدخل في هذا النطاق الاخوي العفوي وبنيات صادقة اخوية محضة.

ولولا الخلاف لفسدت الاذواق وتوحدت الاراء وما وصلنا لمراحل متقدمة من الفكر المستنير.

وقد اثلج صدري عندما هاتفني اخي الدكتور ابراهيم من لندن شارحا موقفه ومبينا اسباب مهاجمته لي وذلك بسبب استعمالي للفظة سيدي الرئيس، واتفقنا ان حتى لو لم ينل اعجاب البعض او توجهاته البعض فيظل ابو مازن رئيس لفلسطين ويجب الاصطفاف خلفه في معاركه في الامم المتحدة.

 واكد اخي ابراهيم انه لا يختلف معي في هذا .

واذ كان هدف اخي الدكتور ابراهيم الاعتذار لي الا انني بادرته بانني اتفق معه في اختلافي مع الرئيس حول مسألة المفاوضات والمسار السياسي ولكنني اسجل اتفاقي مع اخي الحمامي بان على الرئيس ان يكون رئيس للجميع وليس لطبقة محددة.

واكدت ان منشأ الاختلاف يجب ان يبنى على الاسس السياسية وليس بسبب عدم منح التسهيلات الصحية المالية من قبل الرئيس لاسرة اخي وصديقي الدكتور ابراهيم، اذ يجب ان يقدم ا لرئيس خدماته للجميع وبدون دوافع سياسية وحزبية.

 وهذا ما كان يفعله الرئيس ابو عمار رحمه الله الذي كان والدا للجميع وسندا للجميع.

وفي الختام اثمن مكالمة اخي الدكتور ابو عمر الحمامي على مهاتفته الكريمة لي ويسرني التعاون معه ودوام الاتصال الحميد.







أتى هذا المقال من جريدة الصباح الفلسطينية
www.alsbah.net

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
www.alsbah.net/modules.php?name=News&file=article&sid=29668